0
تاوريرت 24 - عبد العزيز العياشي

    
     شهدت مدينة تاوريرت في الشهور الأخيرة / في زمن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أشغال تأهيل بعض شوارع المدينة / عاصمة الإقليم وخاصة -  شارع الجيش الملكي وشارع محمد الخامس وشارع المغرب العربي بالإضافة إلى شارع مولاي عبد الله وساحة محمد السادس –                                                             
    وقد استبشرت ساكنة المدينة وزوارها لهذا الاهتمام بالشوارع وبساحة وسط المدينة ، غير أنهم لاحظوا ومع كامل الأسف بان وتيرة الأشغال تعثرت وخاصة فيما يتعلق منها بتجديد شبكة الإنارة العمومية الخاصة بإحدى ضفتي شارع مولاي عبد الله ، وذلك على امتداد الرصيف الممتد من وسط المدينة إلى محطة طاكسيات مدينة دبدو أي / زاوية مقهى القعدة ، ورصيف الابناك ، وصيدلية الجابري ، وإقامة يوسف ، و عيادة الدكتور لخضر البوعزاوي ، ومقاهي واجهة حي لابيطا ،،
     
 لقد تخلت المقاولة المكلفة بذلك عن مسايرة تثبيت أعمدة الإنارة كما وضعوها على امتداد الرصيف الممتد من وسط المدينة إلى محطة الطاكسيات الصغيرة أي رصيف زاوية مقهى صابرين ، وواجهة البلدية ، ولخويل ، حمام بلفقيه ، وصيدلية القدس ، حيث تركوها على الضفة الأخرى ، وهي بعضها عارية ومنتصبة بشكل مسنن ، تصيب الراجلين ، كما تركوا واقيات الأسلاك مفتوحة تتسرب إليها مياه الأمطار ، ولا من تدخل وقال : " اللهم إن هذا منكر " ،،
     واليوم بعد مرور عدة أشهر على نشر الأسلاك – الكبليات – ووضع أمكنة الأعمدة ، نتساءل مع المتسائلين عن السر وراء هذا التأخير الكبير في تزويد الأسلاك / الكبليات بالأعمدة والمصابيح وتعميم الإنارة بهذا الشارع اسوة بباقي الشوارع وحتى يضفي جمالا ورونقا على الشارع ؟                                                                                                                                              
    ونشير إن لم تخنا الذاكرة  أن الشطر الثاني من أشغال تأهيل شارع مولاي عبد الله / ما وراء خط السكة الحديدية انتهى منذ مدة ، علما بان الجهة المقصودة في مقالنا تدخل ضمن الشطر الأول ، والسؤال الذي نطرحه ما هذا التغيير هل هناك أيادي حولت أعمدة شارع مولاي عبد الله إلى شارع القيسارية / طرق ثانوية الفتح ؟  خاصة وان عدد الأعمدة التي لم يتم تنصيبها بالشارع ( ولو انه هناك اختلاف من حيث  قيمتها المادية والجمالية ) تبقى متقاربة مع الأعمدة التي تم وضعها هناك ، وان كان الأمر كذلك ، فما موقف الأجهزة الوصية من ذلك ؟ خاصة وان كان الأمر يتعلق بأموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أو من فائض الميزانية التي تفيض أيام المهرجانات وهز البطون وقولوا العام زين ؟؟؟
    إن أبناء تاوريرت الأوفياء يطالبون من الجهات الوصية فتح تحقيق في الأمر مادام أن أشغال تأهيل الشارع تم وفق شروط وكناش للتحملات وهناك أيضا بعض اللجن / ما أكثرها لتتبع عمليات الانجاز والمصادقة عليها حتى يأخذ المقاول مستحقاته والتي نظن انه أخذها كاملة متكاملة ؟؟   

إرسال تعليق

 
Top