0
تاوريرت 24 - لطفي بوعمامة

كلما سألت مواطنا في تاوريرت عن المسبح البلدي إلا ويقول لك أن المجلس البلدي يقوم ببنائه وأن الجرافات متواجدة به والأشغال قائمة استعدادا لتوفير هذا المرفق الحيوي للساكنة صيف 2014 ، الخبر منتشر لدى جميع شرائح ومكونات المجتمع التاوريرتي حتى بعض المحسوبين عن الأحزاب ''ماجايبين لدنيا خبر '' وعندما تسألهم يقولون لك أن فلان هو اللذي فاز بصفقة هذا المشروع وأن الأشغال قائمة وكلهم ثقة ... بعد كل هذه الشهادات استغربت كيف أن موحند الصغير رئيس البلدية اهتز ضميره وبدأ يتعامل مع مطالب الساكنة بموضوعية دون أي مزايدات وحسابات إلا أن قناعتي بحربائيته ونفاقه وقدرته على تزييف الحقائق وتلميع صورته التي أصبح يلعنه ويدعوا عليه الصغير قبل الكبير (وهذا مسجل لدينا في فيديوهات سيتم نشرها لاحقا ) قمت بعمل الإستثناء والذهاب للقيام بزيارة خاطفة تفقدية للمسبح البلدي فصعقت لهول ما رأته عيني فقد وجدت المسبح كما هو في منظر يقشعر له البدن فتباذر إلى ذهني مباشرة كم أن ساكنة تاوريرت ''غي نية '' وكيف يتلاعب بها موحند الصغير مسخرا بذلك طاقم البروباغندا الخاص به من ضلاقا وشكاما يشيعون الأخبار ويوهمون الناس بأن الأشغال قائمة لكنني في نفس الوقت لم ألم الساكنة على تصديقها لما يقال بل ألوم تلك الأحزاب التي لا تحرك ساكنا ولا تمارس دورها بل جامدة يكاذ 44 والي يصرخ في وجهها من أعلى قمة الجبل ليفرض السؤال نفسه هل كل الأحزاب والنقابات وفعاليات المجتمع المدني ''دايرهم موحند فالجيب '' ؟
العديد قد اكتشفنا حقيقتهم وهم من المسبحين بحمد الرئيس ومتورطين في جمعيات سكنية ويسوقون للناس على أنهم من المناضلين الشرفاء وآخرون لا يستطيعون حتى رفع أصبع الإتهام لكن بقي القليل اللذي ننتظر أن يبرئ ذمته وأن يعبر عن موقف واضح الٱن وليس حتى اقتراب موعد الإنتخابات فإن انخفضت نسبة الناخبين في الإستحقاقات القادمة فاللوم والمسؤولية تتحملها الأحزاب والمنتخبون اللذين أفقدوا المواطنين الثقة في العملية السياسية فحركة شباب تاوريرت لعبت دورا محوريا بمناضليها في تحريك الشارع التاوريرتي وتنمية روح المسئولية ودعت المواطنين لتجديد الثقة والإنخراط في الإنتخابات البرلمانية وقد كانت النسبة مرتفعة مقارنتا بالمحطات السابقة .
فبرلمانيو الأقليم '' دارو عين ميكا ''؛ السبيع منشغل بالميزانية في الرباط وتموقع حزبه في المعارضة جعله يهتم أكثر بأداء الحكومة متناسيا مدينة تاوريرت حتى أصبح موقفه ضبابيا أفقده مصداقيته عند العديد من من انتخبوه وما الصور التي انتشرت في الفايسبوك ساخرة من العلاقة التي أصبحت '' كي السمن والعسل '' مع موحند الصغير ما هي إلا انعكاس لحالة اليأس التي دبت في نفوس المواطنين بعد أن كان يعدهم السبيع في حملته الانتخابية بمحاسبة المفسدين والعمل على تحقيق هذا المطلب أما النائب الٱخر محمد الناصر الملقب ب ''الڭماط '' فالكل ''غاسل يدوا منو '' لصلة القرابة مع موحند وبونخالة الراعي الرسمي للفساد بالمدينة واللذي لا يستطيع حتى التفوه بكلمة أثناء انعقاد الدورات العادية بالمجلس البلدي باعتباره عضوا فيه .


هذا وقد قامت حركت شباب تاوريرت بتسجيل فيديو يظهر حقيقة المسبح البلدي اللذي لا تخلو كل دورة تناقش فيها مصاريف البلدية من عشرات الملايين آخرها 100 مليون سنتيم خصصت لتأهيل المسبح في دورة فبراير 2013 للحساب الإداري .
كما نناشد جميع القوى الحية والسلطات والفعاليات النقابية والحقوقية والسياسي والمجتمع المدني من أجل التصدي لهذا الإستهثار والعبث بشؤون المدينة والضغط لبناء مسبح بلدي كان بالأمس القريب تحفة فنية بأشجاره الشاهقة ليتحول اليوم إلى مقبرة للأطفال.










إرسال تعليق

 
Top