0
عبر مجموعة من المسافرين والمسافرات بمطار وجدة أنكاد، عن استيائهم العميق وتذمرهم الشديد من جراء تدنى خدمات هذا المرفق العمومي إلى مستويات منحطة لا تليق بكرامة المسافر الذي يؤدي ثمن ذلك بهدف الحصول على خدمات معقولة مقبولة حرصا على سلامته  وراحته.
والدليل على قمة الاستهتار الذي تتعامل به  إدارة المطارهو ما حصل ووقع خلال نهاية الأسبوع الماضي مع مجموعة من المسافرين  ظلوا عالقين بالمطار لأكثر من 30 ساعة من جراء تأخر الطائرة التي كان من المنتظر أن تقلهم في رحلة جوية  دولية من المطار السالف الذكر نحو العاصمة الفرنسية باريزفي حدود الثالثة زوالا وهي الرحلة التي لم يكتب لها النجاح إلا زوال يوم الأحد أي بعد يومين من الموعد المحدد لها،دون أن تتحرك الجهات المسؤولة بالمطارساكنا، بغاية  اتخاذ الإجراءات اللازمة الواجب العمل بها  في مثل هذه الحالات للسهر على راحة المسافرين العالقين بالمطار من جراء توفير التغذية والإيواء وغيرها من الخدمات الأخرى،  ولا سيما أن معظهم قدموا من مدن بعيدة  من الجهة الشرقية كمدن فكيك الناظورو الحسيمة وغيرها من المناطق الأخرى، وما ترتب عن ذلك من مشاكل صحية للعديد منهم  ولا سيما الأطفال والشيوخ المرضى  الذين ليس بوسعهم مواجهة الأجواء الحارة التي تشهدها المنطقة ، الأمر الذي دفعهم  إلى  الاحتجاج على إدارة المطار التي تعاملت مع مطالبهم بنوع من الاستهتار والاستهزاء.
هذا ومن جهة أخرى وحسب ما صرح به أحد المسافرين ، أنه وعلى إثر هذا الوضع كاد أحد المسنين المرضى بالقلب أن يلقي حتفه بعدما  تعذر عليه اللحظة الحصول على دوائه لتهدئة آلامه لكونها كانت موضوعة ضمن أمتعته وظل يصارع مصيره لوحده رغم اتصاله بمصلحة الأمتعة دون جدوى.
وفي السياق ذاته يشهد مطار وجدة أنكاد خلال الفترة الصيفية حركة كثيفة لتزامن ذلك مع قدوم الجالية المغربية من الخارج .

إرسال تعليق

 
Top