0
سعيد سونا - اهتزت مدينة العيون الشرقية ومعها المنطقة الشرقية ، على وقع جريمة أخرى يرتكبها مستشفى الفرابي بمدينة وجدة ، بعد وفاة امرأة وجنينها من مدينة العيون الشرقية يوم عيد الأضحى .

وتعود حيثيات الحادث بعد خضوع المرحومة " ج ي " البالغة من العمر 39 سنة ، للمراقبة المستمرة بمستشفى مدينة العيون الشرقية بطريقة عادية ، إلى حين حلول يوم السبت الأسود عندما أحست المرحومة بألأم المخاض في حدود 10 ليلا ، حيث توجهت المرحومة رفقة شقيقها "الحسين يعلا" لمستشفى المدينة ، لكنهم وجهوا بطلب ممرضة المستشفى بضرورة إحضار الحالة المدنية ، فما كان عليهم إلا إحضار الحالة المدنية ، لكن فوجئوا بتعرض المرحومة لنزيف داخلي بعد " العبث " من طرف الممرضة " الغير المختصة " بجسم المرحومة لمدة ساعة ونصف، مما دفعها لنصحهم بالذهاب لمستشفى الفرابي بمدينة وجدة. 



وبعد انتظار طويل ، خرج المسؤولين ، ليخبروا عائلة المرحومة بوفاة الجنين ، وبضرورة إجراء عملية جراحية ثانية للمرحومة حوالي الساعة السابعة صباحا ، ومع فشل كل المحاولات تم إجراء عملية جراحية ثالثة يوم الإثنين ، لتلفظ المرحومة أنفاسها يوم العيد الأربعاء ، مما جعل العائلة تتجه بشكاية مباشرة للنيابة العامة ، هاته الأخيرة أعطت أوامرها بضرورة إخضاع جثة المرحومة للتشريح ، وفي انتظار نتائج التشريح ، تم دفن المرحومة بمقبرة مولاي عبد القادر وسط سخط الساكنة على تهور الطاقم الطبي للمنطقة الشرقية ، وتردي الخدمات بشكل رهيب.

عن هبة بريس

إرسال تعليق

 
Top