0
إن كنت تحلم بوظيفة سهلة ومريحة وفيها اللعاقة بزايد فهي موجودة ،إنها وظيفة لا جُهد يُبذل، ليس مطلوباً منك سوى الاستلقاء على ظهرك، أفعل ما تريد، يمكنك مشاهدة التلفاز، أو تناول الأطعمة أو حتى أخذ ''دُش'' بارد، سنوفر لك ما تشتهيه من أطعمة، ولكن بكميات محدودة، إذا أردت تصفح الأنترنت أو لعب الشطرنج فلابأس، فقط ''نم وأفعل ما تشاء''.
وكالة الفضاء الأمريكية ''ناسا'' أعلنت عن حاجتها لـ''متطوعين براتب شهري 5000 دولار'' وذلك  لشغل منصب ''مُستلقى على السرير'' لدراسة ''تأثير الجاذبية المنخفضة على الجسم البشرى''.
وقالت الوكالة إن ''المتطوع المُختار'' سيتم إجراء مجموعة من الاختبارات والتجارب عليه بقاعدة ''جونسون الفضائية'' بالولايات المتحدة الأمريكية، وفى بادئ الأمر ولمدة أسبوعين، سيعيش ''المتطوع'' حياة عادية ويمارس كل أنشطة حياته الطبيعية لدراسة حالة جسده فيزيائيا وطبياً.
وبعد مرور الأسبوعين، سيُطلب من الشخص الشاغل للوظيفة القيام بـ''أشق جزء فى المهمة'' وهو الاستلقاء على سرير لمدة 70 يوماً متصلة، يتعرض فيها المتطوع لـ16 ساعة من الضوء و8 ساعات من الظُلمة، فى ظل مناخ ذو جاذبية منخفضة لدراسة ردود فعل الجسد.

 
الوقت الوحيد الذى يمكن للمتطوع أن يتحرك فيه هو عندما يريد العلماء إجراء فحوصات على العضلات والدورة الدموية والجهاز العصبي المركزي.
وبعد مرور الـ70 يوماً، سيقوم المتطوع بإجراء فحوصات لمدة أسبوعين أخرين، ثم يمكنه الذهاب حيث يشاء.
ويؤكد العلماء فى ناسا أن المهمة ''ليست سهلة كما تبدو'' فجسد المتطوع ''سيفقد وزنا كبيرا حال تعريضه لظروف الجاذبية المنخفضة'' مؤكدين أنه حال تعرض المتطوع لخطر جسيم ''سيتم إيقاف التجربة فورا''.
الجدير بالذكر أن ''ناسا'' تقوم بتجارب حول تأثير الجاذبية على البشر منذ أكثر من 25 عاماً، إلا أن التجربة الحالية سيتم استخدمها كمحاولة لدراسة ردود أفعال الجسد حال إرسال رواد فضاء فى رحلة طويلة إلى المريخ أو إلى مكان أبعد.
بوزي بريس

إرسال تعليق

 
Top