0

محمد بشاوي - مع بداية التحاق المواطنين بمقر عملهم / دراستهم من جديد إثر انقضاء عطلة العيد، عادت أزمة النقل بتاوريرت إلى الواجهة حيث عاينت تاوريرت 24 صباح اليوم كمّا هائلا من المسافرين الذين تهاطلوا منذ ساعات الصباح الباكر على المحطة الطرقية لتاوريرت..
المحطة التي تعاني غيابا تاما لأبسط الشروط التي تخول لها هذا الإسم، غياب التجهيزات والتنظيم، شباك من بضع سنتمترات مربعة وموظف واحد يلتف حوله العشرات في شكل غير منظم سعيا للحصول على تذكرة يصبح الحصول عليها في هاته الفترات يوازي الحصول على تأشيرة..

غير بعيد عن المحطة الطرقية، إستغل سائقوا سيارات الأجرةارتفاع الطلب وضاعفوا الأسعار (50 درهم بدل 30 درهم من تاوريرت إلى وجدة كمثال) في غياب أي مراقبة أو تدخل من السلطات المعنية.. فيما امتلأت جنبات شارع المغرب العربي بمن اختاروا أن يجربوا حظهم مع "الأوطو سطوب".

وضع متأزم يستدعي تدخلا عاجلا لتشييد محطة طرقية تليق بعاصمة الإقليم بالإضافة إلى خفض تسعيرة التنقل إلى وجدة عبر القطار، هاته الأخيرة التي تعتبر غير معقولة بالمقارنة مع باقي الاتجاهات كالناظور مثلا..

إرسال تعليق

 
Top