0
أظهرت نتائج دراسة أنجزتها مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، الصعوبات التي أصبح مغاربة العالم يعانونها في بلدان المهجر جراء تداعيات الأزمة المالية والاقتصادية وسياسات عمومية للهجرة تتسم بالقساوة تجاه المهاجرين.

وأفادت الدراسة بأن التقديرات تشير إلى أن 400 ألف مغربي ضمن 800 ألفا من المقيمين بإسبانيا، فقدوا شغلهم، وأن مستويات البطالة في صفوف مغاربة إسبانيا ضربت أرقاما قياسية سنة 2010، إذ وصلت إلى 47 في المئة، ما يمثل 265 ألف مغربي، حسب تقرير لوزارة التشغيل الإسبانية.

إرسال تعليق

 
Top