0
أقدم نائب في البرلمان الأردني صباح اليوم على إطلاق النار على نائب آخر في الساحة الخارجية للبرلمان وسط العاصمة عمان باستخدام سلاح "كلاشنكوف" دون إصابة أحد.
وأكدت مصادر صحفية أردنية ظهر اليوم "أن مشادة كلامية نشبت بين النائب قصي الدميسي وعدد من النواب، على اثر قول الدميسي صارخا: "سمعت النواب يهمسون باسمي".
وعلى إثر صراخ الدميسي قام النواب بإخراجه الى القاعات الجانبية للقبة البرلمانية، وقام المصورون الصحفيون بتصوير الحدث وصرخ بهم النائب محمد الردايدة بأن لا يصوروا وقام بطردهم بطريقة مهينة.
وكان الدميسي قد تشاجر مع النائب يحيى السعود، بعد أن دافع الدميسي عن رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور، عندما حاول السعود منع النسور من الكلام، ونذكر بأن السعود أصدر الأمس بيان شديد اللهجة ضد النواب الذين يقاطعونه ويهاجمونه مهدداً برد يزلزل المجلس.
وقالت المصادر "إنه قد تم مصادرة سلاح النائب الشريف بالاضافة للتحفظ على النائبين من قبل الأمن العام  برغم تمتعهم بالحصانة".
وقد قام رئيس مجلس النواب بإصدار أمره بإلقاء القبض على النائب الشريف بسبب ضبطه متلبساً بقيامه بإطلاق النار على النائب الدميسي، وهذا بحسب ما يقتضيه الدستور الأردني والنظام الداخلي لمجلس النواب الذي استند الى مادة دستورية خصصت فصلا مستقلا هو 'الفصل الخامس عشر' لتفصيل مفهوم واليات ما اسماه'الحصانة النيابية '، حيث نص في المادة (135 ) على انه'لا يجوز خلال دورة انعقاد المجلس ملاحقة العضو جزائيا أو اتخاذ إجراءات جزائية أو إدارية بحقه أو إلقاء القبض عليه أو توقيفه إلا بإذن المجلس، باستثناء حالة الجرم الجنائي المشهود، وفي حالة القبض عليه بهذه الصورة يجب إعلام المجلس بذلك فورا".
وذكرت المصادر أن العشرات من عشيرة ذوي الدميسي يحاولون في هذه الأثناء اقتحام القبة احتجاجاً على اطلاق النار من قبل النائب الشريف الا ان النائب الدميس خرج اليهم ليطمئنهم عن صحته قائلاً "صحتي ممتازة وسأخذ حقي بالقانون".

إرسال تعليق

 
Top