0

#تاوريرت24 - محمد بشاوي

قرب فرعية مولاي الباشا الإبتدائية تتواجد بناية لا تتعدى مساحتها بضعة أمتار مربعة، يقال أنها مستوصف رغم أن الصور تظهر تظهر شيئاً آخر أبعد ما يكون عن مرفق صحي..

علب وقنينات فارغة وبقايا أسلاك كهرباء وطاولة دراسية تؤثث المرفق، وأتربة وشباك حشرات تؤكد تصريحات السكان الذين قالوا أن الطبيب المكلف لم يزره منذ أزيد من عام، رغم أننا لم نكن بحاجة لاستقاء تصريحات، فالصور تبين مدى التهميش الذي طاله ومعه ساكنة منطقة مولاي الباشا، بجماعة ملقى الويدان القروية، إقليم تاوريرت.

المنطقة التي تبعد بما يزيد عن 25 كلم عن تاوريرت لا تتوفر على أي مرفق صحي، وقد تم تشييد هذه البناية قبل سنوات قليلة كمستوصف يزوره طبيب كل أسبوع وهو ما استحسنه ساكنة دواوير المنطقة واستبشروا به خيراً رغم عدم كفايته، غير أن هذه الزيارة انقطعت بعد أسابيع قليلة من فتحه في وجه المواطنين ومع توالي الشهور تحول المستوصف إلى "خربة" على حد تعبير الساكنة هناك، وملجأً آمناً لمتعاطي الكحول والمخدرات...

يحدث هذا دون أي تبرير من مسؤولي الصحة بالإقليم، كما لم يحرك مسؤولوا الجماعة القروية (ملقى الويدان) ساكناً...
 إلى ذلك، تضاف هذه النقطة إلى السجل الأسود للقطاع الصحي المتدهور بالإقليم.




إرسال تعليق

 
Top