0

عبد القادر بوراص  

تحولت قاعة الاجتماعات بمقر عمالة إقليم تاوريرت صبيحة يومه الإثنين 27 يناير الجاري إلى حلبة للملاكمة، بطلاها مستشاران بالمجلس الإقليمي لتاوريرت، ويتعلق الأمر بعضو المجلس البلدي لتاوريرت الحاج محمد زنوتي، وامحمد الركيك المستشار بالمجلس القروي لجماعة أولاد امحمد ( الزوى )، وذلك بعد أن دخل الطرفان في خلاف حول نتيجة التصويت لانتخاب الخليفة الثالث لرئيس المجلس الإقليمي بتاوريرت الذي أصبح شاغرا بسبب وفاة المرحوم إبراهيم ناصر الذي كان يشغل هذا المنصب.

وقد تنافس في الدور الأول من هذه العملية الانتخابية ثلاثة مستشارين، حيث حصل كل من الحاج محمد زنوتي وعبد العزيز الشيكر على نفس العدد من الأصوات ( سبعة أصوات لكل واحد منهما)، فيما اكتفى نبيل عيادي المستشار بالمجلس القروي لجماعة مستكمار بصوتين اثنين، وكان هذا الحادث الذي لعب فيه العامل القبلي دورا أساسيا السبب في تأجيل عملية المرور إلى الدور الثاني من الانتخاب.

إرسال تعليق

 
Top