0
نقص في الإنارة العمومية بالحياء الشعبية وأعمدة كهربائية تشكل خطرا على الساكنة وعلى تلاميذ المؤسسات التعليمية الابتدائية ولا من حرك ساكنا


عبد العزيز العياشي

     تصطف على جنبات طرق وشوارع وأزقة وممرات المدينة عشرات الأعمدة الكهربائية ، كان لها دور كبير في توفير الإنارة ليلا للمارين من هناك سواء منهم الراكبين أو الراجلين ، إلا أن مجموعة من الأعمدة الإسمنتية والحديدية تعرضت للسقوط بعد مداهمتها من طرف مجموعة من الهياكل ( سيارات ، شاحنات ، و ،، و ، ) بسبب السرعة المفرطة أو نتيجة عدم انتباه بعد السائقين ، وانتظرنا وانتظر السكان وأبناء المدينة المغلوبة على أمرها أن يتم تعويضها بأعمدة مثلها ، غير أن أي شيء لم يتم كأن الجهات المعنية ستؤدي فواتيرها من مالها الخاص ،
    ونشير كذلك أن العديد من الأزقة والممرات المهمة بتاوريرت ما زالت يلفها الظلام الدامس نتيجة الإهمال والنسيان ، وعدم استبدال المصابيح في حينها ، كما يلاحظ ضعف التيار الكهربائي ببعض الأزقة ، حيث أصبحت مصابيحها كالفوانيس تنير لنفسها فقط ، دون أن تتحرك الجهات المعنية كما تتحرك قرب منازلها ومنازل الأحباب والأصدقاء ،
    إن توفير الإنارة العمومية يعتبر من أولى الأولويات والضروريات وخاصة وفي فصل الشتاء فصل التقلبات الجوية والأوحال وما أصعبها مع الظلام الدامس وحلكة الليل ، حيث يلقى التلاميذ والتلميذات صعوبات أثناء خروجهم من مؤسساتهم التعليمية ، زيادة على التحركات التي تعرفها المدينة ما بعد الساعة السادسة مساء.

   إن الواجب يحتم على الجهات المعنية والمسؤولة مادموا يتوفرون على سيارات الجماعة ويؤدون فواتير البنزين من الأموال العامة القيام بدورات ليلية بمختلف أزقة وممرات الأحياء الشعبية وخاصة ما وراء خط السكة الحديدية وإحدى أزقة المسجد المحمدي بالحي الجديد ،، ليقفوا على الحقائق التي لا تخفى عليهم وحتى يعرفوا ويلمسوا كم من مصباح ما زال معطلا ومكسرا ينتظر تحركاتهم ، وكم من أعمدة كهربائية ذات موقع مهم بدون مصباح ، وكم من عمود كهربائي أصبح وجوده خير من نفعه ، وكم من عمود حديدي اقتلعت واقيات أسلاكه الكهربائية مما أصبح يشكل خطرا أيضا على الأطفال.
    هذا وأفاد بعض المواطنين أن منطقة تجزئة المختار السوسي شهدت تساقط بعض الأعمدة منذ مدة ، ولم تشفع الشكايات المرفوعة إلى الأجهزة الوصية ، بل تعاملت هذه الاجهزة بتجاهل تام مع تنبيهات المواطنين .
    وقد عبر السكان عن استنكارهم وتذمرهم العميقين للوضعية التي آلت إليها بعض الأعمدة الكهربائية دون أن تتدخل الجهات المعنية لإصلاح الوضع ، كما عبر بعض هؤلاء أسفهم للتمييز الذي شمل نوعية الأعمدة ، حيث أحياء مجاورة كان حضها أعمدة إسمنتية ، فيما إحدى أزقة واجهة  حي 20 غشت المنطقة السفلى ( نموذجا ) كان نصيبها أعمدة حديدية أصبح اليوم بعضها متهرئا وآيلا للسقوط  ،،
   وبتجزئة المختار ألسوسي يتربص خطر حقيقي بتلاميذ مدرسة ابن رشد بسبب أعمدة كهربائية آلية للسقوط قرب المدرسة ، ما دفع بالساكنة للمطالبة المسؤولين إلى العمل على رفع الضرر عليهم حيت تشكل خطرا على حياة الساكنة وخاصة الأطفال الذين يتجهون صوب هذه الأسلاك باللعب .
    والسؤال المطروح أمام توالي سقوط الأعمدة الكهربائية هل تنتظر الجهات المعنية تغييرها حتى لا يتوالى سقوطها  فتحدث ماسي لا قدر الله كما حدث بطريق تازة ، ونذكر أن بعض الأعمدة التي سقطت بالطريق الوطنية رقم 6 نتيجة المداهمات ما زالت لم تعوض وبعض خيوطها لا تزال إما ملفوفة أو عارية ومطروحة فوق الأرض ؟؟
     هذا ، ونشير أن جوانب ومحيط وساحة محطة القطار تعيش تحت وطأة الظلام ، وهذا الظلام الدامس يكون فرصة سانحة للصوص الذين ينهبون أرزاق المواطنين ، بل ويقطعون الطريق على المارة والمسافرين..
   فجوانب المحطة / التي هي في طريق البناء والتشييد كان ممكنا أن تكون جوانبها من ابرز وأجمل الجوانب  بالمدينة بل من المفروض أن تكون كذلك لتواجدها وسط المدينة غير أن الحالة التي توجد عليها ساحة وجوانب المحطة تثير الكثير من الدهشة والاستياء ، إن من واجب الجهات المعنية أن تعطي لساحات المحطة مدلولها الحقيقي ، لان من شان ذلك أن يخفف من معاناة المسافرين والتلاميذ والتلميذات ويتم تجاوز بعض المشاكل التي بدأت تصل أصداؤها من هذا المكان المظلم الذي أصبح مصدرا للخوف وخصوصا بالنسبة للتلميذات وكذا الأطر العاملة بمعامل الزيتون والمصبرات والمسافرين الذين يصلون المحطة في أوقات متأخرة من الليل أو في الصباح الباكر ،
      كما شهدت مدينة تاوريرت في الشهور الأخيرة / في زمن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أشغال تأهيل بعض شوارع المدينة / عاصمة الإقليم وخاصة -  شارع الجيش الملكي وشارع محمد الخامس وشارع المغرب العربي بالإضافة إلى شارع مولاي عبد الله وساحة محمد السادس –                                                             
    وقد استبشرت ساكنة المدينة وزوارها لهذا الاهتمام بالشوارع وبساحة وسط المدينة ، غير أنهم لاحظوا ومع كامل الأسف بان وتيرة الأشغال تعثرت وخاصة فيما يتعلق منها بتجديد شبكة الإنارة العمومية الخاصة بإحدى ضفتي شارع مولاي عبد الله ، وذلك على امتداد الرصيف الممتد من وسط المدينة إلى محطة طاكسيات مدينة دبدو أي / زاوية مقهى القعدة ، ورصيف الابناك ، وصيدلية الجابري ، وإقامة يوسف ، و عيادة الدكتور لخضر البوعزاوي ، ومقاهي واجهة حي لابيطا ،
   
  لقد تخلت المقاولة المكلفة بذلك عن مسايرة تثبيت أعمدة الإنارة كما وضعوها على امتداد الرصيف الممتد من وسط المدينة إلى محطة الطاكسيات الصغيرة أي رصيف زاوية مقهى صابرين ، وواجهة البلدية ، ولخويل ، وحمام بلفقيه ، وصيدلية القدس ، حيث تركوها على الضفة الأخرى ، وهي بعضها عارية ومنتصبة بشكل مسنن ، تصيب الراجلين ، كما تركوا واقيات الأسلاك مفتوحة تتسرب إليها مياه الأمطار ، ولا من تدخل وقال : " اللهم إن هذا منكر ".
     واليوم بعد مرور عدة أشهر على نشر الأسلاك – الكبليات – ووضع أمكنة الأعمدة ، نتساءل مع المتسائلين عن السر وراء هذا التأخير الكبير في تزويد الأسلاك / الكابليات بالأعمدة والمصابيح وتعميم الإنارة بهذا الشارع اسوة بباقي الشوارع وحتى يضفي جمالا ورونقا على الشارع ؟                                                                                                                                              
    ونشير إن لم تخنا الذاكرة  أن الشطر الثاني من أشغال تأهيل شارع مولاي عبد الله / ما وراء خط السكة الحديدية انتهى منذ مدة ، علما بان الجهة المقصودة في مقالنا تدخل ضمن الشطر الأول ، والسؤال الذي نطرحه ما هذا التغيير هل هناك أيادي كانت سببا في تحويل أعمدة شارع مولاي عبد الله إلى شارع القيسارية / طرق ثانوية الفتح ؟  خاصة وان عدد الأعمدة التي لم يتم تنصيبها بالشارع تبقى عددها متقاربا مع الأعمدة التي تم وضعها بالطريق المؤدية إلى ثانوية الفتح  ، وان كان الأمر كذلك ، فما موقف الأجهزة الوصية من ذلك ؟ خاصة وان كان الأمر يتعلق بأموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أو من فائض الميزانية التي تفيض أيام المهرجانات وهز البطون وقولوا العام زين ؟؟؟
    إن أبناء تاوريرت الأوفياء يطالبون من الجهات الوصية فتح تحقيق في الأمر مادام أن أشغال تأهيل الشارع تم وفق شروط وكناش للتحملات وهناك أيضا بعض اللجن / ما أكثرها لتتبع عمليات الانجاز والمصادقة عليها حتى يأخذ المقاول مستحقاته والتي نظن انه أخذها كاملة متكاملة ؟؟ 

إرسال تعليق

 
Top