0

تاوريرت 24 - عن اللجنة الإعلامية لحركة شباب تاوريرت


احتضنت قاعة الاجتماعات صباح يوم الخميس 27 فبراير 2014 أشغال الدورة العادية للمجلس البلدي لمدينة تاوريرت والتي كانت أهم نقاط جدول أعمالها : مناقشة الحساب الاداري لسنة 2013 والذي تمت المصادقة عليه بأغلبية الاعضاء بعد مناقشته وكذا برمجة فائض الميزانية الذي بلغ حوالي 80 مليون سنتيم .كما تم انتخاب رئيس اللجنة المكلفة بالتعمير واعداد التراب والبيئة والمرافق العمومية خلفا للمرحوم ابراهيم ناصري حيث تم التصويت بالاجماع على المرشح الوحيد لهذا المنصب المستشار ميمون مسعودي .

 وقد عرفت الدورة حضورا مميزا لحركة شباب تاوريرت المعروفة بنضالاتها المحلية اضافة لمعطلي الفرع المحلي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين وكتعبير حضاري وسلمي من شباب الحركة وبمجرد افتتاح أشغال الدورة من طرف رئيس المجلس البلدي رفعوا شعارات مكتوبة تعبر عن رفضهم للأوضاع الكارثية التي تعيشها المدينة وكذا الساكنة جراء سوء التسيير وهذا ما أثار غضب رئيس المجلس الذي أمر باشا المدينة بإخراج المحتجين حيث قامت القوات المساعدة وبمساعدة بلطجية الرئيس الذين احضرهم هذا الأخير خصيصا لمثل هاته المواقف باخراج الشباب بالقوة وقد انضم اليهم المعطلون.

 غير ان الامر لم يتوقف عند هذا الحد حيث قام أحد المحسوبين على رئيس المجلس البلدي بمباغتة أحد الشباب من الخلف وضربه برجله على مستوى أعضائه التناسلية أمام مرآى باشا المدينة الذي كان في نقاش مع هذا الشاب الذي سقط ارضا يتلوى من شدة الالم نتيجة الضربة دون ان تقوم السلطات باعتقال المعتدي وهذا ما اثار حفيظة الشباب حيث قامو بوقفة امام قاعة الاجتماعات مآزرين بالمعطلين وكذا العديد من الاطارات : الجمعية المغربية لحقوق الانسان ، اليسار الاشتراكي الموحد ، .... التي استنكرت الحادث وذلك للمطالبة باعتقال المعتدي الذي كان لا يزال متواجدا وكذا على اعتبار ان اعتداءه كان امام مرآى ومسمع السلطات المحلية التي لم تتجرأ على اعتقاله باعتباره من أنصار رئيس المجلس البلدي ، كما طالبو ايضا باحضار سيارة الاسعاف لنقل المصاب والتي تاخرت لما يقارب النصف ساعة قبل نقله الى المستشفى الاقليمي لتلقي الاسعافات حيث سُلمت له شهادة طبية تُثبت العجز في عشرة أيام، وقد عرفت هذه الوقفة التي شهدت حصارا امنيا مكثفا تعاطف العشرات من الجماهير الشعبية التي انضمت لمكان وقوع الاعتداء حيث رُفعت شعارات مستنكرة هذا الاسلوب اللاحضاري في التعامل مع احتجاجات سلمية ، بعدها تم استكمال الوقفة خارج اسوار البلدية حيث تقدم كل من رئيس الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الانسان بكلمة ندد فيها بهذا التعامل المزدوج للسلطات مع المواطنين مطالبا باعتقال المعتدي ومبديا تضامن الجمعية مع احتجاجات الحركة الشبابية بالمدينة بعدها كانت كلمة لرئيس الفرع المحلي لجمعية المعطلين ثم كلمة لممثل حركة شباب تاوريرت حيي فيها الاطارات المساندة كما دعا الى ضرورة توحيد النضال للتصدي للوبي الفساد المستشري بالمدينة .

 
بعد هاته الوقفة التنديدية تم التوجه لتحرير شكاية بالقضية لدى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية حيث في البداية كان المنع من الدخول لكن مع اصرار المحتجين الشباب وبمؤازرة الاطارات المساندة تم السماح للممثلين عن الحركة حيث استقبلهم السيد وكيل الملك بالمحكمة الذي استمع لأقوالهم وأكد لهم أنه سيقوم بالواجب بخصوص القضية ، كما قامت وفي حوالي الثانية بعد الزوال الضابطة القضائية باستدعاء الشاب الذي تعرض للاعتداء للاستماع اليه ايضا وتحرير محضر بخصوص ذلك . 
وللإشارة فهذا الشاب ( هـ . ق ) في العشرينيات من عمره متزوج وأب لطفلة مازالت حالته متدهورة نتيجة الاعتداء حيث تم نقله في المساء ايضا حوالي العاشرة ليلا الى المستشفى بسيارة الاسعاف من الشارع العام بعدما تدهورت حالته الصحية ولم يقوى على المشي نتيجة ما تعرض له ، ومازالت أطوار هاته القضية مفتوحة على كل الاحتمالات في انتظار أن تاخذ العدالة مجراها .

إرسال تعليق

 
Top