1
بوعمامة لطفي

بعد الفضيحة المدوية التي هزت مدينة تاوريرت والمتمثلة في اكتشاف تقاطع قنوات الصرف الصحي (بوخرارب) مع قنوات الماء الصالح للشرب مما أدى إلى تسرب ( بوخرارب ) بالماء الصالح للشرب حتى تغير لونه لتصاب الساكنة بالحمى من بينهم والدتي ولا نعرف مدى خطورة والمضاعفات المرضية التي ستصيب المواطنين في المستقبل القريب جراء ذلك .

في مدينة الفساد و"الحكرة" بامتياز لا زالت ساكنة المدينة تعاني وتتوالى عليها الضربات من كل جانب فبعد حرمانها من أبسط شروط العيش الكريم قامو بتلويث ما جعل الله كل شيئ به حياً .

ففي غياب المحاسبة والمساء
لة يقوم المنتخبون بالصولان والجولان كما يحلو لهم ويعبثون فسادا في المدينة على رأسهم رئيس بلدية تاوريرت الذي وحسب الميثاق الجماعي يعتبر المسؤول الأول عن تدبير هذا القطاع من كل النواحي لكن الكل قام بدس رأسه في الأرض كالنعامة بداية بالنواب البرلمانيين مرورا بأحزاب الكارطونبتاوريرت وصولا لهيٱت المجتمع المدني خصوصا جمعية حماية المستهلك "المهلوك".

فنحن كساكنة لها شرف وكرامة وكبرياء، آن لنا الأوان لمعاقبة شركة الماء بالإمتناع عن أداء فاتورة المياه والمطالبة بمحاكمة الشركة ومطالبتها بتعويضات لما سببته من هلع واضطرابات نفسية ومرضية للساكنة إضافة للمطالبة بإسقاط المجلس البلدي ومحاكمة رئيسه بسبب تقصيره في تدبير قطاع حيوي وتورطه في ملفات الفساد بالمدينة .
من أجل كل هذا أدعوا ساكنة تاوريرت الغيورة على كرامتها وصحتها أن تمتنع عن أداء فاتورة الماء (مامخلصينش الورقة ديال الماء) حتى يفتح تحقيق ويقال المسؤول المحلي لشركة الماء ومحاسبته إضافة لمحاسبة رئيس البلدية والمهندسين والتقنيين الذين كلفوا بتتبع هذا المشروع .

إرسال تعليق

  1. كثيراً ماأقرأ العديد من التعليقات لبعض من يُسمون أنفسهم بالمناضلين من فئة تناضل فقط من وراء شاشة الحاسوب حيث تجدهم يسبون ويشتمون وكلهم حنق وغيظ على الوضعية معتقدين أن كلام المقاهي أو الفايسبوك هو النضال ، وحين تسأله يجبك بأن المدينة ليس فيها مناضلين وليست فيها احتجاجات وكأني به لايبارح فراشه أو هو غريب عن هذا الواقع ومحيطه ...لهذا أقول لهوؤلاء من أشباه المناضلين أن ساحات تاوريرت لاتتوقف فيها الحركات الاحتجاجية لدرجة أن المدينة تُعتبر في القاموس الأمني من النقط السوداء والتي ُيحسب لها ألف حساب فأين أنتم ياأشباه المناضلين أم أنكم تريدون أكل العسل دون قريص النحل ؟؟؟ وتكتفون فقط بالجلوس وراس الحواسيب ... لقد حان الوقت لتبحثوا لكم\ن عن مكان في الساحات العمومية وكفاكم\كن تقاعسا واتكالاً وخوفاً إن كنتم فعلا تريدون التغيير أما إن كنتم تعتقدون أن التغيير سيأتي لكم مهرولا وأنتم قاعدون بين أربعة جدران فأنتم واهمون ولا داعي للتأسف على الأوضاع فأنتم يصنع الظروف التي تعيشونها إما عبيدا أو أسيادا إما أسودا أو خرفانا تُساق للزريبة كل مساء

    ردحذف

 
Top