/ / فتوى: جلوس المرأة على الكرسي زنى !!!

فتوى: جلوس المرأة على الكرسي زنى !!!

بقدر ما تثير هذه الفتاوى الضحك بقدر ما تثير الرغبة في البكاء.. والحقيقة أنها تثير الرغبة في ضحك كالبكاء.. في الوقت الذي تنفجر فيه ثورة الاتصالات جيلا بعد جيل.. تنفجر في وجوهنا فتاوى قميئة تدفع العاقل للجنون وتدفع الحليم للغضب والمؤسف أن كل هذه القمامات تنشرها شبكة الإنترنت التي يستخدمها الآخرون فى نشر كل ما هو نافع ونستخدمها نحن فى نشر كل ما هو غث.. وهكذا يمكننا أن نطالع عشرات المواقع ذات التوجه الواحد وهي تبث فتاوي من عينة أن جلوس المرأة على الكرسي زنى.. وأن لعب كرة القدم حرام.. وأن تعلم الإنجليزية حرام.. وأن المرأة لايجب أن تدخل على شبكة الإنترنت بدون محرم.. وهي كلها فتاوي لاتستحق أن توصف بأنها مختلفة لأنها تعبر عما هو أحط من التخلف بكثير. هذه الفتاوى جاءت على كثير من مواقع بعض الشيوخ. ومواقع الرد على استفسارات مستخدمي الإنترنت، ومن أكثر المواقع التي يرتادها مستخدمو الإنترنت، موقع الشيخة «أم أنس» التي تضع على موقعها جملة «علامة الدارين الدنيا والآخرة» وسيدة الزمانين ما مضى وما هو آت..
الشيخة لها فتوى تحرم الجلوس على الكرسي تحت عنوان «تنبيه إلى حرمة الكراسي وما أشبهها من مقاعد وأرائك».

نص الفتوى:

“إن من أخطر المفاسد التي بليت بها أمتنا العظيمة ما يسمي -بالكرسي- وما يشبهه من الكنبات وخلافها مما هو شر عظيم يخرج من الملة كما يخرج السهم من الرمية، نسأل الله العافية! وإليكم بيان حركة استخدام الكراسي واقتنائها والجلوس عليها، والنظر إليها وفق تأصيل شرعي من الكتاب والسنة، ومن لنا يا أمة الإسلام غير الكتاب والسنة ثم العلماء الربانيين الذي يعلمون ما لا تعلمون؟ 
الدليل الأول: إن السلف الصالح وأوائل هذه الأمة وهم خير خلق الله- كانوا يجلسون على الأرض، ولم يستخدموا الكراسي ولم يجلسوا عليها، ولو كان فيها خير لفعله النبي صلى الله عليه وسلم. قال جل من قائل ”وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا”. الدليل الثاني: أن هذه الكراسي وما شابهها صناعة غربية، وفي استخدامها والإعجاب بها ما يوحي بالإعجاب بصانعها وهم الغرب. وهذا والعياذ بالله يهدم ركنا عظيما من الإسلام وهو الولاء والبراء، من أحب الكفرة حشر معهم. الأمر جلل يا أمة الإسلام فكيف نرضى بالغرب ونعجب بهم وهم العدو ”هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون”.
الوقفة الثالثة: وهي ما يجلبه الكرسي أو الأريكة من راحة تجعل الجالس يسترخي وتجعل المرأة خاصة تفرج رجليها، وفي هذا مدعاة للفتنة والتبرج، فالمرأة بهذا العمل تمكن نفسها من الرجل لينكحها، وقد يكون الرجل من الجن أو من الإنس، والغالب أن الجن ينكحون النساء وهن على الكراسي، فلكم من مرة شعرت المرأة بالهيجان والشبق الجنسي المحرم، وذلك بعد جلوسها على الكرسي، أي والله، ولكم من مرة وجدت المرأة روائح قذرة في فرجها، كما خبرت وكما حدثتني بذلك بعض الصالحات التائبات من الجلوس على الكراسي، لهذا فالجلوس على الكرسي رذيلة وزنا لا شبهة فيه، ولهذا وجب على الأمة حماية أعراضها وشرفها ودينها وعقيدتها قبل ذلك! الدليل الرابع والأخير: أن الجلوس على الأرض يذكر المسلم بخالق الأرض، وهو الله جل جلاله، وهذا يزيد في التعبد والتهجد والإقرار بعظمته سبحانه، قال العلامة الشيخ صالح الفوزان قدس الله ذكره: الجلوس على الأرض يجلب البركة والخير كله. اهـ.
أما الجلوس على الكرسي فهو ينسي الجالس خالق الأرض ويجعله يعجب بصانع الكرسي الغربي، مما يخرج من الملة، وقد سبق بيانه في باب الولاء والبراء، وبعد هذا البيان والتوضيح والتأصيل الشرعي لحكم الإسلام من الجلوس على الكراسي وما أشبهها- هل يرضى أحد أن يعصي أمر الله ويرتد عن دينه؟ قال تعالى ”ومن يرتدد عن دينه فأولئك الذين حبطت أعمالهم في الدنيا وليس لهم في الآخرة من خلاق”. والآن يا أمة الإسلام بعد أن بلغتكم الحجة الشرعية المؤصلة بالأدلة من كتاب الله وسنة رسوله وسير سلفنا الصالح من آراء علماء الأمة الربانيين- حين بلغكم ذلك ليس لكم عذر في الجهل، وقوموا بواجبكم الجهادي في الإنكار، بإرسال البرقيات إلى ولي الأمر وتكسير الكراسي في المدارس والمستشفيات والصالونات وغيرها من الأماكن التي يضع العلمانيون والفسقة والكفرة والملاحدة فيها الكراسي لإغواء الأمة وإفساد عقيدتها الصحيحة، وأن تكسيرها وحرقها من أعظم أبواب الجهاد وذروة سنامة- الله أكبر ولله الحمد وسبحان الله ولا عدوان إلا على الظالمين. حررت الفتوى لسبع ليال بقين من شهر شعبان جزى الله خيرا من ساعد على نشرها!!!
ا
-العلامة الداعية أم أنس-
الموضوع السابق :إنتقل إلى الموضوع السابق
الموضوع التالي :إنتقل إلى الموضوع القادم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تدعمه Blogger.