0
تعيش  أكاديمية الجهة  الشرقية  منذ  بداية هذا الأسبوع  وإلى حدود هذه الساعة عسكرة  أمنية  وتطويق  بوليسي  غير  مسبوق  جراء  انتفاضة  أساتذة  سد الخصاص الذين  يعيشون أوضاعا اجتماعية  جد  صعبة  بسبب  تماطل المسؤولين  عن صرف  مستحقات  موسم  دراسي  كامل/2012/2011/  …وذلك  عكس  ما صرح  به  وزير  التربية  الوطنية  مؤخرا في  البرلمان  من أن هاته  الشريحة  التربوية أخذت  مستحقاتها المادية  كاملة ….
وقد  صرح  أحد  الأساتذة  المعتصمين للعيون 24 « التحقنا هذه  المرة  بمدينة  وجدة  بشكل مفتوح  ولن  نعود  أدراجنا حتى  يستجيب  المسؤولون لندائنا  المشروع » .. و نقول للسيد  وزير  التربية  الوطنية  محمد الوفا  « هذه  خير  إجابة  على  مغالطتك  الخطيرة  لنواب الأمة في  البرلمان ».
يذكر أن  المارة  من  محيط  الأكاديمية  تعاطفوا  بشكل  كبير  مع  هؤلاء  الأساتذة  المهمشين  الذين قدموا  من  مختلف  مدن  الجهة  الشرقية..  خصوصا  بعد  إفطاراتهم وأسحارهم  الجماعية   التي  تحمل دلالات عميقة  أهمها  أواصر الأخوة والإتحاد  والتقائهم  في   وضعية البؤس  الاجتماعي   حيث  يصومون  هذا  الشهر المبارك الذي  تتضاعف  فيه النفقات    في  ظل  أزمة  مادية   جد خانقة .
وتبقى  النقطة  التي  أفاضت  الكأس  كما صرح أحد الأساتذة  هي  الطبخة  الخطيرة  في   ردهات الأكاديمية … ويستطرد  ويقول :أنا  شخصيا  درست في  خيمة  لمدة  ثلاث  سنوات وبعد  أن  استبشرت خيرا  ببناء  فصل  دراسي  في   الفرعية  التي  أشتغل  بها  أفاجئ  بخبر  مفجع ، أصابني  في  كرامتي  مفاده أن  النيابة  تراهن  على  الخريجين  الجدد  …أما نحن  فلسنا  إلا  كرات تتقاذفها  الأرجل وذوو  صلاحية  محدودة فلازلنا   رغم  كل  التضحيات   غير  مصنفين بالمرة   ولا ندخل  في  مخططات  المسؤولين عن الموارد البشرية .
ونظرا لسياسة الآذان الصماء  وعدم  فتح  باب  الحوار  بشكل  مسؤول يبيت أساتذة سد الخصاص  في  العراء  لكونهم  يعيشون   أصلا هذه  الوضعية  بشكل مستمر..  كما يعتزمون الإقدام  على أشكال احتجاجية  أخرى للفت الانتباه إليهم  وبالتالي  الاستجابة  لمطالبهم العادلة والمشروعة وعلى  رأسها التسوية الإدارية والمالية  الفورية.

إرسال تعليق

 
Top