0
فوجئ حاملو إجازات علم الاجتماع و إجازات الشريعة من عدم ورورد تخصصاتهم ضمن قائمة "مجال التخصص" الذي يضم 24 تخصصا من بينها تخصص القانون و اللغات الإيطالية و الألمانية و التربية الموسيقية و النسوية في ببطاقة الترشيح لمباراة الدخول إلى المراكز الجهوية لمهن التربية و التكوين.

تخصص الشريعة كمثال و الذي كان متاحا لحاملي إجازته في السنوات الماضية ولوج مراكز تكوين المعلمين و المراكز الجهوية و التكوين و المدرسة العليا للاساتذة، بات غائبا ضمن التخصصات التي يحق لها ولوج إحدى هذه المراكز، و هو الأمر الذي أحدث استياء كبيرا لدى آلاف المتضررين الذين تساءلوا عن سبب تغييب تخصصاتهم رغم أن إجاوة الشريعة كمثال تتيح كفاءة تدريس مادة التربية الاسلامية أكثر من تلك التي تتيحها إجزة الدراسات الاسلامية الواردة ضمن التخصصات المقبولة بسبب عمق مقرراتها و تنوعها و تضمنها لمواد قانونية و اقتصادية.

فهل نحن أمام خلل غير مقصود ضمن الأخطاء البرمجية التي شابت تدبير الحركة الانتقالية من قبل، و تسجيل طلبات الالتحاق بماركز مهن التربية و التكوين حاليا؟ يتساءل أحد المتضررين !

إرسال تعليق

 
Top