0
لطفي بوعمامة

رغم الهالة الإعلامية والسياسية التي سبقت تنظيم المؤتمر الإقليمي لحزب الإتحاد الدستوري بمدينة تاوريرت، ورغم الأموال الطائلة التي صرفت تمهيدا لإستعراض قوة الحزب أمام الأحزاب السياسية المنافسة بدائرة إقليم تاوريرت وعامل الإقليم الجديد السيد المعطي البقالي..  إلا أن الصدمة كانت قوية بسبب الحضور الذي لم يرقى إلى مستوى تطلعات قيادات الحزب و موحند فأغلبهم شيوخ ونساء عجائز وقليل من الشباب والأطفال الصغار إضافة إلى موظفي البلدية الذين استدرجتهم سلطة رئيسهم وبعض أعضاء المجلس البلدي وضيوف الحزب الغير محسوبين على اقليم تاوريرت. 

فمقارنة بالمؤتمرات التي كان يحضرها موحند عندما كان في أحزاب سابقة آخرها حزب الأصالة والمعاصرة كان حضوره مدعما بأغلب شباب المدينة من ضمنهم كفاء
ات لها دورها في ارتفاع شعبيته إلا أن الأحد 2 فبراير سمي من طرف بعض المقربين من موحند ب "الأحد الأسود ".
 

هذا وقد هولت بعض المنابر الإعلامية المحلية عدد الحضور ليصل إلى 2000 من ساكنة تاوريرت .. في حين أن الصور واضحة ملتقطة بعدسة نفس المنابر تؤكد أن عدد الحضور لم يجاوز 500 .

هذا ومن المنتظر أن بعض الأحزاب السياسية ستقوم باستعراض قوتها قريبا وذلك استعدادا للمحطة الإنتخابية للجماعات المحلية .

إرسال تعليق

 
Top