0
تاوريرت24 - عبد العزيز العياشي
  
     كشفت العديد من المصادر الإعلامية أن السلطات الجزائرية أقدمت في المدة الأخيرة بدون لومة لائم على إعدام 40 حمارا بالشريط الحدودي بالقرب من مدينة أحفير التي تبعد عن مدينة وجدة بحوالي 40 كيلومتر من الناحية الشمالية..                                                 
    ولا يخفى على احد فالحمير والبغال أصبحت في وقتا الحاضر من أهم وسائل النقل التي يتم الاعتماد عليها من طرف المهربين ، في حمل ونقل مختلف البضائع والسلع وخصوصا في المسالك الوعرة التي لا تقو السيارات على عبورها ،،
     ويتضح إن المهربين أصبحوا يعملون على تدريب الحمير والبغال وترويضها لتقوم بالمهمة دونما حاجة لمن يقودها ويسوقها تجنبا لأي توقيف واعتقال من طرف حرس الحدود..
    لكننا نتساءل مع المتسائلين أين غابت جمعيات الرفق بالحيوان ؟ ولماذا سكت أولائك المتبجحين بالحقوق والحريات وبنود وفصول المواثيق الدولية والشجر والحجر عن هذا الفعل الشنيع ؟
   لو أن أجهزتنا هي التي قامت بإعدام الحمير رميا بالرصاص ، فان أبواق الإعلام الجزائري المغشوش لن تسكت عن ذلك ، ولأقاموا الدنيا ولم يقعدوها ،، ولوصفونا بأقبح المواصفات ،،  وأشياء أخرى لا تخطر على البال ... إنهم يقولون ما لا يفعلون ،، متناسيين قول الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام : " ارحموا من في ارض يرحمكم من في السماء " .

إرسال تعليق

 
Top