0
أنشطة المعهد ستساهم في تحفيز تشغيل الشباب وتطوير النسيج الصناعي والاقتصادي الجهوي و مواكبة تفعيل الإستراتيجية الوطنية لتنمية التنافسية اللوجستيكية
 عبد العزيز العياشي

      يعتبر المعهد المتخصص في مهن النقل الطرقي واللوجستيك بمدينة تاوريرت ولاية وجدة بالجهة الشرقية من بين المراكز الأربعة ( الدار البيضاء ، اكادير ، طنجة ، تاوريرت ) ذات الأهمية الفائقة المتواجدة بالمغرب ، ومعهد تاوريرت ، هو كباقي المعاهد تابع لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل ،، وتأتي أهميته بما يتوفر عليه من تجهيزات دقيقة واليات مختلفة للتعلم ، وفضاءات واطر تقنية خبيرة في مجالات المعهد المتعددة
     وقد قام السيد المعطي ألبقالي عامل الإقليم ، رفقة وفد هام يتكون من السيد محمد بليزيد الكاتب العام للعمالة ، والسيد عبد الرحيم البرحيلي رئيس المحكمة الابتدائية بتاوريرت ، والسيد عبد الصمد الازمي الإدريسي وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية ، إلى جانب بعض المنتخبين  ، و رؤساء المصالح الخارجية بالإقليم ، بالإضافة إلى رؤساء الأمن والدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة والقوات المسلحة الملكية ، وبعض ممثلي الصحافة الوطنية بزيارة تفقدية إلى المعهد المتخصص في مهن النقل ألطرقي واللوجستيك ، وقد تزامنت هذه الزيارة والجولة الاستطلاعية مع اليوم الوطني للسلامة الطرقية / 18 فبرير ،،،،                                                                                                                             وقد أعطى السيد المدير الجهوي للتكوين وانعاش الشغل  للسيد المعطي ألبقالي عامل إقليم تاوريرت والوفد المرافق له كامل الشروحات والاضاحات حول المعهد المتخصص في مهن النقل ألطرقي واللوجستيك المنجز على مساحة 04 هكتارات والذي كلف انجازه غلافا ماليا قدره 90 مليون درهم ، والذي قام جلالة الملك محمد السادس أيده الله بتدشينه بعد زوال الثلاثاء 25 من يونيو 2013 ، ومدى الجهود المبذولة لخدمة رغبات المتدربين ،،                                                                                                                                       
    ويتوفر المعهد على الإدارة وبهو اللوجستيك ومحرف الإصلاح والصيانة ومخزن ، حيث سيستفيد منه ما يزيد عن 800 طالب ،،                                                                                                                                            
   وسيمكن هذا المعهد الجديد ، المنجز من طرف مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل على مساحة إجمالية قدرها 34 ألف و148 متر مربع ، شباب المنطقة من تكوينات مؤهلة في مهن النقل واللوجستيك، لاسيما التخزين والتغليف ونقل البضائع بالمستودع والنقل والتوزيع .
    كما ستعطي المسارات التكوينية قطاع اللوجستيك عبر شعب تقني متخصص في اللوجستيك ، وتقني في اللوجستيك ، إضافة إلى مجموعة من التكوينات التاهيلية من قبل عامل التخزين وسائق لنقل البضائع بالمستودع ومهيأ الطلبات كما هو الشأن في المحدثة في كل من طنجة والدار البيضاء واكادير ،،                                                                                                                                      
     كما ستوفر المؤسسة الجديدة ، التي تتوفر على طاقة استيعابية تبلغ 1500 متدرب ومتدربة ، عرضا واسعا من التكوينات تم وضعها بالتشاور مع مهنيي القطاع .                                                                                                         
    وبخصوص مهن النقل الطرقي ، يعمل المعهد على تكوين تقنيين متخصصين في "استغلال النقل" وتقنيين في "إصلاح الآلات ذات المحرك/ تخصص الوزن الثقيل والحافلات"، والمرشدين في تعليم السياقة ، بالإضافة إلى العديد من التكوينات التأهيلية من قبيل سائق لنقل البضائع أو المسافرين ووكيل الفحص التقني للسيارات .                                                          
    ومن شأن هذا المشروع الهام ، تحفيز تشغيل الشباب وتطوير النسيج الصناعي والاقتصادي الجهوي، إلى جانب مواكبة تفعيل الإستراتيجية الوطنية لتنمية التنافسية اللوجستيكية ، وحتى يقوم بمهامه في الظروف البيداغوجية المواتية ،
    وقد تم تجهيز المعهد بمعدات ( مركبات ، آليات المناولة ...)، ومرافق ملائمة ( بهو للوجستيك، أرصفة الشحن والإفراغ، مناطق للمناولة ، مضامير للسياقة، الفحص التقني للعربات، قاعات متخصصة ...).                                              
    وبما أن المعهد المتخصص في النقل ألطرقي واللوجستيك احدث بعيدا عن وسط مدينة تاوريرت / عاصمة الإقليم ، فتضاعفت معاناة المتدربين والمتدربات الذين يكابدون يوميا مرارة النقل من مختلف الجهات وأصبحت الأطر الاداراية والمهنية هي الأخرى مجبرة على قطع مسافات طويلة مما يؤثر سلبا على أدائها المهني ،،                                                                                 
   ونشير أن معاناة المتدربين والمتدربات قد تضاعفت خلال فصل الشتاء ، وما أدراك أيام فصل الشتاء الممطرة مع الظلام وانعدام الإنارة ، و بعد المسافة ، و انعدام الأمن ، و العلامات التنبيهية خاصة وان المعهد يوجد على ضفة الطريق الوطنية رقم 6 حيث السرعة  ، و ، و ، و ،،
     وعلى ذكر الأمطار فخلال الزيارة الاستطلاعية والتفقدية للمعهد تبين بالملموس أن بعض الساحات الخارجية والداخلية للمعهد تحولت إلى برك مائية يستحيل على المتدربين التنقل بسببها ، كما ظهرت بعض العيوب على الطرقات الداخلية للمعهد / الفضاء المعبد بالزفت ،، وقد نبه المتدربون إلى ذلك لكن بدون جدوى ،، وهنا نتساءل مع المتسائلين هل تمت مراقبة ذلك قبل وبعد عملية الانجاز ؟؟ وتبقى الصور المدرجة أحسن تعبير عن ذلك ..
    كما سبق لمجموعة من المتدربين والمتدربات الذين يتابعون دراستهم في المعهد / مرج الزهور ،، أن نفذوا خلال شهر أكتوبر 2013 في جو من الهدوء والانضباط وقفة احتجاجية احتجاجا على معاناتهم المتواصلة مع وسائل النقل ،،                                                                                            
    وتجدر الإشارة إلى أن حوارا فتح من قبل باشا المدينة مع بعض المتدربين بحضور ممثلي بعض المصالح الإدارية ،، لكن لحد الساعة لم نعرف الاقتراحات التي خرج بها الحوار ،،
    والغريب في الأمر أن المؤسسة الجديدة التي تعمل على تكوين تقنيين متخصصين في "استغلال النقل" وتقنيين في "إصلاح الآلات ذات المحرك / تخصص الوزن الثقيل والحافلات"، والمرشدين في تعليم السياقة ، بالإضافة إلى العديد من التكوينات التأهيلية من قبيل سائق لنقل البضائع أو المسافرين ووكيل الفحص التقني للسيارات فان متدربيها ومتدرباتها لا يجدون وسائل نقل يستعملونها أثناء تنقلهم من منازلهم إلى مؤسستهم وأثناء مغادرتها ، وهنا نتساءل مع المتسائلين أين غابت وسائل النقل التي خصصت لهم قبل تدشين المعهد ؟ ومتى سيتوفر المعهد على داخلية لإيواء المتدربين ؟

إرسال تعليق

 
Top