0
عبدالقادر كتــرة - صادق مجلس الجماعة الحضارية لمدينة وجدة في جلسته ليوم الخميس 24 أكتوبر2013 لدورة أكتوبر 2013 ، بالإجماع على عدد من النقط  تتعلق بمشاريع هامة تخص مستقبل مدينة وجدة، منها قرار تنظيمي خاص بالسير والجولان ومشروع المخطط المديري للتنقلات الحضرية لمدينة وجدة الذي سيكون نواة لإنجاز مشروع وتحقيق حلم تراموي وجدة المبرمج على أكثر تقدير قبل سنة 2030.
وسبق لعمر حجيرة رئيس الجماعة الحضرية أن أعلن خلال لقاء صحفي عقده يونيو 2010، عن فكرة إنجاز مشروع ترام وجدة أو ميترو وجدة ما بين 2020و2030 بحكم أن جميع العواصم تتوفر على شبكتها، ومن المفروض أن تكون لمدينة وجدة  شبكتها بحكم وضعها الاستراتيجي حيث إنها عاصمة الجهة الشرقية وبوابة المغرب العربي.
ويتأسس المشروع على ثلاثة مراحل أساسية، ينطلق بإنجاز خمسة خطوط قوية خاصة  للحافلات ذات الخدمات العالية، ثم  بعدها يتم استغلال خط السكة الحديدية  القديم الرابط بين الحدود المغربية مع الجزائر ومحطة القطار وسط المدينة، ثم تأتي المرحلة الثانية عبر ربط هذا الخط بمختلف المناطق الكبرى المتواجدة بمحيط المدينة والمحتضنة لمؤسسات كالتيكنوبول ومطار وجدة  بجماعة انجاد ومحطة نقل البضائع ببني وكيل ثم جامعة محمد الأول بوجدة والمركز الجهوي الحسن الثاني للانكولوجيا بجماعة سيدي موسى لمهاية، وآخر المراحل تتعلق بإخراج المخطط إلى الواقع وذلك بتوسيع الشبكة إلى مجمل النقاط الهامة بالمدينة.
وفي بداية الأمر ولتجنب تكدس السيارات داخل المدينة والضغط على طرقات وشوارعها وعرقلة حركة السير والجولان سيتم إحداث محطات تغيير ومجموعة من مواقف ومرائب السيارات خاصة في اتجاه الحدود المغربية الجزائرية بحكم أن المدينة ستتوسع في هذا الاتجاه، ثم يتم تحويل الممرات الخاصة بخطوط حافلات النقل الحضري عالية الجودة إلى شبكة لخطوط ترام/وجدة حسب مشروع التصميم المزمع المصادقة عليه والممتد من 2015 إلى 2030.
بدأ تجسيد فكرة مشروع ترام/وجدة عبر التشخيص الكامل لعملي النقل والتنقلات داخل ميدة وجدة ومحيطها ونواحيها، ثم اقتراح مجموعة من السيناريوهات لتنظيم النقل والتنقلات داخل المجال الحضري والمجال القروي المرتبط بالمطالب الملحة لساكنة الجماعات الحضرية المحيطة بالمدينة اللفية التي يتجاوز عدد سكانها النصف مليون نسمة، وتهم المرحلة الثالثة  الدراسات التقنية والطوبوغرافية الميدانية قبل تحرير الخلاصة والتقارير النهائية.

إرسال تعليق

 
Top