0

أكدت مصادر موثوقة أن المبادرة التي قام بها أحد أبناء العيون القاطنين بالدانمرك أثمرت نتائج جيدة، فعلى إثر الطلب الذي تقدم به إلى وزير الصحة من أجل إنصاف ضحايا الإهمال أو الأخطاء الطبية بمدينة العيون سيدي ملوك، حلت يوم الأربعاء الماضي بالمركز الصحي بمدينة العيون سيدي ملوك لجنة عن وزارة الصحة للاستماع إلى أطراف القضايا الخلافية، ويوم الخميس الموالي لليوم الأول انتقلت إلى مستشفى الفارابي بوجدة من أجل استكمال تحقيقها حيث استمعت إلى كل الأطقم الطبية التي ارتكبت هذه الأخطاء الطبية في حق المواطنتين الفقيرتين من مدينة العيون سيدي ملوك، التحقيق تم بحضور مدير المستشفى والمندوب الجهوي للصحة و ضحية العملية القيصرية الخاطئة و زوجها.

وتضيف نفس المصادر أن اللجنة المركزية استهلت في اليوم الأول أعمالها بتدوين إفادة رئيس المركز الذي أبدى استعداده التام للتعاون مع ذات اللجنة، وبعد ذلك انتقلت إلى الاستماع إلى زوج الضحية الأولى صاحبة العمليات الأربع في ظرف سبعة عشر يوما على أبعد تقدير، هذا الأخير الذي كشف عن كل ما تعرضت له زوجته من إهمال ولا مبالاة من طرف الطاقم الطبي بمستشفى الفارابي بوجدة ولولا لطف الله لكانت من المفقودين، الشئ الذي جعله يطالب اللجنة بإنصاف زوجته باستكمال علاجها في ظروف جيدة تحفظ لها كرامتها وتليق بحقها في التطبيب، بعدها تم الاستماع إلي الضحية أيضا وكشفت عن مخاوفها من العودة إلى مستشفى الفارابي لتلقي العلاج نظرا للإهمال وللمعاملة السيئة جدا التي مورست عليها مؤكدة في نفس الوقت  على كل ما صرح به زوجها الذي عانى معها الكثير من المضايقات والمعاناة جراء تلاعب واستهتار من بيدهم أمر الصحة بالمستشفى المذكور.هذه الأخيرة التي تلقت تطمينات من اللجنة وضمانات يرعاها رئيس المركز الصحي بالعيون سيدي ملوك.

وحسب معلومات من ذات المصادر الموثوقة، فإن الضحية الثانية التي بترت يدها والتي أفادت اللجنة بكل تفاصيل الإهمال واللامبالات التي تعرضت لها بالمركز الاستشفائي الإقليمي بتاوريرت وبمستشفى الفارابي بوجدة، فإن ملفها اتخذ مسارا آخر بعد أن وضع في يد القضاء لطلب فتح تحقيق نزيه في الخطأ الطبي الذي تعرضت له  وتمكينها في حقها من التعويض عن الإعاقة بدعم من اللجنة المذكورة.

جدير بالذكر أن هذه البادرة التي أقدمت عليها وزارة الصحة وما تلاها من تحركات لقيت استحسانا كبيرا في أوساط الأسرتين للضحيتين و ساكنة العيون سيدي ملوك مطالبة بالمزيد من الالتفاتات من جنس هذا العمل.

   العيون بريس

إرسال تعليق

 
Top