0



  • " مركز استشفائي " إقليمي بقسم " للمستعطلات " لأزيــد مــن 300 ألــف نسمة بـــدون " سكا نير " و ب 46 سرير ؟؟
  • مواعيد الكشوفات الطبية تصل لقلة الأطباء ذوي الاختصاص إلى شهر فما فوق دون مراعاة الحالات الاستعجالية.
  • لصالح من تم التراجع عن إتمام بناء الدور السكنية للأطر الطبية بالمركز ألاستشفائي ؟؟
  • كثرة الخطابات والوعود العرقوبية والتسويفية ليست هي الحل ... والمشاكل تحل في القطاعات الحساسة التي تهم كافة المواطنين عن طريق الفعل.
 عبد العزيز العياشي 

      إن ضرورة تحسين مردودية الخدمات الطبية من المطالب الاجتماعية الأساسية المهمة والأوليات التي لا مفر منها ، والتي تستدعي من وزارة الصحة والسلطات على اختلاف مستوياتها والمجالس المنتخبة دائما المزيد بدون كلل أو ملل من توفير المستلزمات الضرورية بالمراكز الصحية ،،
   هذا ، وقد وجدت المراكز الاستشفائية والمستوصفات في مختلف بقاع العالم ، كما استخلصناه واستنبطناه أثناء مناقشات واستفسارات مادة المحادثة ، لما كنا نتابع دراستنا في التعليم الابتدائي لخدمة المريض واستقباله أحسن استقبال بدءا بعملية الفرز الأولي والفحص إلى عملية العلاج . 
     هذا ؛ ويحدد ظهير 25 فبراير 1976  في بلادنا مفهوم الصحة والمسؤولية الملقاة على عاتق الحكومة في هذا المجال والمتمثلة ( جملة وتفصيلا ) في العمل على الرفع من مستوى السكان من الناحية الاجتماعية والعقلية والبدنية
    ولا نبالغ إذا أكدنا بدون تهويل أو مغالطات أو حسابات ضيقة ( هذا ليس خطابا " شوفينيا "أو تهكميا أو نقدا من اجل النقد ، ولكنه / كما عهد فينا أبناء تاوريرت الأوفياء الغيورين على مدينتهم الأرض المعطاء ، انه الواقع الذي لا يمكن كيفما كانت الأحوال السكوت عنه ) إن القطاع الصحي بتاوريرت 2014 رغم الالتفاتات والتغيير الطارئ على بعض أقسام المركز ألاستشفائي الإقليمي ، يبقى بعيدا كل البعد عن التصريحات والتوضيحات والاستجوابات التي ألف المواطن / خاصة المسكين والمغلوب علو أمره / ما أكثرهم بمدينتنا تاوريرت ، سماعها وتتبعها ومشاهدتها عبر القنوات الأولى والثانية وميدي 1 تفي  medi1tv والمغربية ،،
      وقد قرانا وسمعنا ( أيضا ) أن وزيرنا في الصحة يقوم منذ توليه المسؤولية على رأس هذه الوزارة بعدة زيارات تفقدية للمؤسسات الصحية في مختلف الأقاليم والعمالات ،، إلا أن سكان إقليم تاوريرت ولاية وجدة بالجهة الشرقية  ، طالما انتظروا رغم مللهم من الانتظارات السرابية والوعود العرقوبية التي لا تسمن ولا تغني من جوع ، بشغف كبير هذه الزيارة من طرف السيد الوزير ، كي يقف بنفسه وبجرأته وحماسه المعروف والمعهود فيه ، على أشكال المعاناة
التي يمر منها هذا القطاع والمشاكل التي تتخبط فيها الأطر الطبية ، وكذا الخصاص المهول في المرافق والتجهيزات والوسائل والأطر الطبية والشبه الطبية وكل ما يتعلق بالقطاع لمواجهة كل التحديات والطوارئ ...                        
     وقد حل السيد الوزير فيما يبدو إن لم تخنا الذاكرة ، في المدة الأخيرة ببعض مدن الجهة الشرقية / وخاصة وجدة ، بركان ، السعيدية ، جرادة ،، دون أن يعرج على مدينة تاوريرت / عاصمة الإقليم التي لا تبعد عن المدن التي زارها السيد الوزير إلا بحوالي 109 كلم عبر الطريق الوطنية رقم 6 الرابطة بين سلا ووجدة ، و ب 118 كلم عبر طريق السيار وجدة فاس ،  والأكثر من هذا انه يكون وزيرنا قد مر على تاوريرت دون أن يخصص من وقته ولو دقائق معدودات ليزور مركزنا ألاستشفائي الإقليمي  ، قبل أن يحط قدميه بمدينة جرسيف التي لا تبعد هي الأخرى عن تاوريرت إلا بحوالي 47 كلم ،،                                                                                                              
      ويتضح من هذا ، كان سكان منطقة تاوريرت المغاربة من درجة ثانية ، وكان المدينة / الأرض المعطاء / شيلاه ا 44 والي ،، غير واردة في أجندته ، وأجندة العديد من زملائه أعضاء الحكومة الموقرة  ،،
      وقد نفذت كما هو معلوم فعاليات حزبية ونقابية وجمعوية وحقوقية ومجموعة من تلاميذ وتلميذات الثانوية التاهيلية صلاح الدين الأيوبي وعدد من المواطنين ، يومي الخميس والجمعة 26 / 27 من دجنبر 2013 في جو من الانضباط والمسؤولية وقفتين احتجاجيتين  وصفتا بالكبيرتين أمام المركز الاستشفائى الإقليمي لمدينة تاوريرت ولاية وجدة بالجهة الشرقية  ، حيث تعطلت الحركة و سادت الجهة حالة من الاحتقان و الغليان والغضب الشعبي من الوضعية الصحية المتردية ،،
    وقد لاحظنا بكل أسف – كما لاحظ تلاميذ وتلميذات صلاح الدين الأيوبي – أن كل وسائل الإعلام الرسمي ( خاصة القناة الأولى ، القناة الثانية ، وتف / ميدي 1 ) لم تعط للحادث المفجع أي اهتمام الشيء الذي يستنكره السكان ،
   و تعود أسباب هذا الغضب والاحتجاج الشعبي العارم إلى حالة الوفاة التي تعرضت لها سيدة في العقد الثالث من عمرها يوم الاثنين 23 من دجنبر 2013 بعد أن أنجبت مولودها . و وجه المحتجون أصابع الاتهام إلى الأيادي التي أخلت بواجباتها حسب تعبيرهم و لم تقدم الإسعافات الطبية الضرورية لهذه المرأة مما جعل حالتها الصحية تتعكر إلى حد الوفاة بعد أن أصابها نزيف داخلي على حد تعبير أقاربها والأخبار المتداولة أثناء الوقفة .                            
     هذه المرأة التي نجهل لحد كتابة هذه السطور أين لفظت أنفاسها الأخيرة ، هل بالمركز ألاستشفائي الإقليمي قسم الولادة ، أم بمستشفى الفارابي بوجدة ؟؟ تركت لوعة كبيرة في كامل أحياء ومداشر ودواوير تاوريرت المغلوبة على أمرها ،،                                                                                                                                              

    وقد طالب المحتجون والمشاركون في الوقفة وبإلحاح من رئيس الحكومة وبوزيريه في  العدل و الصحة / يا الصحة تبقاي على خير ،، بفتح تحقيق نزيه حول وفاة المرأة الحامل المسماة قيد حياتها "مريم بوشامة " رفقة جنينها أثناء عملية الولادة ، والتدخل من أجل وضع حد للفوضى التي يعرفها هذا المرفق الصحي والاستهتار بصحة وحياة المواطنين . وبرحيل بعض المشرفين على المركز ألاستشفائي الإقليمي ،،
    وردد المشاركون في وقفة الغضب والاحتجاج شعارات منددة بالأوضاع الكارثية واللاإنسانية داخل المركز الاستشفائى وعلى سبيل المثال " المستشفى هاهو والاختصاصات فين هي / هذا مغرب الله كريم ،، لا صحة لا تعليم /  المستشفى الإقليمي  ،، مهزلة حكومية /  اسبيطار ها هو ،، والتجهيزات فين هي /  يا وزير يا مسؤول ،، حنا بشر ماشي فئران ، كما رفع التلاميذ بعض الأوراق كتب عليها " كفى استهتارا بأرواح المواطنين ، لا تقتلوا الأمهات ، الصحة بتاوريرت زيرو على زيرو  ،،
    من جهتها، دعت بعض الجمعيات والحركات الشبابية إلى فتح تحقيقات إدارية وقضائية في ظروف وملابسات هلاك السيدة " مريم بوشامة " وباقي الحالات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإنصاف عائلات الضحايا، مع وضع حد للأوضاع المزرية والمتردية واللاإنسانية السائدة بالمركز ألاستشفائي الإقليمي وباقي المراكز الصحية ،،
    وكان الأخ خالد سبيع قد أكد أثناء وقوع حادث مشابه في مدينة العيون سيدي ملوك عن امتعاضه من الواقع الصحي المخجل ، نظرا لاستهتار الحكومة والوزارة الوصية بالوضعية الصحية لإقليم تاوريرت .
    كما أكد الأخ خالد سبيع النائب البرلماني عن دائرة تاوريرت للعديد من المنابر الإعلامية المحلية والإقليمية والجهوية على استغرابه من تملص رئاسة الحكومة ووزارة الصحة من التجاوب مع التساؤلات التي طرحها على الحكومة لعشرات المرات منبها إياها بهشاشة الوضعية الصحية بالإقليم ، وبغياب أي سياسة صحية واضحة المعالم ، رغم قيامه بشرح مفصل للوضع الصحي بالإقليم عبر سؤال شفوي ، وكذلك عبر لقاء جمعه بوزير الصحة بحضور رؤساء الجماعات التي تنتمي لتراب إقليم تاوريرت ، لكن الوضع يزداد استفحالا أمام غياب أي إجراءات واقعية تفك العزلة عن هذا الإقليم المتهالك صحيا ، والذي يتذيل ترتيب أقاليم المملكة بخصوص وضعيته الصحية الضعيفة يضيف الأخ خالد سبيع ،،                                                                                                                                          
     كما أثار الأخ خالد سبيع إشكالية مستشفى مدينة العيون سيدي ملوك المثير للسخرية ، كما دق ناقوس الخطر بخصوص غياب الموارد البشرية واللوجستيكية بالإقليم ، نظرا لانعدام التجهيزات والمعدات بالنسبة لمرضى السرطان والقصور الكلوي وغيرها من الأمراض ... وكذا ضعف الموارد البشرية من اختصاصيين وأطقم صحية يمكن أن تلبي حاجية الساكنة ، لأنه لا يمكن أن يصدق أي عاقل وجود 40 سرير ل 300 ألف نسمة بالإقليم على حد تعبير البرلماني المذكور
    هذا وقد طالب وألح العديد من المواطنين الذين اتصلوا بنا أثناء وقفة الغضب والاحتجاج ، بضرورة تزويد المركز الاستشفائى الإقليمي لتاوريرت بالأطر الكافية وبالتجهيزات والمعدات الضرورية ، وتفعيل المراقبة به والإنصات إلى شكاوي المواطنين، ووضع حد للرشوة والمحسوبية ، واستغلاله لتوجيه المرضى إلى العيادات الخاصة ..... 
.
     وكان الأخ خالد سبيع عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية والنائب البرلماني عن إقليم تاوريرت  ، قد طالب ( أيضا ) أثناء انعقاد الجلسة الأسبوعية العمومية ليوم الاثنين 07 يناير2013 ضمن الدورة الخريفية بمعرفة الإجراءات في الزمان والمكان التي تنوي الحكومة اتخاذها لمعالجة تردي الأوضاع الصحية بالجهة الشرقية وخاصة بالعالم القروي .                                           
     وأشار الأخ النائب البرلماني  خالد سبيع أن عدد السكان لكل طبيب على المستوى الوطني  1780 ، وجهويا 2800 ، وفي تاوريرت 4220 ، وعدد السكان لكل عيادة طبية وطنيا 5200 ، وتاوريرت 16 ألفا ، بينما عدد السكان لكل مركز طبي 11900 وطنيا ، وتاوريرت 15 ألف ، وفما يخص الأسرة الطبية يتوفر الإقليم على 46 سريرا ، في حين أن أقاليم أخرى محدثة تفوق 100 بالإضافة ، إلى 17 مستوصف و 10 فقط هي التي تقدم خدمات متوسطة ، معتبرا أن المجهودات يجب أن تتضاعف لكي تصبح الخدمات بإقليم تاوريرت تقارب المستوى الجهوي على الأقل ، في انتظار التحسن الوطني ، معتبرا أن مقارنة الوضعية الصحية بالمؤشرات الاجتماعية تزيد الأمور تعقيدا وظلما لإقليم تاوريرت ، حيث يعرف 30 %  من البطالة و 22 %من الفقر و 54  من الأمية ، دون استفادته من التأهيل الترابي واعتباره مجرد نقطة عبور وتمركز للمهاجرين الأفارقة ،،
      والكل هنا بتاوريرت مازال يتذكر توسل السيدة " عربية " عبر برنامج " من وحي الطبيعة " التلفزي الذي كانت قد قدمته القناة الأولى / إثم ، منذ سنوات خلت /  بكل عفوية وبراءة وبرودة دم ، من المسؤولين عن قطاع الصحة إحداث مستوصف صحي بقرية بني كولال لتلقي العلاج وتقديم الخدمات الطبية لعدد من سكان أولاد إدريس ، صحراوة ، دوار الزكاي ، وجرة ، أولاد الميدي ، هؤلاء السكان الذين يقطعون عشرات الكيلومترات للوصول إلى المركز ألاستشفائي في قساوة البرد وقيظ الصيف وغياب وسائل النقل ،، وقد أدت هذه الوضعية المتأزمة غياب مراكز صحية هناك إلى وفاة العديد من النساء الحوامل والأطفال المرضى في منازلهم أو في طريقهم إلى المراكز الصحية البعيدة ،، وقد مر على النداء والتوسل العديد من الشهور والسنوات دون أن يجد الاستجابة المنتظرة وكما كانت تمناه السيدة " عربية " ، وبقيت العديد من الدواوير والمداشر بدون مراكز صحية ...
     والأكثر من هذا ، إن المراكز الصحية المتوفرة بإقليم تاوريرت ككل بأدويتها وأطرها الطبية وممرضيها أصبحت لا تكفي في رأينا لسكان منطقة ما وراء خط السكة الحديدية بتاوريرت ( خاصة لحي التقدم ، المختار ألسوسي ، الحرشة ، الشهداء ، ليراك ، لبام 1 ، لمحاريك 1 و 2 ، تجزئة المسيرة ، حمام اللويسي ،، و ،، ) ، التي تشهد مستوصفاتها إقبالا متزايدا من طرف السكان الذين لا يستطيعون لضعف قدراتهم المادية الذهاب إلى العيادات الطبية الباهظة الثمن ، لكن واقع هذه المستوصفات ينفي كل ذلك ،، فبالإضافة إلى غياب التجهيزات الطبية الضرورية ، وقلة الأدوية وبطء الإجراءات العلاجية وخاصة فيما يتعلق بأمراض الأطفال والعديد من التخصصات ، فالملاحظ أن بعض هذه المستوصفات نجدها أثناء بعض ساعات العمل / خاصة في الفترة الصباحية إلى منتصف النهار مكدسة بالأمهات والأطفال والمرضى الذين ينتظرون نوبتهم للفوز بزيارة الطبيب والدخول إلى قاعته ،، فما بالكم بالمناطق المجاورة والمعزولة ؟؟ ...

      ولن يستغرب المرء إذا أكدنا له أن بعض الأطباء بإحدى مستوصفات ما وراء خط السكة الحديدية يكشف أثناء فترات العمل عن أزيد من 100 حالة مرضية يوميا ، وهو معدل غني عن كل تعليق ،،
      إذ يبدو وكان مدينة تاوريرت بعد ثمانية وخمسين سنة 58 من الاستقلال غير واردة في خريطة اهتمامات المعنيين والجهات الوصية ، في الوقت الذي أصبحت المدينة لوحدها بدون مناطق نفوذها تضم ما يفوق 28 حيا وتجزئة سكنية
     فرغم النمو الديموغرافي المطرد الذي عرفته وتعرفه مدينة تاوريرت / عاصمة الإقليم فان الوضع الصحي المحلي ظل مهمشا ولم يحظ بالالتفاتة المرجوة ، كما حظيت به وجدة وبركان لما كانت مدينة تاوريرت تابعة لهما إداريا ، حيث كانتا / أي وجدة وبركان يحتكران حصة الأسد من الوسائل المخصصة لقطاع الصحة ، وكانت تاوريرت تفتقر إلى المدافعين عن مصالحها في المحافل الإقليمية والمركزية صاحبة القرار ، حيث كان المدافعون عنها منشغلين آنذاك في التهريب والترامي على البقع الأرضية والبناء الفوضوي ، مما جعل المدينة تنمو في اتجاه سلبي ولم تجد من يدافع عنها .. 
    وفيما يبدو أن أجهزتنا الوصية التي تتعامل مع مندوبياتها الجهوية والإقليمية بالإحصائيات والأرقام ، ليس لديها فيما يبدو / معطيات وأرقام مضبوطة وحقيقية عن تاوريرت ومناطق نفوذها ، واغلب الظن أن الوزارة تتعامل مع تاوريرت كان سكانها لا زال اقل من 70 ألف نسمة ، علما أن بعض المصادر الموثوقة التي لها ارتباط لقضايا المواطنين أكدت في بعض المناسبات واللقاءات أن عدد سكان تاوريرت بلغ سنة 1982 حوالي 80 ألف نسمة ، وأكدت أن الجفاف الذي ضرب المنطقة الشرقية والبقع المجاورة قد أدى إلى هجرة مكثفة نحو المدينة / الأرض المعطاء ، وبعد ارتقاء تاوريرت إلى مستوى عمالة سنة  1997 أشارت بعض المعطيات إلى أن عدد سكان تاوريرت بلغ حوالي 57 ألف نسمة ، حيث استقبل أبناء تاوريرت هذا الاستنتاج باستغراب لان الرقم المدلى به بعيد عن الحقيقة ، حيث أن العديد من أبناء المدينة يظنون إن سكان المدينة آنذاك فاق 100 ألف نسمة ، كان لا شيء تغير فيها بعد تأكيدهم أن عدد السكان يبلغ 57 ألف نسمة ، علما أن عدد الأحياء الشعبية بالمدينة قد ارتفع ما بين 1982 و 1994 من 8 أحياء شعبية إلى 16  حي شعبي إلى 20 حي شعبي بين 1997 و 2000 ، إلى  26 حي سكني وتجزئة سنة 2013 ، ويبقى أكبرها حي التقدم ،،                             
    وانه لأمر مدهش حقا إذا علمنا إن مدينة تاوريرت 2014 لا تختلف عن غيرها من المدن المغربية في نسبة التكاثر الطبيعي ،، إن لم تكن أكثر من بعضها ، يضاف إلى كل هذا كثافة الهجرة القروية بسبب عامل الجفاف وأشياء أخرى ،،                                                                                                         
     ولعل امتداد المدينة وتناسل أحيائها بين عشية وضحاها خير دليل على ما نقول ، ولم تستبعد بعض التخمينات أن يكون عدد سكان المدينة  حاليا يبلغ أزيد من 160 ألف نسمة ،،                                  
      وتفيد بعض الإحصائيات / توصلنا بها ونحن بصدد انجاز هذا التحقيق ، إن عدد سكان إقليم تاوريرت يبلغ بالتمام  وبدون فصيلة أو نسبة تذكر ، أو زيادة  أو نقصان  وكأنهم موزونين في الميزان 235000 كيلو غرام –  عفوا –  نسمة ، منهم بالوسط الحضري/ سبحان الله  150000 نسمة ، وبعالمنا القروي 85000 نسمة – فإننا نراها أرقاما غير مضبوطة لكمها مطبوخة ، تذكرنا بأيام زمان عهد / السمعي البصري  ونسبة 99 , 99 %  ،،                                              
    والله عار ثم عار ،، أن ندلي بأرقام كلها منتهية بالا صفار ، كأن ساكنة الإقليم " جابوهم محسوبين " أو أنهم متواجدين  في مؤسسات لمحاربة الأمية ومعاهد وبأرقام متسلسلة ،، وليسوا في مدن وقرى وأحياء ودواوير ومداشر                                   
     وبالله عليكم فهل عدد سكان مدن – تاوريرت ، العيون / سيدي ملوك ، دبدو ما يسمى بالعالم الحضري –  محدود في 150000 نسمة ، فلو أجرينا عملية حسابية وقسمنا الرقم المدلى به فان عدد كل مدينة من المدن الثلاث هو 50000 نسمة ، لكن من المستحيل أن يكون هذا الرقم يقارب الصواب ، لان مدينة تاوريرت يفوق عدد سكانها 165 ألف نسمة بينما مدينتي العيون ودبدو يقارب عدد سكانهما 127 ألف نسمة ، خاصة وإذا علمنا أن مدينة دبدو / الفتية لا يتعدى عدد سكانها  7687 نسمة ،،                                                          
      فمن يكذب على الآخر بهذه الأرقام  / ما نود قوله مع هذه الأرقام ،، اتقوا الله ، في حق هذه الساكنة ، واكشفوا عن أرقامها الحقيقية ،، حتى تسير الأمور في الاتجاه الصحيح ، لقد انتهى زمن المغالطات وقولوا العام زين ، انه زمن الحساب والكشوفات والوضوح ...                                                                                                                        
     وبذلك نكون قد وجدنا أنفسنا أمام ظاهرة غريبة ومقلقة وهي ظاهرة تناقص السكان أو ظاهرة الاندثار بلغة أهل الإحصاء ،، وهذا ما يتطلب من أجهزتنا الوصية دراسة مستفيضة واهتماما خاصا حتى تتبين الأمور ويمكن إنقاذ ما يمكن إنقاذه ...
    ويتبين كأنه هناك أيادي تحاول ممارسة ضغوطها من اجل إبقاء مدينة تاوريرت على ما هي عليه إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ...
    وليتحمل رجال السلطة المحلية والإقليمية والمجالس المنتخبة ، وكل من كان يدور في فلكهم ومحيطهم ،، الذين أوصلوا القطاع الصحي عما هو عليه بتاوريرت مسؤوليتهم كاملة أمام الله وأمام التاريخ والأجيال القادمة  ،،
    فمن العار ونحن في سنة 2014 أن نجد طاقة السبيطار الاستيعابية 46 سريرا فقط ،، فبالله عليكم هل عدد الأسرة كافيا ؟؟  علما بان المستشفى الإقليمي المشيد بغلاف مالي يقدر ب 552700000 درهم ، قد خصصت له في عهد المرحوم الدكتور عبد الرحيم الهروشي ، لما كان وزيرا للصحة 75 سريرا ، لكن بعض الأيادي حاولت الاكتفاء ب 29 سريرا ثم 46 سريرا ، إذن ، ما مصير 29 سرير / يا سادة ؟؟ خاصة وان المنطقة تتكون من ثلاثة باشويات ، وثلاث دوائر وسبع قيادات وثلاثة بلديات ، يبلغ عدد سكانها أزيد من  250 ألف نسمة  ، أي ما يعادل سرير واحد لكل 8620 فرد ، ولكثرة الحوادث التي تعرفها المنطقة يبقى العدد من المرضى ينتظرون العلاج وهم ممددون على الأرض / انه زمن الصحة للجميع .... والغريب في الأمر أن مدينة العيون الشرقية التي يوجد بها اقل عدد من سكان تاوريرت يبنى بها حاليا مستشفى محلي وليس بإقليمي ب 45 سريرا بفرق سرير واحد بينها وبين تاوريرت / هل فهمت شيئا معنا أخي القارئ - ؟؟؟ -                                     
                                                    
    ونشير بان مردودية المؤسسات الصحية بالإقليم خلال الأربع سنوات الأخيرة 2008 / 2011 عرفت تصاعدا ، وقد تم تسجيل في هذا الشأن المعطيات التالية : عدد الوافدين الذين تم استشفاؤهم 13537 ، أيام الإقامة  9772 ، العمليات الجراحية : 636 ، فحوص طبية اختصاصية : 5387 ، فحوص طبية في قسم المستعجلات :  21427 ، عدد الولادات : 2775 ، الحالات القيصرية : 197 ،،   
    وكنا استبشرنا خيرا لانجاز دور سكنية للأطر الطبية بجوار المركز ألاستشفائي الإقليمي التاوريرتي ، حتى يبقى بعض الأطباء مستقرين مع أفراد عائلاتهم بالقرب من المركز ألاستشفائي الإقليمي ومن قسم المستعجلات ، لكن – مع كامل الأسف – خاب الظن وتبخرت آمالنا وآمال أبناء تاوريرت الأوفياء ، وتوقفت الأشغال منذ مدة ، ولنا أن نتساءل مع الرأي العام عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء كل هذا التماطل في إتمام بناء هذه الدور الوظيفية ؟؟ .
    وإذا كانت هناك من تبريرات واهية وغير منطقية وإلا فلماذا لم يف المسؤولون بوعودهم إزاء هذه الدور الوظيفية التي توقفت الأشغال بها منذ مدة ، وظلت المنشات الأولية والمواد المعدة لهذا الغرض تعاني الإهمال والضياع  ؟؟.
     وما يأسف له سواء ساكنة تاوريرت أو بعض ساكنة الجماعات القروية كثيرا ، إن كل الأطر التي تتألق في عملها وتحقق المردودية المرجوة سرعان ما يتم نقلها إلى مناطق أخرى أو تقدم استقالتها للعمل في القطاع الحر ، وقد تعود بعض أسباب هذه الظاهرة إلى عدم تحفيز الأطر الطبية على الاستقرار هناك ...                                                       
     إن القطاع الصحي وبشاهدة الجميع ، مازال لم يصل بعد إلى المستوى المطلوب ، حيث النقص الملموس للأطر الطبية والتجهيزات الطبية ، ويفتقد للعديد منها ، وان كان هناك من يرى عكس ما نقوله وما اشرنا إليه ، فإننا نسألهم وبكل بساطة ، لماذا يتم نقل المرضى إلى مستشفى الفارابي بوجدة ؟؟  ولماذا لا تجرى بمراكزنا الصحية العديد من التحليلات الطبية ،، ولماذا ،، ولماذا لا يتدخل قطاعنا الصحي ككل / إقليميا وجهويا ووطنيا لمعالجة الأوضاع الكارتية والبيئية التي تعيش تحت وطأتها المدينة  ؟؟  وهل رجالات قطاعنا الصحي راضين بالأجواء التي توجد عليها الأحياء الهامشية مع قلة النظافة والأوساخ وبقايا معامل الزيتون والمجزرة ، والمقذوفات العكرة التي تقذف في مياه وادي زا الحي وتسقى منه الخضروات والأشجار وتستعمله الساكنة وتورد منها المواشي ؟؟ انه لغز محير ...                                      
     والسؤال الذي نطرحه ( أيضا ) بدون خلفيات أو تهويل في تحقيقنا المتواضع هذا ، هل سيكون قطاعنا الصحي المريض / عفوا الصحي / أطال الله في عمره ، قادرا لتلبية حاجيات جميع حاملي بطائق المساعدات الطبية / رميد ؟؟ علما بان العشرات من المواطنين تسلموا بطائقهم ، بينما المئات لا زالوا لحد انجاز هذا التحقيق ينتظرون التوصل بها 
    أما عن قسم المستعجلات الذي لا تهدا به الحركة ليل نهار ، لما يستقبله من حالات طارئة مستعجلة ناتجة عن حوادث السير واعتداءات وغيرها – حدث عنه ولا حرج – فالخدمات هناك بطيئة / سلحفاتيه ورتيبة / كان الله في عون ألطبي والتمريضي بقسم المستعجلات  ...
     ومن باب النصيحة ( فقط ) إذا حصل وزار المرء قسم المستعطلات – عفوا – المستعجلات بتاوريرت فعليه أن لا يستعجل ، حتى وان كان الخطر يهدد صحته وصحة مرافقه ، وعليه أن يصبر صبر سيدنا أيوب ، كما يجب عليه أن لا ينسى ، أن يأخذ معه الحقن والشوكة / احتياطيا ، وان يكون جيبه معبأ برصيد مالي ، للاستجابة لبعض فواتير الفحوصات الداخلية والخارجية والوصفات الطبية ، و فاتورة بنزين سيارة الإسعاف التي يمكنها نقل المريض على جناح السلامة من تاوريرت نحو وجدة ، أو في اتجاه بعض عيادات الفحص الطبي بالأشعة و " اسكانير " لإجراء الفحوصات المطلوبة من قسم المستعجلات ،، ولما لا حتى أن يأخذ معه حتى " الكفن " لأنه كما يقال " الداخل مولود والخارج مفقود "  دون نسيان أن يأخذ معه المهدئات ،، وعليه أن لا يحتج على ما يراه بأم عينيه من استخفاف واستهتار وإهدار لكرامته وكرامة مرافقه /  لان فاقد الشئ لا يعطيه  ،،
     ومن جانب آخر فان أبناء تاوريرت الأوفياء مستاءون اشد الاستياء من كون بعض الأطباء يأمرون بنقل بعض الحالات بعد عجزهم عن معالجتها لما تكون بين أيديهم بقسم المستعجلات ، إلى مستشفى الفارابي بوجدة في أوقات متفاوتة وخاصة ما بين الساعة الخامسة والسابعة مساء ، وحسب ما يتردد أن الحالات التي يتم نقلها إلى وجدة لتجنب صداع الرأس ،، غير مبالين بالوضعية التي سيكون عليها الأشخاص المرافقين لهم وخاصة الذين لا يتوفرون على وسائل نقل ولا " ألميتيال " وبدون بطاقة رميد ،، والأكثر من ذلك أن إعطاء أوامر عمليات النقل تتزامن مع غروب الشمس ، وبمعنى أكثر وضوحا يكون الليل قد بدأ في إرخاء سدوله ،، وكم من حالة نقلوها إلى وجدة ، لكن اطر قسم المستعجلات بوجدة أكدوا لعائلات بعض المرضى أن هذه الحالات التي نقولوها إليهم لم تكن حالاتها تستدعي كل هذا الإزعاج  ، وكان بالإمكان معالجتها بتاوريرت /  إن مهنة التطبيب تتطلب حدا أقصى من حسن المعاملة التي وحدها تشكل نصف العلاج ، وان المعاملة اللائقة تعكس مستوى سلوك الفرد ، وأنها لا تتطلب إمكانيات مادية لتطبيقها ، فحين يختفي الوازع الخلقي وننسى / قسم التخرج الذي هو في العنق / يفتح  باب التسيب والاستهتار على مصراعيه ،،                                                                                                                       
      كما يتوافد على مراكزنا  الصحية يوميا عدد كبير من المرضى الراغبين في إجراء فحوص طبية في ( طب الأطفال ، الجراحة ، التوليد والنساء ، أمراض القلب و الشرايين ، أمراض الجهاز التنفسي والسل ، أمراض الجلد ، أمراض الأنف والأذن والحنجرة ، طب الأسنان  ) ونظرا لكون هذه التخصصات أصبح ينفرد بأغلبها المركز الجديد الكائن بتجزئة مولاي علي الشريف ، فان عدد المتخصصين في الأمراض المذكورة أعلاه لا يمكنهم أن يلبوا أو يغطوا الحالات الوافدة على المركز قصد إجراء الفحوص أو اخذ الاستشارات الطبية وهو ما يفسر كون بعض الحالات تضرب لها مواعيد تصل إلى أشهر أو يزيد الأمر الذي يثير الاستغراب ، إذ نتساءل كيف يمكن للمرض أن ينتظر إلى حين وصول موعد إجراء الفحص ؟                                                                
    وحتى لا تبقى صحة المواطنين عرضة للأخطار بان الواجب يقتضي التصدي لها عاجلا إضافة إلى تعزيز مراكزنا الصحية بأطباء لامتصاص الاكتظاظ الذي تحدثنا عنه ، ولتمكين الأطباء من القيام بواجبهم في ظروف معقولة ، وحتى يكون العلاج مضمونا للجميع ..
     ونظرا لبعد المستوصفات وغياب سيارات الإسعاف لنقل الحالات المستعجلة والخطيرة من بعض الدواوير و المداشر المعزولة بعالمنا القروي ، فان ذلك الغياب يضاعف من مشاق المرضى ويحرمهم من العلاج في الوقت المناسب ، وخاصة وان نسبة لسعات العقارب تعرف ارتفاعا ملموسا خلال فصل الصيف الذي تشتد فيه نسبة درجة الحرارة بجميع مناطق الإقليم ، ولا يخفى على أي احد منا ما تشكله هذه الظاهرة من مخاطر على حياة المواطنين بشكل عام والأطفال البالغين اقل من خمسة عشرة سنة بصفة خاصة بالإضافة إلى ما تشكله لسعات العقارب من تسمم لدى المصابين ،،  وكذلك حالات الولادة التي تتعرض فيها النساء الحوامل للمتاعب بسبب بعد المرفق الصحي وغياب وسائل النقل ، كما حدث للعديد من السيدات اللواتي – التي قيل أنهن –  وضعن حملهن في الخلاء وهن في طريقهن إلى المستوصفات على ظهران البغال والحمير والعربات المدفوعة والمجرورة ،، انه زمن التطابق والتعايش والتمازج والصحة للجميع  ...
    كما يسبب انعدام الأدوية والأجهزة المتطورة ، وغياب الآلات الحديثة متاعب مادية للمواطنين الذين ينقلون إلى مدن تازة ، وجدة ، الناضور ، فاس ، الرباط ، مليلية ، بغية القيام بفحوص طبية شاملة والقيام ببعض التحاليل الدقيقة ، والتي تكلفهم مبالغ مالية باهظة لا قدرة لهم على أدائها ...
     في السبعينات وأواخر التسعينات كانت وزارة الصحة العمومية توفر الدواء حسب التخصصات لكل الفقراء ، وكان الدواء آنذاك بثمن يمكن أن يقال بأنه في متناول الجميع ، واليوم رغم التطمينات ما زالت أثمان الأدوية مرتفعة تدعو للقلق ...
     وطبيعي ومع هذه الزيادات فان المواطنين يعمدون إلى استعمال الأدوية التقليدية ، وشراء الأدوية المهربة من الجزائر واسبانيا والتي تباع بأثمان بخسة ، إلا أن هذه الأدوية في حاجة ماسة إلى مراقبة لان هناك بعض الأدوية القديمة تباع بالأسواق بوجدة والتي قد تضر بصحة المواطنين ...
    وكان الله في عون الذين يتناولون باستمرار الأدوية لمقاومة  الأمراض المزمنة ، كما كان الله في عون الصيادلة الذين أرهقتهم الضرائب والضغوطات الاقتصادية والقانونية المسلطة على القطاع ..                                                                                                                                            
     وفي صلة بالموضوع ، توجد بمدينة تاوريرت التي يبلغ عدد سكانها ما يفوق  160 ألف نسمة بكثير وكثير 49 صيدلية لبيع الأدوية ، أي صيدلية واحدة لحوالي 2360 نسمة ، علما بان مدينة تاوريرت / عاصمة الإقليم تضم 14 جماعة ( 3 بلديات / تاوربرت ، العيون / سيدي ملوك ، دبدو ب 57 صيدلية ، و 11 جماعة قروية تفتقر لذلك ،، إنها مفارقة تثير أكثر من تساؤل في هذه المدينة العجيبة والغريبة ...؟؟؟ والأكثر من هذا ، فالصيدليات بمدينة تاوريرت تعرف إقبالا مطردا أيام الجمعة والسبت والأحد ،، وخلال العطلة الصيفية ...
      وتجدر الإشارة إلى أن الصيدليات بالمدينة تقوم بالتناوب على الحراسة خلال العطل الأسبوعية والأعياد الوطنية والدينية  ...                                                                 
    وقد سبق لنا أن اشرنا في مقالات سابقة إلى ضرورة تخصيص صيدليتين للحراسة ( واحدة بالمقاطعة الأولى والأخرى بالمقاطعة الثانية ) إلا أن النداءات لم تجد الأذن الصاغية / كان صحة عباد الله أصبحت لاتهم الجهات الوصية والمسؤولة بهذه المدينة العريقة / المغلوبة على أمرها ...                                          
      ونعيد النداء مرة أخرى / مع هذا التحقيق لعل الذكرى تنفع وتجعل الجهات الوصية والمسؤولة تتقهم مطلبنا وتلتفت ( قولا وفعلا ) إلى معاناة المواطنين الذين تضطرهم ظروفهم الصحية إلى البحث عن الدواء ليلا وبالنهار ، مما يجعلهم يضيعون في البحث عن صيدلية الحراسة ( مثال صيدلية الخليل ، وصيدلية مسجد الخليل ) والصيدليات المتواجدة في الأماكن المتباعدة ،،                                                                                                       
     فهل يعقل / يا سادة في زمن تقريب كل شيء من عباد الله ، أن مواطنا يسكن بحي 20 غشت ودوار لاحونا والحرشة ولمحاريك والتقدم وحمام اللويسي التوجه ليلا  ( ،،، ) إلى الحي القديم أو حي النهضة  أو حي السلام / يا سلام للبحث عن صيدلية المداومة ( البيرمانونص ) للتزود بالأدوية والحقن و شوكات الحقن ؟؟                                                                                                         
    فما بالك بمواطني دوار الزكاي والمسبح وتجزئة النصر / لكرارمة وبني كولال ودوار المخزن / صانفيل والثكنة العسكرية ،، حينما يكون دور الحراسة الليلية بإحدى الصيدليات البعيدة ما وراء خط السكة الحديدية / مثال مدرسة الوحدة ، وحمام اللويسي ، وموجنيبة ، وحي / 20 غشت ...                                                                                       
     واسألوا السكان عن المعاناة التي يتكبدونها أثناء يحثهم عن صيدلية الحراسة يأتونكم بالخبر اليقين / كان الله في عونهم ..                                                                          
    إن وضعية القطاع الصيدلي تؤدي إلى التساؤل عن الأسباب التي جعلت الجهات المسؤولة لا تفكر قي فتح صيدليات ليلا بمقاطعات المدينة / عاصمة الإقليم ، كما هو الشأن في العديد من مقاطعات المدن المغربية...( ؟؟؟؟ ) ..                                               
     المهم هناك نقط متعددة بالمقاطعة الأولى والثانية والثالثة والرابعة ، يمكن أن تفتح بها صيدليات  ( نقول ونؤكد صيدليات وليس صيدليتين للحراسة ليلا ونهارا بأحيائهما الشعبية ( الحي القديم ،المصلى، الحي الجديد ، النهضة ، السلام ) و ( المختار ألسوسي ، التقدم ، 20 غشت ، الشهداء ،تجزئة المسيرة ، لمحاريك، ،،) وتجنب السكان سباقات ماراطونية يضطرون لإجرائها كلما الم بأحد أفراد أسرهم مرض مفاجئ ...ومادام الجميع يتحدث عن سياسة القرب ، فإننا نرى أن مراكز الشفاء والأدوية والوقاية المدنية ، يجب أن تكون أكثر قربا من المواطنين ،،                                                                                            
      فلا يعقل / والله عار ،، ونحن في 2014  / عهد التقدم التكنولوجي والانفتاح والتواصل  ،، أن يخرج بعض مرافقي المريض من قسم المستعجلات بالمركز ألاستشفائي الإقليمي لتاوريرت للبحث عن صيدلية الحراسة بمنطقة ما وراء خط السكة الحديدية / وما أدراك ما منطقة ما وراء خط السكة الحديدية / خلال الأيام الممطرة ومع الظلام  ، إن صحة المواطن فوق كل اعتبار/ كما تؤكدون وتقولون يا سادة ...     
      إن الحالة التي يوجد عليها الواقع الصحي والأصداء التي تصلنا حوله تبعث عن القلق ومن واجب المنتخبين أن يشعروا الأجهزة الوصية بما يوجد عليه الواقع الصحي بإقليم تاوريرت ككل ، كما ندعو المسؤولين عن قطاع الصحة ببلادنا أن يدركوا جيدا أن تاوريرت تقع على الطريق الوطنية رقم 6 الرابطة بين سلا ووجدة ، وتعد القلب النابض بين مدن تازة ووجدة والناضور ودبدو ، والبوابة الثالثة التي تخضع لها الحركة السياحية المغربية ودول المغرب العربي ، والبوابة الثانية التي تخضع لها السياحة المغربية الاسبانية ، وان يسالوا عن مختلف الحالات الاستعجالية الطارئة التي شهدتها المدينة والنواحي والتي تحال مباشرة على مستشفى الفارابي بوجدة لان القطاع الصحي بتاوريرت ما زال مريضا وهشا حيث يعاني قلة التجهيزات والمتطلبات الضرورية لخدمة المواطنين .
   أما الخصاص الأخر الذي تعاني منه المدينة هو افتقارها إلى طب الإنعاش ومصلحة الطب الشرعي والطب النفسي ، حيث تتم عملية التشريح بمستشفى الفارابي بوجدة ، إن الضرورة أصبحت تدعو أكثر من وقت مضى إلى إحداث مصحة للطب الشرعي ،،
     وإزاء الوضع المسلط على القطاع الصحي بإقليم تاوريرت فان ذلك يفرض التفاتة خاصة لاسيما تنويع الاختصاصات والعناية بالخريطة الصحية الحضرية وتوفير الشروط الضرورية لها حتى تكون في مستوى الدور الكبير الذي تلعبه في حياة المواطنين بالمدينة والنواحي ، كما أن منطقة ما وراء السكة الحديدية بحاجة ماسة إلى إحداث ديمومة طبية والى صيدليتين  ليليتين ذلك إن الامتداد الجغرافي للمنطقة المذكورة – أي حي التقدم ، الشهداء ، مولاي علي الشريف ، ليراك ، تجزئة المسيرة ، البام 2 ، المختار ألسوسي ، 20 غشت ، الأمل ، الرحمة ، الحرشة ،، و ،، - ونموها الديموغرافي السريع يؤكدان على ضرورة تقريب الخدمات الصحية من المواطنين خاصة ذات الطابع ألاستعجالي دون حصرها بقسم المستعجلات ،
     وبما  أن حركة السير تفرز العديد من  حوادث  السير بالإقليم ، حيث / مع هذه الحوادث تتدخل سيارات الإسعاف  لنقل المصابين إلى المراكز الصحية وخاصة أقسام المستعجلات  ،، فمن المفروض واللازم في سيارة الإسعاف أكثر من أي وقت مضى أن تكون مجهزة طبيا بكل مستلزمات الإسعافات الأولية وذلك بتوفرها على طبيب واليات وأدوية حتى يمكن الشروع في تقديم الإسعاف فورا ، ولعل توفير ذلك ليس بالأمر العسير / على من يدعي خدمة قضايا عباد الله ، كما أن تجهيز سيارات الإسعاف بالمتطلبات الضرورية للإسعافات الأولية لا يكلف الشيء الكثير ،، إن الإقدام على عمل هام كهذا سيساهم بدون شك في إنقاذ أرواح بشرية ، كما انه سوف يشعر المصابين وذويهم وعامة المواطنين بمدى الاهتمام الذي يحظون به .
    وعليه فان المسؤولين بوزارة الصحة مطالبون أكثر من أي وقت مضى ، بإحداث مراكز للمداومة الطبية وذلك من اجل تقريب الخدمات الطبية من المواطنين ، بالإضافة إلى تعميم أقسام المستعجلات بالمراكز والمستوصفات الصحية ، نظرا لان مجموعة  من المراكز القروية تفتقر إلى مصالح المستعجلات رغم الحالات الخطيرة التي يتعرض لها المواطنون في هذه المراكز القروية ، كما يتعين خلق مداومات بمقرات القيادات سواء من حيث الإسعاف أو الموارد البشرية أو المبادرة إلى خلق وحدة متنقلة على مستوى كل قيادة تكون رهن إشارة كل من يصاب بلسعة عقرب ، ولما لا تخصيص رقم هاتفي خاص لهذه الغاية ..
      كما تدعو الضرورة إلى تزويد المركز ألاستشفائي الإقليمي ومراكزنا الصحية ومستوصفاتنا بالموارد البشرية الكافية وبكل ما تحتاج إليه حتى نقوم بدورها في أحسن الظروف والتعجيل ببناء مستشفى يكون في مستوى وحجم إقليم تاوريرت الشاسع والواسع وحجم موقعه الاستراتيجي ، والإسراع بإخراج مستوصف البقعة 9 بمنطقة 20 غشت السفلى / واجهة دوار لاحونا إلى حيز الوجود ، كما  نتمنى أن يلمس المواطنون في القريب العاجل مزيدا من التحسن في الخدمات الطبية بقسم المستعجلات وبجميع المراكز والمستوصفات ،، طبقا لما وعد به السيد الوزير الذي نتمناه أن يزور إقليم تاوريرت في اقرب وقت ممكن  ...
     كثيرة / أي  بالعرام ،، هي النقائص المسجلة في قطاع الصحة ، وإقليم تاوريرت بالجهة الشرقية كتب عليه أن يظل مهمشا في جل الميادين والقطاعات ذات الطابع الحيوي بالرغم من التصريحات المطمئنة التي يطبعها التفاؤل المبالغ فيه ....                                                                             

إرسال تعليق

 
Top