0
أعلن الجيش المغربي حالة استنفار قصوى على الحدود الشرقية مع الجارة الجزائر، وذلك في أول رد فعل عملي على حادث إطلاق جنود جزائريين، الإثنين الماضي، النار على مركز مراقبة حدود مغربي

وكشفت مصادر وثيقة الاطلاع، أن الجيش المغربي كثف وجوده على طول الشريط الحدودي الذي أصبحت تحرسه عناصر من نخبة القوات المسلحة، عوض القوات المساعدة.

وكانت الرباط أدانت بشدة إطلاق عناصر من الجيش الجزائري، أعيرة نارية في اتجاه مركز للمراقبة يقع على التراب المغربي قرب الشريط الحدودي بين البلدين، وطالب سفيرها في الجزائر توضيحات من السلطات الجزائرية.

تطور الأمور

 
ونقلت وسائل إعلام محلية عن عبد الرحمان مكاوي، الخبير المغربي في الشؤون العسكرية والاستراتيجية، تحذيره من إمكانية تطور الأمور على الجبهة الشرقية إلى نزاع عسكري بين الجارين المغرب والجزائر، مشيراً إلى أن الاستفزازات الجزائرية قد تطورت إلى حد استهداف مركز حدودي مغربي.

وأوضح أن المغرب أصبح يأخذ التهديدات الجزائرية بجدية كبيرة، وهو ما أجبره على الدفع بقواته المسلحة الأكثر خبرة إلى الحدود الشرقية.
 

إثارة الشكوك

وبحسب الخبير المغربي، فإن الجزائر التي تعيش في هذه الفترات وضعاً سياسياً غير مستقر تدفع نحو نزاع مسيطر عليه مع المغرب، لخدمة أغراض سياسية داخلية تتعلق بالسيطرة على الرأي العام.

وقال إن التحضيرات التي قامت بها الجارة الجزائر أخيراً تثير الشكوك، خاصة بعد أن قامت بحفر خندق كبير مكهرب على طول الحدود وتم ملؤه بالبترول.

إرسال تعليق

 
Top