أحدث الأخبار
إنتظر قليلاً...

الجمعة، أبريل 18، 2014

ملاحظة هادئة حول العلمانية

0 التعليقات
 عبدالقادر مسعودي

 قبل الحديث عن العلمانية ، أريد أن أُعرج على سياق عام يطبع نقاشاتنا العمومية ، سياق تغلب فيه لغة الهجوم المبيت وكسب بطاقة الانتصار المسبق ، بعيدا عن لغة الحوار الهادئ والنقاش السليم والاختلاف الحضاري الذي يكون فيه المنتصر الوحيد هو الوطن ...
 وقد اخترت لهذا الحديث موضوع العلمانية كموضوع شائك وحساس في مجتمع تتعدد فيه الضربات تحت الحزام ، وتُحبك فيه مؤامرات قتل العقل واغتياله لغرض مُبطن ، هندسه صناع الأزمات في الخارج ، وتنفذه خبرة وكلاء الاستعمار الناعم بالداخل ، قتل يستهدف بالدرجة الأولى عناصر الوحدة الوطنية ووحدة الشعوب المقهورة ، عبر اختراق صفوفها وشق لُحمتها من أجل تأبيد الصراع والنزاع بإسم الدين والتقاليد والموروث المقدس
. ولطرح لموضوع العلمانية ،لابد من طرح سؤال حول مقومات النقاش الموضوعي والعلمي ، وهل نتوفر فعلا على آليات لخوض هذا النقاش في تجاذباتنا ونقاشاتنا العمومية والخاصة المتعلقة بمصيرنا كشعب ووطن يبحث عن مكان تحت الشمس ، شمس الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية ... وهناك ملاحظة بسيطة حول طريقة التعامل مع العلمانية ، وكيفية التسويق لها وضدها ، طريقة تحمل الكثير من الصخب والضجيج ، الذي يقتل في آخر المطاف الفكرة \البداية ، ويفتح المجال لملاسنات ومزايدات مفتعلة ، تروم فقط التشويش عبر اعمال كل المعاول المدمرة للتواصل ، وحجب صواب الفكرة وقداسة الكلمة التي تحمل عمقا إنسانيا لامكان فيه للمستبد والفاسد ، فدعوني أطرح عليكم سؤالا ، ولكم الجواب عليه من يُدافع عمن ؟ هل سندافع نحن عن العلمانية ؟ أم العلمانية هي التي ستدافع عنا ؟ أعتقد أن هذا سؤالا بسيطا ، ولا يحتاج الى فتح جميع قواميس القذف والغضب والتجريح والزندقة لمجرد سماع كلمة علمانية ، وأظنه سؤالا مركبا ومشروعا ، يحتاج الى مقارعات نظرية وترسانة معرفية كبيرة ، تبحث في تخلفنا وتراجعنا من جهة ، وفي تقدم الغرب وريادته من جهة أخرى ، ولأن الشعوب مهما اختلفت هوياتها ومسارات تاريخها وجغرافيتها تكون دائما على موعد مع سؤال تقييمي لواقع حالها ، ترصد من خلاله نقط ضعفها وقوتها ، من أجل تصحيح المسار وتعزيز المكتسبات وهنا نعود الى تاريخ أوروبا ، خصوصا مرحلة ويلات الكنيسة وجرائمها والمواجهات التي سفكت وأبدعت في رسم أبشع لوحات الظلم والقهر باسم المقدس ، على أجساد علماء عهد الأنوار ، الذين شكلو تهديدا قويا لجبروت الكهنوت المتحالف مع الاقطاع ، لاستعباد البشر وحرمانهم من حقهم في التفكير والضمير ، وطاردت الكنيسة في هيستيريا مفرطة ، وأعدمت كل من يشكل تهديدا لها ولوصايتها وصكوكها ، ومن فظاعات هذه المرحلة يشهد التاريخ على محاكمة 90 ألف و320 شخصا أمام محاكم التفتيش القاتلة بتهمة إعمال العقل وتهديد زحف الكنيسة على كل مسام الحياة والعيش الآمن ، ولعل محاكمة غاليلي بعد مرور أكثر من ثلاثة قرون على محنته مع الكنيسة وسلطتها المطلقة خير شاهد على رجاحة العقل ومصداقية علماء ومفكرين في القوانين المتحكمة في الكون وفي الطبيعة ، وإذا كان الموت قضية الأحياء وليس قضية الميت ، فرد الاعتبار لغاليلي هو اعتبار حقيقي لكل من يرفع لواء العقل والتحليل العلمي والمؤسس الذي دشنه علماء ومفكرون تركوا بصماتهم في تاريخ البشرية ،وكانت ضريبتهم رهيبة تتوزع بين القتل والنفي وإحراق كتبهم وعزلهم وكان هذا الاعتبار انتصارا تاريخيا للعقل والحق ، وانهزاما للفكر المتطرف الإلهي المطلق تحت شعار (كل شئ للكنيسة ) والمسافة التاريخية بين هذا الشعار وشعار ( الدين لله والوطن للجميع ) ، عرفت سيلانا جارفا من الدماء والمعاناة الإنسانية ، وصراعا مريرا بين العقل والخرافة ، بين الحق والباطل ، بين البناء والهدم ، مسافة تُوجت في آخر المطاف بانتصار قوة العلم والعلماء وثورتهم الكبيرة في مختلف نواحي العلوم الانسانية والطبيعية ....
وحتى لاتُفهم إشارتنا خطأً ، فحديثي عن الكنيسة لا يعني الحديث عن الإسلام لأن الإسلام يُكرم العقل ويُدافع عنه ، لكن سُلوكات وممارسات المتحدثين باسمه ، هم الذين شاركوا وتقاسموا مع رجال الكنيسة والإقطاع ، مؤامرة اغتيال العقل وتنصيب أنفسهم أوصياء على الشعوب وكان نصيب علماء المسلمين ومفكريهم لايقل ضراوة وبشاعة عن نظرائهم المسيحيين ، ومن غريب الصدف أن القتلة عبر التاريخ الإسلامي يستشهدون بعلم وإبداعات ضحاياهم ويُوثقون بها عهد أنوارهم وانطلاقة فكرهم من خلال اسكيسوفرينيا صارخة لازالت مستمرة في حربها على كل من يحاول كسب مساحة أوسع للعقل والمنطق ، ويجعل منا شعوبا قادرة على التقارع الفكري بعيدا عن لغة التعصب والسيف .
 لكن سرعة الشعوب الأخرى كانت أكبر من سرعتنا في كسب الصراع وعودة إشراقة الأمل الى حياتهم وتاريخهم ، وتأسيس دولتهم على الأرض ، دولة لاوجود فيها للظلم والتراتبية العرقية والنسب الشريف ، عنوانها القانون والعدل الفيصل الوحيد في جميع تفاصيلهم ، فدبت الحياة عندهم من جديد في ظل بانوراما غير مسبوق في التاريخ الإنساني .
والسؤال المطروح عندنا لماذا هذا المفهوم الشرس حول العلمانية ؟ لماذا هذا التبذير شمالا ويمينا لمليارات الدراهم من أجل تشويه حمولة هذا المصطلح ؟ لماذا لا يُفتح نقاشا هادئا حول هذا المفهوم ؟ أن تكون رافضا للعلمانية ، ليس مشكلا ولكن أن ترفع شعار عفا الله عما سلف فهذا مشكلا حقيقيا ، وأن تكون رافضا للعلمانية ، فهذا حق مكفول في إطار حرية الفكر والتعبير ، ولكن أن تبلع لسانك في قضية العفو على مغتصب الأطفال الاسباني ، فهذه كارثة بكل المقاييس ونقطة تُسجل لكل المدافعين عن العلمانية الحقيقيين ،الذين خرجوا للتنديد وجعلوا الاقتراب من أطفالنا خطا أحمرا ، وكان نصيبهم حملات قمعية شرسة رسمتها دماء الشرفاء المتناثرة في شوارعنا ، أمام صمت مهول للمتأسلمين لست أدري إن كان هذا الصمت واجبا شرعيا يدعو اليه إسلامنا الحنيف ، فحاشا أن يكون إسلامنا يُبيح الاعتداءات الجنسية على الأطفال ، وحاشا أن يرفع شعار عفا الله عما سلف أمام التماسيح والعفاريت الذين نهبوا برا وبحرا وجوا .
 أمام هذه الأمثلة لازال موسم فضائح ذوي اللحي يفرز الكثير من نقط الإستفهام حول مواقفهم غير المفهومة والتي تستدعي وقفة تأملية لفك شفرتها وإعادة تركيب قطعها من أجل فهم ما يجري حقيقة على الأرض ، فهذا داعية أبدع في إطلاق خُطب وفتاوي في ألمانيا ، خطب تُحرض على العنف وجيش من جيش ، واقتنع من اقتنع وأعلن حربه على الدولة وعلى الأحزاب والجمعيات والديمقراطية واعتبرهم طواغيت وجب محاربتهم ، لايهمنا في هذا المجال اعلان توبته ، بل يهمنا آلاف المعاناة التي سببها لعائلات كثيرة ووضعها في خانة ممنوع الاقتراب منها وفي عُزلة حقيقية زادت من معاناتهم في غياب ذويهم الذين وضعوا ثقتهم في ذئب كان يُخطط لمصلحته الشخصية بغلاف ديني وخطاب تحريضي خلق منه كاريزما يضغط من خلالها ليخرج في الأخير في عباءة مخزنية تُعلن مراكز الاعتقال ، فندقا من خمسة نجوم ، ومديرا للاستخبارات رجلا كفؤا ونزيها ، وهناك طريفة شاهدة على تقلبات هذا الشخص ، فبعد أحداث 16 ماي 2003 ، هاتفه أحد الصحفيين الاسبان إيغناسيو سيمبريرو لاستفساره عن الأحداث فكان جوابه أنه لايتكلم مع غير المسلمين ، وبعد اعتقاله أصبح هذا غير المسلم مسلما وهاتفه هو من السجن ليُحيطه بظروف الاعتقال وصك الاتهام ضده ، في الحقيقة كانت هذه الواقعة مؤشرا قويا عن نوايا هذا الشخص الذي نُسائله اليوم عن حربه التي قادها بأتباعه ، أليس حريا به أن يُؤمن مصير من شاركوه نفس الحرب ؟ أليس حريا به كذلك أن يُعلن توبته أمام الشعب ويُؤمن مخرجا سلسا لكل من شاركوه خرافاته ؟.
 إن الحديث يطول في هذا المجال ، وهذه أسئلة نطرحها للتأمل في واقعنا الحضاري والإنساني من أجل فرز أسئلة حقيقية تجيب عن دهشتنا أما حالات الانفصام التي تُعاني منها نُخب وطننا ، وإعلام تائه وراء فُتات السلطة وقنوات تلفزية تُهيمن عليها شُميشة بحلقات الطبخ ، فبدل هذا الطبخ نريد قنواتا تثير نقاشات وحوارات مفكرينا حول الطبخ الحقيقي الذي يجري بعيدا عنا ، وبدقة متناهية تستهدف وحدتنا وتاريخنا السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي ، وبدل برنامج الخيط الأبيض الذي يُصور ويُروج على أن مشاكل العباد تُحل بمجرد كلمة أو دمعة نريد خيطا أبيضا يُصالحنا مع تاريخنا ويسمح لنا بقراءته من جديد لأنه يتعلق بمعركة وجودية حاسمة للمجتمع في معركة البناء .
 وأختم بسؤال وُجه الى محمد مهاتير رئيس ماليزيا حول سر تقدم دولته فكان جوابه مُقتضبا ووازنا ، حين أُريد الصلاة أتوجه قبلة مكة ، وفي معركة بناء دولة ماليزيا أنظر ناحية اليابان ، أنا لا أطلب من حُكامنا النظر الى اليابان ، فهذا سيصيبهم بصدمة لأن هامش تخلف القطارات عن موعدها في السنة هو سبعة ثواني ، بل أطلب منهم فقط إعادة النظر في سيرتهم المليئة بالاستبداد والنهب والفساد والظلم و......و ...... علهم يخجلون من أنفسهم ..
تابع القراءة Résumé abuiyad

الخميس، أبريل 17، 2014

من تاوريرت.. راضي الليلي يتحدث عن فضائح الإعلام العمومي وديناصورات عاثت فيه فساداً

0 التعليقات
 محمد بشاوي

حل الوجه الإعلامي المعروف ومقدم نشرات الأخبار سابقاً، الزميل محمد راضي الليلي، يوم أمس ضيفاً على مدينة تاوريرت، وذلك في إطار المحطة 26 من سلسلة لقاءات تواصلية وندوات صحفية يعقدها لتسليط الضوء على قرار عنصري منع بموجبه من دخول دار البريهي ومعها بيوت جميع المغاربة.

وعرف اللقاء التواصلي الذي نظم مساء أمس حضوراً لا بأس به لعدد من الفعاليات الجمعوية والحقوقية وممثلي وسائل الإعلام، الذين استمعوا بكل تعاطف لقصة استهداف راضي الليلي من طرف مديرة قسم الأخبار بالأولى ومدير ديوان المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.

وعرّج محمد راضي الليلي خلال سرد قصة التعسف الذي لحقه على مجموعة من التجاوزات التي تشهدها دار البريهي، كالنصب الذي تعرض له أمناء عامون لأحزاب سياسية ومعهم المشاهدون خلال تغطية تشريعيات 2011، حيث أكد أن الأسئلة التي طرحت على ضيوف القناة الأولى على أنها أسئلة المشاهدين لم تكن كذلك بل تم تحريرها داخل الكواليس، وهو ما يعتبر نصباً على المشاهدين يستوجب فتح تحقيق ومحاسبة المتورطين.

كما أكد أن مديرة الأخبار الحالية فاطمة البارودي، ضلت تتقاضى راتبها لست سنوات دون أن تطأ قدماها استوديوهات الأولى، بل عملت خلال تلك الفترة كمراسلة لمنبر إعلامي بالخليج، قبل أن تعود سنة 2011 وبقدرة قادر مديرة لقسم الأخبار، وقد أظهرت منذ ذلك الحين حقداً دفيناً، وعنصرية اتجاه راضي الليلي ظهرت جليّاً في مناداتها له بـ"الصحراوي تحت الخيمة"، وهو الوصف الذي نادته به في حضور وزير الصحة الحالي الحسين الوردي.. لتقوم بعد ذلك بسلسلة من الممارسات الإقصائية في حقه من قبيل منع تقاريره من الظهور في النشرات، وإيقاف تغطيته لمفاوضات منهاست وما أثاره هذا القرار من تساؤلات حول الأجندة التي تعمل البارودي لصالحها، خاصة وأن حضور صحافي من الأقاليم الجنوبية كمبعوث لقناة مغربية في مفاوضات حول الصحراء كان له رمزية خاصة... ثم إعفاءه بعد ذلك من تقديم نشرات الأخبار وقطع راتبه.

وأشار الزميل راضي الليلي إلى أن الهدف من هذه اللقاءات ليست عودته إلى تقديم النشرات، بل فضح ما يدور في دواليب الإعلام العمومي الذي تسيطر عليه ما سماها "ديناصورات"، وهو لقب لا يخرج عن منظومة "العفاريت والتماسيح" التي تحدث عنها رئيس الحكومة حسب ما جاء في جوابه على سؤال لتاوريرت 24 مضيفاً أن نفس العناصر هي التي واجهت دفاتر تحملات الخلفي.

وقد أبدت كل الفعاليات الحاضرة تضامنها المطلق واللامشروط مع قضيته، وجددت مطالبتها بتدخل الجهات العليا لإصلاح الإعلام العمومي ووضع حد لهذه الممارسات التي حولت مؤسسات عمومية تمول من جيوب المواطنين إلى ملكية خاصة لأشخاص نافذين.

تابع القراءة Résumé abuiyad

الثلاثاء، أبريل 15، 2014

لقاء تواصلي بتاوريرت مع الإعلامي محمد راضي الليلي

0 التعليقات
تاوريرت 24

نلفت انتباه الفعاليات الإعلامية والحقوقية بتاوريرت إلى أنه سينظم لقاء تواصلي مع الإعلامي محمد راضي الليلي غداً الأربعاء بالمركب الاجتماعي مولاي علي الشريف بداية من الرابعة عصراً.

ويأتي اللقاء في إطار تحركات الزميل راضي الليلي لتسليط الضوء على قضية إعفاءه من تقديم نشرات الأخبار بالقناة الأولى وكذا التجاوزات التي تشهدها مؤسسة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.

وسنعود لتفاصيل اللقاء في موضوع لاحق..
تابع القراءة Résumé abuiyad

صور ابراهيموفيتش يصلي على جثمان أخيه تلفت انتباه رواد المواقع الإجتماعية

0 التعليقات
تداول رواد الموقع الاجتماعي 'انتسغرام' اليوم "الثلاثاء، صورا للدولي السويدي زلاتان ايبراهموفيتش، المحترف بصفوف فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، وهو يدفن شقيقه المتوفي قبل أيام في مالمو العاصمة السويدية. 

 وجاءت طريقة الدفن،حسب التعاليم الإسلامية وهي الديانة التي تدين بها أسرة اللاعب السويدي من أصول بوسنية وباشراف الهيئة الإسلامية هناك.
يشار الى ان النجم السويدي قد سافر مباشرة عقب نهاية مباراة فريقه امام تشلسي الانجليزي عن اياب دوري الابطال في المواجهة التي احتظنها ملعب الستامفورد بريدج،إذ ظن الاغلبية ان اللاعب سافر لاستكمال مرحلة علاجه من الاصابة التي منعته من خوض اللقاء، قبل ان يتأكد أن وفاة شقيقه سبب سفره المفاجئ.

تابع القراءة Résumé abuiyad

فضيحة..أوكرانيا تستقبل السفير السويسري بعلم الدانمارك

0 التعليقات
وكالات - وقع قسم البروتوكول في الرئاسة الأوكرانية في خطإٍ فادح أثناء مراسم استقبال الرئيس السويسري ديدييه بوركهالتر، في كييف وذلك بوضع العلم الدانماركي عوضا عن علم سويسرا إلى جانب علم البلد المضيف أوكرانيا.
وعلى الرغم من أن الرئيس السويسري لفت شخصيا انتباه رئيس الحكومة الأوكرانية أرسيني ياتسينيوك إلى هذا الخطأ قبل التقاط صور المصافحة الرسمية، إلا أنه لم يتم استبدال العلم الدانماركي الذي ظهر في خلفية الصورة.
هذا وتشير وسائل الإعلام السويسرية إلى أن الرئيس ديدييه بوركهالتر تعامل مع الأمر بروح الدعابة.
يذكر ان العلمين السويسري والدانماركي يبدوان متشابهين من حيث الشكل ، إذ أن في كل منهما صليبا أبيض على أرضية حمراء اللون، مع فارق وهو أن الصليب في العلم الدانماركي يصل بين أضلاع العلم، بينما يتوسط صليب أبيض متساوي الأضلاع علم سويسرا، بالإضافة إلى أن شكل علم المملكة الاسكندنافية (الدانمارك) أقرب إلى المستطيل، بينما علم سويسرا مربع الشكل.

علما سويسرا والدانمارك في التاريخ

من الجدير بالذكر أن كلا من علميّ سويسرا والدانمارك يعتبر من الأعلام التي تتميزعن كثير من غيرها، إذ أنها مرتبطة بوقائع وأحداث تاريخية تجعلها تتجاوز رمزيتها كمجرد رايات تمثل دولا.
يعتبر العلم الدانماركي أقدم علم معتمدا عرفه التاريخ، وذلك لاتخاذه علما رسميا للمملكة في عام 1625، بينما يعيد العلم السويسري إلى الأذهان شعار منظمة الصليب الأحمر، وهو صليب أحمر على خلفية بيضاء، تكريما للسويسري هنري دونان، الذي يعتبر الأب الروحي المؤسس لهذه المنظمة الانسانية.
اقترح دونان تأسيس منظمة إنسانية تعنى برعاية جرحى الحروب، بعدما هاله ما رآه من فظائع في حرب "سولفرينو" الدموية في شمال إيطاليا بين فرنسا والنمسا، والتي سقط فيها 40 ألف شخص ما بين قتيل وجريح.
اتخذ معكوس العلم السويسري شعارا للمنظمة الإنسانية الأقدم، حين وُقعت أول اتفاقية لحماية جرحى الحرب، وذلك في عام 1874، ليصبح اسم المنظمة "اللجنة الدولية للصليب الأحمر" ومقرها جنيف.

تابع القراءة Résumé abuiyad

4 مسلحين يهجمون بالكلاشينكوف وشاحنة مصفحة على سجن بلجيكي، لتهريب بارون مخدرات مغربي

0 التعليقات
أقدم أزيد من أربعة أشخاص قبل يومين على محاولة إختراق سجن بلجيكي بالعاصمة بروكسيل،  من أجل تهريب أحد المغاربة الموجودين بداخل السجن.
محاولة تهريب المغربي إستعملت فيها من قبل العصابة أسلحة كلاشينكوف، وسيارة مصفحة وسيارة كولف لتهريب تاجر المخدرات، الذي إعتقل بواسطة فرقة بلجيكية خاصة، نظرا لسجله الاجرامي.
هذا وقد أصيب أحد العاملين في السجن خلال المواجهات بين الطرفين، فيما تم إعتقال المشتبه فيهم الاربعة في وقت لاحق بحدود بروكسيل، حيث خضعوا للتحقيق وإعترفوا عن سبب هجومهم على السجن مؤكدين محاولتهم تهريب بارون مخدرات مغربي.
البارون المغربي المسمى محمد بن خالق كان قد فر من السلطات القضائية الفرنسية قبل سنوات بمساعدة ستة مسلحين، وذلك بعدما إعتقل على خلفية قضية تهريب أزيد من خمسمائة كيلوغرام من المخدرات.
تابع القراءة Résumé abuiyad

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تطالب بفتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين عن الجريمة البيئية بتاوريرت

0 التعليقات
تاوريرت 24

راسلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وزير الداخلية، المندوب السامي للمياه و الغابات و محاربة التصحر، عامل إقليم تاوريرت، من أجل فتح تحقيق شامل ونزيه لمعرفة ملابسات جريمة اجتثاث ما لا يقل عن 160 شجرة بالحزام الأخضر بتاوريرت ومحاسبة المتورطين في هذا الفعل الهمجي الشنيع وقد جاء في الرسالة : 

"في الوقت الذي لا زالت ساكنة تاوريرت تطالب بمساحات خضراء و فضاءات للعب و الراحة كحق من حقوق الإنسان تتماشى  و التزايد الديمغرافي و العمراني للمدينة
وفي الوقت الذي لم يتم الكشف فيه بعد عن حقيقة الاستيلاء على بعض المساحات الفارغة بالمدينة و تحويلها الى مشاريع إسمنتية خاصة، سبق للجمعية أن راسلت المسئولين بشأنها (الأرض المقابلة لجامع الخلفاء نموذجا) و في ضل السكوت المطبق و عدم المساءلة والعقاب،تعرض الملك الغابوي و من خلاله ساكنة مدينة تاوريرت ككل إلى جريمة اقتلاع و اجتثاث ما لا يقل عن 160 شجرة بالحزام الأخضر بالقرب من الحي الصناعي في اتجاه مدينة دبدو ليلة 16و 17 مارس 2014 و الغريب في الأمر أن عملية الاجتثاث هذه و التي سجلت ضد مجهول ،تمت بجرافة من الحجم الكبير ،من المفروض أنها قطعت مسافة كبيرة من و إلى المدينة يتم التعرف على مالكها بسهولة.
بناء عليه ، و حفاظا على الحق في البيئة الذي أصبح مطلبا ملحا لكل المواطنين ، فإننا نطلب منكم التعجيل بفتح تحقيق نزيه في هذه الجريمة البيئة و محاسبة المتورطين فيها مهما كان مركزهم كما نجدد الطلب بفتح تحقيق في تحويل مجموعة من المساحات بالمدينة إلى مشاريع و بنايات خاصة."
تابع القراءة Résumé abuiyad

إقليم تاوريرت

جهات

أخبار وطنية

خارج الحدود

رياضة

منوعات

جميع الحقوق محفوظة ©2013