0
 أ ف ب 
أعلنت السلطات التركية الأربعاء أن الآمال بالعثور على ناجين تتضاءل إثر الانفجار داخل منجم الفحم في محافظة مانيسا غرب البلاد الذي أودى بحياة 205 من العمال في حصيلة جديدة موقتة.
وإثر هذه المأساة، التي تعتبر إحدى أسوأ الكوارث الصناعية التي تشهدها تركيا، أعلنت أنقرة الحداد الوطني لثلاثة أيام.
وسيتوجه رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان الذي ألغى زيارة إلى ألبانيا، ظهرا إلى المنطقة.
كما ألغى الرئيس التركي عبد الله غول زيارة إلى الصين وسيزور سوما الخميس.
وقال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي تانر يلدز صابح الأربعاء أثناء تفقده المكان إن "الآمال بالعثور على ناجين تتضاءل" معلنا أن الحصيلة بلغت 205 قتلى.
وأشار إلى أن الحصيلة يمكن أن ترتفع أكثر.
لكن وكالة الأنباء التركية الرسمية قالت إن ستة عمال سحبوا أحياءا من المنجم صباحا، لكن بدون إعطاء توضيحات حول وضعهم الصحي.
وقال أحد عمال المنجم، ويدعى كوسكون "سبق أن وقعت حوادث محدودة هنا لكنها المرة الأولى التي نشهد فيها حادثا مماثلا وبهذه الخطورة".
واعتبرت شركة سوما كومور للمناجم في بيان أن الانهيار "حادث ماسوي"، مضيفة "المؤسف أن عددا من عمالنا قضوا في هذا الحادث. وقع الحادث رغم أكبر قدر من الاجراءات الامنية و(عمليات) التفتيش لكننا نجحنا في التدخل سريعا".

إرسال تعليق

 
Top