0
زمن “الكابوي” الذي عاشه الممثل الأميركي الشهير رونالد ريغن وحمله إلى البيت الأبيض أواخر ثمانينات القرن الماضي، هو الطريق الذي انتهجه جورج بوش الأب وبعده الإبن لتولي مقاليد الحاكم الأول في العالم، في وقت يبدو فيه أن أول رئيس أسود للولايات الأميركية المتحدة وهو الرئيس الحالي باراك أوباما غير قادر على فرض عضلاته تماما كما حصل مع سلفه الديمقراطي بيل كلينتون.
وإزاء هذا الوضع القائم فجر المصارع العملاق مارك هنري قنبلة من العيار الثقيل عندما أعلن أن الولايات المتحدة الاميركية بحاجة إلى رجل محبوب من كافة أطياف المجتمع الأميركي صغارا وكبارا ولكن لا تنقصه الشجاعة والقوة في نفس الوقت، وهذا الرجل هو من غير شك حون سينا.

وأكد هنري أن سينا وفي حال ترشحه بعد انتهاء ولاية اوباما الثانية فإنه سينجح باكتساح وسيكون أول مصارع يسكن البيت الأبيض، على غرار المصارع الروسي رمضانقديروف الذي أصبح اليوم رئيسا لجمهورية الشيشان.
وحسب الموقع الرسمي للاتحاد العالمي للمصارعة الحرة الترفيهية  WWE أجرى أقوى رجل في العالم مارك هنري حوار صحافيا مع إحدى الصحف وأكد أن جون سينا من بين أفضل النجوم الذين ظهرو افي تاريخ WWE وذلك لأنه يقوم بالعديد من الأدوار المؤثرة لنجاح الشركة.

وقال هنري: “أنه السبب الأول في زيادةشعبية بطولات المصارعة بالإضافة إلى أنه يحرص على تحقيق أمنيات الأطفال من عشاقه في إطار الأعمال الخيرية التي يؤديها”، وختم قائلا: “ادعم ترشج جون سينا لرئاسة الولايات المتحدة بعد أوباما إنه يستحق هذا النجاح وأن رشح نفسه في انتخابات رئاسة اميركا فإنه سيفوز باكتساح لأنه محبوب من الجميع”.

إرسال تعليق

 
Top