0
قالت والدة محمد الريفي الحائز على جائز "إكس فاكتر " إن ما راج مؤخراً من أخبار حول محاولة قطع ابنها شريان يده بألة حادة، نقل على إثرها لمصحة بحي سيدي معروف لتلقي الإسعافات الأولية، لا أساس لها من الصحة مؤكدة أن ابنها بخير ولم يصب بأي مكروه، وقد أحيا مؤخرا سهرة فنية بالعاصمة الرباط رفقة مجموعة من الفنانين المغاربة.
وأوضحت والدة الريفي، كما ورد في بعض المواقع الالكترونية أن إشاعة انتحار ابنها، روجت لها القناة الثانية دوزيم، وذلك على خلفية رفضه، المشاركة في برنامج الكاميرا الخفية التي ستبثها القناة خلال شهر رمضان الفضيل، وذلك بتعليمات من شركة بلاتينيوم ريكوردز التي تدير أعمال الريفي ..
من جهة أخرى، أكدت ذات القناة أنها توجهت إلى مصحة لينا بسيدي معروف بالدار البيضاء صباح اليوم، التي قيل أن الريفي كان يرقد بها، ونفى مديرها البروفيسور محسن العوفير بدوره الخبر واعتبره مجرد إشاعة لا أساس لها من الصحة، وأنهم منذ صباح اليوم، وهم في استقبال مكالمات تسأل عن نفس الموضوع.
وتجدر الإشارة إلى أن بعض المصادر الإعلامية قالت يوم أمس استنادا إلى ما أسمته بالمصادر المقربة بأن الريفي قطع شريان يده بألة حادة حيث نقل إلى مصحة بحي سيدي معروف لتلقي الإسعافات الأولية، بعد أن انتابته موجة غضب بعد تعليقات الجمهور المنتقدة لطريقة تجويده القرآن الكريم في قناة " سي بي سي" التي استضافت متوجي برنامج " أكس فاكتر" مؤخرا، حيث وصف جل من شاهد طريقة تجويد الريفي بالغناء، وليس الترتيل، وهو الأمر الذي أغضب الريفي .

إرسال تعليق

 
Top