0
في تطور جديد لقضية ما أصبح يعرف بفاتورة "شوكولاتة" الكروج، وضع امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، مصير عبد العظيم الكروج، الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية، بين يدي رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران.
وحسب يومية الأخبار الصادرة يوم غد الخميس، فإن المكتب السياسي لحزب السنبلة لم يحسم اليوم الثلاثاء في موضوع فاتورة الكروج، بدعوى أن الملف موضوع تحقيق حكومي من طرف بنكيران، في حين غاب محمد مبديع وزير الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة عن اجتماع المكتب السياسي لحزبه، فيما حضر الكروج الذي طل صامتا طيلة الاجتماع.

وحسب اليومية ذاتها، فإن "رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، دخل على خط "الفضيحة"، وطلب من محمد مبديع وسلفه على رأس الوزارة، عبد العظيم الكروج، إعداد تقرير مفصل حول ظروف وملابسات اقتناء فاتورة "الشوكولاتة" على حساب وزارة الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة، كما أكدت الجريدة أن فرق العدالة والتنمية بمجلس النواب راسل بنكيران لمطابته يتقديم توضيحات حول الفاتورة".


واستنادا إلى الأخبار، فإن "بنكيران يوجد في موقف حرج بخصوص هذا الموضوع، في وقت تدعو حكومته إلى الحكامة والشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة". "كما أن المعلومات الأولية المسربة من التحقيق، تفيد أن هذه الفاتورة كانت آخر فاتورة وقع عليها الكروج قبل تبادل السلط بينه وبين مبديع، كما أن المحل التجاري الذي تم اقتناء كمية الحلويات والشوكولاتة الفاخرة منه هو المحل نفسه الذي تتعامل معه الوزارة لتوزيدها ابلحلويات التي تستعمل في حفلات استقبال الضيوف، كما أن كية الحلويات تسلمها موظف سام بالوزارة، وتكلف بإرسالها إلى المصحة التي وضعت بها زوجة الكروج مولودتها". تخلص الجريدة.


ما مصير الكروج؟

في زمن اتصف به قانون المالية الأخير بالتقشف، وفي عز "تزيار الصمطة" الذي دعا إليه بنكيران تأتي هذه الفضيحة، لتقوض جميع شعارات حكومة بنكيران، فإذا كان وزير لا يتوانى في أداء فاتورة الشوكولاتة بمناسبة ميلاد كريمته من ميزانية وزارته، فهذا يلخص بجلاء كيف ينظر بعض لاستوزارهم كسبيل لاستغلال النفوذ وقضاء المصالح الشخصية صغر شأنها أم كبر، على حساب ميزانية الوزارة.

وفي عناصر الخبر الذي أوردته الجريدة، اعتراض ضمني من العنصر أن الأمر يتعلق بفضيحة فعلا، من خلال وضع مصير الكروج بين يدي بنكيران.

في كندا، استقالت أخيرا وزيرة بسبب اكتشاف اقتناءها لأغراض شخصية بسيطة من ميزانية وزارتها. ماذا سيحدث للكروج؟ هل ستكون له الجرأة لتقديم استقالته، أم سيطوى الملف برمته بتوبيخ من رئيس الحكومة؟

إرسال تعليق

 
Top