0

عبد القادر كتــرة - نفذت مجموعة مرجان القابضة، أول موزع للمنتوجات الاستهلاكية في المغرب، قرار وقف بيع الكحول في جلّ أروقتها ضمنها أسواق الجهة الشرقية (وجدة والناظور وبركان) ولن تسمح إلا لثلاثة أو أربعة أروقة على الأكثر من أصل 29 رواقا داخل أسواقها التجارية في المملكة، مؤكدة عدم وجود دوافع دينية خلف قرارها  كما لم يتم اتخاذ هذا القرار تحت ضغوط من الاسلاميين..
وتم اتخاذ قرار عدم استئناف بيع الكحول في أسواق مرجان بعد نهاية شهر رمضان، كإجراء ضد « تجار السوق السوداء المتزايدين » التي يشترون الكحول من هذه المحلات.
وعزت مصادر أسباب  القرار أيضا إلى « إنهاء العراك المتكرر بسبب عشرات السكارى والمخمورين الذين يحومون حول رواق الخمور في المحلات التي تقرر إغلاقها »، و »قرب المحلات المعنية من الأحياء الشعبية ».
يذكر أن الداعية أحمد الريسوني، أحد قادة حركة التوحيد والاصلاح الاسلامية، الجناح الدعوي لحزب العدالة والتنمية الاسلامي الذي يقود التحالف الحكومي، دعا المغاربة في وقت سابق الى عدم التبضع من المحلات التي تقدم منتجات كحولية لكونها حراما شرعا.
كما سبق لسكان بعض المدن التي تتواجد فيها هذه المراكز التجارية، أن نفذوا وقفات احتجاجية سنة 2009، بدعوة من انصار حزب العدالة والتنمية، ضد  بيعها الخمر.
ويحظر القانون بيع الكحول للمسلمين وفق ظهير يعود الى تموز/يوليو 1967 ينص في بنده ال28 على منع بيع المشروبات الكحولية للمغاربة المسلمين او منحها لهم مجانا، لكن عمليا لا تفرض المتاجر اي شروط على بيع الخمور للمسلمين، كما ان أغلب زبائن الحانات المنتشرة في العديد من المدن الكبرى مغاربة، وهي محال لا تعمل في السر.
ومن المفارقات الاخرى في المغرب أنه يتم انتاج ما بين 30 و40 مليون لتر من الخمور سنويا، اكثر من نصفها من النوعية الممتازة. ويتم استهلاك معظم هذا الانتاج (85 بالمئة) محليا.

إرسال تعليق

 
Top