0
محمد الشاوي

تتطلع فعاليات الشأن العام المواطنة و النزيهة و المناضلة خاصة و عموم الساكنة بإقليم تاوريرت عامة إلى ماهية و طبيعة المنهجية و الأساليب و القواعد و أدوات العمل التي سيرتكز عليها السيد العامل الجديد على إقليم تاوريرت، و الذي بالمناسبة نتمنى له كامل التوفيق في مهمته الجديدة، في إشرافه و تدبيره للأوضاع و البرامج و العلاقات في المدى المنظور لقضايا الإقليم٬ وذلك بعد انقضاء مرحلة السنوات الخمسة الصعبة و العجاف سياسيا واقتصاديا و اجتماعيا و إداريا و حقوقيا من تدبير العامل السابق لشؤون إقليم تاوريرت في تحالف مع المستفيدين.

هذا وتتطلب المرحلة الانتقالية التي يمر منها إقليم تاوريرت معالجة الاختلالات الخطيرة وتفتيت الفساد المتراكم عبر منهجية عمل جريئة عقلانية وشفافة في الإشراف و تدبير الشأن العام بالإقليم في تواصل مع مختلف فعاليات الشأن العام المواطنة مع اتخاذ الإجراءات والإصلاحات الضرورية و المستعجلة.

و امتدادا لما سبق ٬فان مقدمات انطلاق عملية إصلاح المناخ العام بالإقليم تفعيلا للتنمية البشرية المستدامة رهين على الأقل٬ فيما نتصور، بما يلي׃

- تفعيل المقاربة التشاركية بشفافية و عقلانية فيما يهم التشخيص و التصدي للاختلالات و الفساد الخطير الذي عرفه تدبير الشأن العام بالإقليم.

- ممارسة أقصى درجات الحياد و التواصل إزاء مختلف الفاعلين الحزبيين مع دعم و تشجيع العمل المدني و الحقوقي المواطني و النزيه.

- إعادة هيكلة مصالح الإدارة الترابية بعامة٬ و الهيكل الإداري لعمالة إقليم تاوريرت بخاصة من خلال مراجعة شاملة لمواقع المسؤولية على مستوى الأقسام و المصالح و مواقع إدارية أخرى بغية رد الاعتبار للكفاءات و الأطر النزيهة و الفاعلة إعمالا لمستلزمات الإصلاح الإداري و تأهيلا للمرفق العام.

- اليقظة و الحذر من المتملقين و الفاسدين و الانتهازيين و الحاقدين الذين يعملون على احتواء كل مسؤول جديد يتم تعيينه بالإقليم٬ على إدماجه في سيرورة الريع خدمة لأجندتهم الخاصة و بعيدا على نهج مسارات المصلحة العامة و العليا للوطن و المواطن٬ و على رسم صورة سلبية في ذهن المسؤول عن الفعاليات النزيهة و الجادة بغية تهميشها و استبعادها مجددا وهدر تطلعاتها و حقوقها و خلق دورة جديدة من الاحتقان و الظلم المهني و الاجتماعي

وعلى ارض الواقع نريد:

- الاسراع بتنفيذ دفتر التحملات لدى المستفيدين من الحي الصناعي للمساهمة في تنمية الاقليم من خلال توفير فرص للشغل وإيجاد حلول لبطالة حملي الشواهد والدبلومات المهنية

- الحد من التلاعب في الوعاء العقاري وتنظيم ومراقبة وزيعة الاراضي السلالية.

- وضع حد للوبي العقار الذي يساهم في الغلاء الفاحش.

- الاهتمام بالشباب بانشاء مرافق القرب من دور الشباب وملاعب القرب.

- انشاء مرافق للأطفال وفضاءات ترفيهية .

- الحد مما يسمى بالقيساريات اذ اضحى عدد الساكنة يقايس عدد الدكاكين

- خلق اسواق نموذجية للحد من ظاهرة الباعة المتجولين وتحرير فضاء الملك العمومي بفرض القانون عوض المساهمة في الكساد التجاري للمحلات المتضررة التي تؤدي الجبايات والضرائب.

- المجلس البلدي والحاجة الى لجنة تفتيش وتحقيق من المجلس الاعلى للحسابات وطنية مواطنة لكشف المستور الذي ظلت جميع اللجان المتعاقبة تبصم على تقاريرها " العام زين " ومنين؟

- توفير النقل الحضري وتسهيل مأمورية المستثمرين في هذا المجال (التلاميذ ورجال التعليم والتبضع و...)

- رفع الحظر عن حي الحرية وإصلاح بنيته التحتية عوض ترك طرقاته ومياه الصرف عرضة للإتلاف اهذا الاهمال من باب العوامل التحكمية والعقابية( الانتخابات)؟

- الالتفات الى احياء لمحاريك ، الحرشة ، التقدم ، المختار ألسوسي ، موجنيبة ،حمام ألويسي ، دوار لاحونا ، لبرابر و... ام ان الوعود الانتخابية مستحيلة التطبيق

- تمكين جمعيات المجتمع المدني من وسائل الدعم المادي (المنح) واللوجيستيكي بغية تأدية المهام المنوطة بها عوض الكيل بمكاييل.

- سد الخصاص في المجالات الحيوية : الصحة والتعليم والشبكة الطرقية وإمداد الدواوير بالكهرباء

- العمل بجانب الجالية المغربية وتسهيل عملية ولوجهم للاستثمار بالإقليم عوض اتخاذهم كمورد حلوب

- العمل على تصحيح الاختلالات التي أصابت تدبير ملف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و المتمثلة في تحويل المشروع الملكي إلى برامج قطاعية و مشاريع ضعيفة الجدوى بعيدا عن الأرضية التوجيهية للمبادرة، و على تجديد تركيبة لجن الحكامة التابعة لها ومنها اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية وفق آليات شفافة منصفة و ديمقراطية

- العمل على استصلاح وايجاد حلول لمجموعة من المواقع السياحية وجعلها في خدمة ساكنة اقليم تاوريرت:

1- ترميم جنبات واد زا " الواد الحي " واحياء الايام الخوالي حين النزهات العائلية كل يوم جمعة تضفي حيوية ونشاط طيلة الطريق الكثيفة الاشجار " التوت" وجعل واد زا منتجع ساكنة المدينة وزوارها ( الواد هو بحر تاوريرت)

2- الالتفات الى عين تافرانت بمدينة دبدو والمساهمة في اصلاح وعصرنة مقهى عين سبيلية يليق بتاريخ المدينة وابناءها.

3- خلق مخيم محروس سواء ببحيرة مول الباشا او سد محمد الخامس مع توفير ظروف الاقامية وربطه بالشبكة الطرقية

4- الالتفات الى حامة سيدي شافي والقطع مع الممارسات السابقة

5-ايجاد حلول جدرية لمآل شلال واد زا " الصباب" الذي اضحى نقطة سوداء بالنسبة للبيئة والحد من السموم الملقاة به يوميا ولا من يحرك ساكنا (ياحسرتاه..)

6- صون المجال الغابوي المهم بالإقليم

7- الاستثمار في الجانب الفندقي يشمل قاعات للاجتماعات والأنشطة المتعددة ( مشروع مربح غير مفكر فيه)

8- ونتساءل كباقي المهتمين والغيورين عن الاقليم ما مآل الميناء البري ، المحطة الخلفية لميناء الناظور وشباب اقليم تاوريرت يأملون فتح افاق المستقبل من خلاله. اما هذا الملف فكذلك لا يزال مفتوحا.

إرسال تعليق

 
Top