0
عبد العزيز العياشي  


     كانت القاعة الكبرى بالجناح الداخلي للثانوية التاهيلة الفتح بمدينة تاوريرت ولاية وجدة بالجهة الشرقية ، بعد عصر الخميس 20 من فبراير 2014 ، هذه المرة ، مع الحفل ألتكريمي والعرس البهيج والمتميز الذي أقامه نادي الصحفيين الشباب بالثانوية والذي يشرف عليه الأستاذ والزميل عبد اللطيف الرامي ، بمناسبة حصول الأستاذين الفاضلين ميمون داودي ومحمد صدوقي  من الثانوية على درجة الدكتوراة ،،
    بحضور الأستاذ المختار عباسي مدير الثانوية التاهيلية الفتح ، والسيد رئيس المجلس البلدي ، والسيد مدير ثانوية المرينيين التاهيلية ، والسيد رئيس جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ ، و بحضور وازن لممثلي وسائل الإعلام الورقي والالكتروني ،
    ومن بين الحاضرين ( أيضا ) الأطر الإدارية والتربوية بالثانوية والجناح الداخلي ، إلى جانب بعض الآباء والأمهات ، وعدد من التلاميذ والتلميذات ، وجمهور عريض ضاقت به رحاب قاعة الأنشطة بالجناح الداخلي  
    وما اثأر انتباهنا ونحن نلج باب ثانوية الفتح عشية الخميس 20 من فبراير 2014 ، هو تجند الجميع بثانوية الفتح / إدارة وأساتذة وتلاميذ وتلميذات وأعضاء جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ لإنجاح هذا التكريم المتميز ،
    و قد اشتمل برنامج الحفل المتميز بعد تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم رتلها الأستاذ عبد الرزاق بنعتو أستاذ التربية الإسلامية بالثانوية ، على عدة كلمات ( مقدم البرنامج ، المشرف على البرنامج ، أصدقاء المحتفى بهما / تمحورت مضامينها ومراميها وأبعادها في الترحيب بالحضور ، والإشادة بالمجهود الكبير الذي قام به الدكتور ميمون داودي ومحمد صدوقي ، وتمنى الجميع لهما المزيد من التوفيق والنجاح ، والتنويه بكل الأيادي المساهمة في هذا الحفل ، والإشادة بالمساعدات التي ساهم بها العديد من الأشخاص المعنويين والذاتيين ) ، وفقرات وعروض متنوعة فنية ( أغاني ، شعر ،، و ،،  ) من تقديم تلامذة ثانوية الفتح ، هذه الفقرات صفق لها الحضور بحرارة لطراوتها ولطافتها وحسن إلقائها وتأديتها ، 
    ومن جانبه هنأ الأستاذ المختار عباسي مدير ثانوية الفتح التاهيلية الأستاذين اللذين حصلا على شهادتي الدكتوراه ، متمنيا لجميع السادة التدريسين  وافر التقدم والنجاح المستمر لتعزيز المستوى العلمي داعيا الله تعالى أن يوفقهم لبذل المزيد من العطاء لخدمة المسيرة العلمية في مغربنا الغالي و الحبيب  .
   ونشير إلى أن الترقيات تعمل على رفع المستوى الأكاديمي في الكلية والجامعة وتشجيع أعضاء الهيئة التدريسية نحو البحث العلمي ونشر البحوث العلمية في مجلات علمية عالمية رصينة .  
    وهذه الانجازات تنضاف إلى الانجازات العلمية لجامعتنا التي تحث الخطى الثابتة نحو التطور والتقدم  والرقي خدمة للوطن الغالي .                                                                            
    هذا وقد عكست الأعمال الفنية الممتازة المواهب التي يختزلها رجال التعليم وتلاميذ تهم من خلال ما تم تقديمه في هذا الحفل التكريمي البهيج ، كما  تم من خلال الحفل توزيع شهادات تقديرية ولوحتين تذكاريتين  للأستاذين التدريسيين اللذين حصلا على درجة الدكتوراه ، وكذلك تم تكريم الأساتذة الذين شاركوا مؤخرا في الندوة حول الصحراء المغربية  .
    ونشير أن أطروحة الأستاذ ميمون داودي فكانت حول " الفضاء والهوية في أدب المهجر المغربي المعاصر " حيث تناولت الأطروحة بالدرس والتحليل موضوع الهوية والفضاء عند كتاب مغاربة في بلاد المهجر ، كتاب عايشوا تجربة المحنة الثقافية في فرنسا ، هولندا ، بلجيكا  كندا ، أمريكا ،                                                                                  
   وخرج البحث إلى ضرورة النظر إلى هؤلاء الكتاب باعتبارهم يزاولون العيش في فضاء ثالث لا هو مغربي ولا هو أجنبي ،                                                                                                                              
    أما أطروحة الأستاذ محمد صدوقي فكانت حول " مظاهر اختلال الضريبة على الدخل " وتناولت هي الأخرى بالدرس والتحليل مدى استجابة نظام تحديد المادة الضريبية الخاضعة للضريبة على الدخل لمعايير الشفافية ، ومبادئ الإنصاف والعدالة الجبائية ، وخلصت إلى ضرورة إصلاح جبائي ،                                                                                                                                                                                                                                                       
   المهم ، إن الأمر مع هذا الحفل البهيج أصبح يتطلب أكثر من أي وقت مضى تكوين لجنة للثقافة منبثقة عن النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والمجلس البلدي والمجلس الإقليمي لتتبع هذه المواهب وترعاها وتشجعها ، كما ينبغي على السلطات المحلية والإقليمية من جهتها أن تمد المساعدة لنوادي المؤسسات التعليمية حتى تعطي ما هو مطلوب منها ...
    إن رجال ونساء التعليم بإقليم تاوريرت يستحقون منا كل إكبار وتشجيع ، ولابد من تسهيل مأموريتهم حتى يتمكنوا جميعا من التغلب على كل الصعاب ، ويعطون نفسا جديدا للمهنة ، ولتكوين الأجيال ، وما ذلك على أجهزتنا الوصية بعسير .   











               

إرسال تعليق

 
Top