0
وصف أندري أزولاي المستشار الملكي مدينة دبدو  ب"الغنية بالرمزية للمغرب العميق مغرب كل الممكنات، المغرب الذي يعرف كيف يبني حداثته دون أن يولي ظهره لتاريخه"

 
واعتبر ازولاي أن المهرجان الثقافي الذي دأبت المدينة على احتضانه، سيكون مؤسسا ل"سيرورة مستدامة وشرعية، طالما انتظرها الكثير لرؤية دبدو وقد هب لإعادة اكتشاف تاريخه الألفي بحمولته الرمزية للاحترام المتبادل والعيش المشترك وتقاسم قيم التضامن التي عرف كل من الإسلام واليهودية كيفية تشكيلها وإدامتها في المغرب باقتدار وإصرار".
كلام أندري ازولاي مؤسس جمعية "الصويرة موكادور" تضمنته رسالة  وجهها إلى المشاركين في المهرجان في دورته 12، وقال المستشار في رسالته التي قرأها على الحاضرين رئيس بلدية المدينة أن تاريخ 30 غشت 2013 تاريخ انطلاق المهرجان "يشكل علامة بارزة في المسيرة الطويلة التي اختارها ساكنة مدينة دبدو بحكمة ووضوح ومسؤولية من اجل ملاقاة واستعادة تملك كل أوجه التنوع المتميز الذي يتسم به تاريخ المدينة"، وأضاف في رسالته الموجهة للقاء الذي ينظم هذه السنة تحت شعار "التعتيش الديني"، أن المدينة تتميز ب"تاريخ متفرد ينير القرب والحميمية وعمق علاقة الإسلام ويهودية عرفت معا وهنا، بكثير من الموهبة والذكاء كيف يغذيانها ويثريانها عبر تعاقب القرون"، قبل أن يعتبر هذا التاريخ نموذجيا "وجد صداه في خطاب العرش الأخير عندما أوصى جلالة الملك محمد السادس نصره الله كل واحد منا إبراز قدرته على الإبداع من اجل تجسيد دروس وإمكانات هويتنا المتعددة الروافد ودلك من خلال أنشطتنا ومسؤولياتنا اليومية"، ومن خلال المهرجان الذي يسعى إلى إبراز جوانب التعايش بين اليهود والمسلمين في المدينة فان مدينة دبو بذلك وفق نفس المصدر "تعطي لخطاب صاحب الجلالة كل معانيه السامية، لأنه فرصة  للذاكرة والتفكير حول حوار دياناتنا وكل ثقافتنا، وهو حوار عرف تاريخ دبدو الذي اخترتم إعادة استكشافه كيف يعطيه معانيه النبيلة".

في سياق متصل كشفت مصادر مطلعة أن أزولاي يستعد بالتعاون مع مجموعة من الفعاليات لإطلاق مركز استقبال بالمدينة، سيكون نزلا لليهود الذين يزورون المدينة خاصة بعد تعبير العديد ممن ينحدرون منها بزيارتها لكن يصطدمون مع عائق انعدام بنايات الاستقبال.
وكشفت نفس المصادر أن جميع الترتيبات الخاصة باقتناء العقار المقدر في 6 هكتارات أنهيت وسيتم البدء في عملية البناء قريبا.

إرسال تعليق

 
Top