0
زار صباح اليوم السبت البرلماني عن دائرة تاوريرت خالد سبيع معتصم الفرع الجهوي لتنسيقية أساتذة سد الخصاص المعتصمين منذ شهور من أمام مقر الاكاديمية الجهوية للتربية و التكوين بوجدة، من اجل التعبير عن تضامنه و الأنصات الى الاساتذة في افق البحث عن حل متوافق و يكون عادلا في افق حل المعتصم بما يرضي الاساتذة.
و قد استقبل البرلماني سبيع مسؤولي الفرع الجهوي للتنسيقية الوطنية مؤكدين له تشبتهم بحق الادماج الفوري بالنظر الى انهم اشتغلوا كاساتذة سدوا خصاصا بالعديد من المؤسسات التعليمية عكس ما يدعيه بنكيران من جهة و وزيره في التربية الوطنية محمد الوفا من كونهم اشتغلوا في اطار ساعات اضافية.
و في معرض تواصله مع المعتصمين اعتبر خالد سبيع أن المشكلة افتعلتها الحكومة الحالية التي قدمت للبرلمان معطيات خاطئة و قامت بتغليط الرأي العام، بما يؤكد محدودية إلمامها بالكثير من القضايا، و كذا عدم توفرها على الشجاعة اللازمة لحل المشاكل كيفما كان نوعها.
 و اعتبر سبيع أن الجميع مطالب بتحمل مسؤوليته و أن ملف أساتذة سد الخصاص عليه أن يتجاوز التسييس الضيق للملف، مؤكدا أن الحكومة للاسف أرادت أن تختفي وراء فشلها و ذلك بإشهار مسألة المباراة علما أن الأساتذة المعتصمين سبق لهم و أن خضعوا لامتحان استجوابي و يتوفرون على تجربة مهمة كان على الحكومة ان تأخدها بعين الإعتبار.
و بذلك اعتبر سبيع مجيئه و زيارته للمعتصم تدخل في إطار مسؤوليته كممثل للامة، لا سيما و أن المعتصم يضم اساتذة ينتمون إلى دائرته الإنتخابية و من واجبه أن يستمع لهم و يتحاور لكن غايته الأولى و الأخيرة هو البحث عن حل لا زيارة إستعارضية روتينية.
و قد انتقد سبيع إستغلال ملف ّأساتذة  سد الخصاص لأغراض سياسية مؤكدا مرة أخرى على أنه ملتزم بطرح الملف من جديد على فريقه البرلماني و مستعد للتحاور مع كل الفرقاء السياسين بما فيهم العدالة و التنمية من أجل تكوين لجنة مختلطة تدرس الملف و تخرج بتوصيات عاجلة قد يكون الإدماج المباشر حلا إذا ما تفق الجميع و التزم بتفعيله.
هذا و قد أخذ البرلبماني خالد سبيع على عاتقه فتح قنوات أخرى على المستوى الجهوي تكون موسعة تضم العديد من الفاعلين، من أجل حل عاجل لهذا الملف الذي يعد ملفا اجتماعيا على الجميع أن يتحمل مسؤوليته في حله. 

وجدة فيزيون

إرسال تعليق

 
Top