0
كشف سقوط محافظة "نينيو" العراقية في ايدي تنظيم "داعش" علة تواجد عشرات من المغاربة في صفوف التنظيم الذي يزحف بسرعة على مناطق أخرى من العراق.
ونفذ حوالي 12  انتحاريا مغربيا ينتمون ل"كتيبة انتحاريين المغاربة" بمدينة الأنبار العراقية قد نفذت مجموعة من الهجمات على أهداف مختلفة.
وتكشف بيانات عن تنفيذ الانتحاريين المغاربة لهجمات انتحارية في تواريخ مختلفة، في الوقت الذي تستهدف غالبية الهجمات القوات الأمنية العراقية أو دوريات الشرطة.
وحسب تقارير التي يعدها التنظيم عن كل عملية ينفذها، يظهر أن غالبية الانتحاريين المغاربة نفذوا عمليات باستعمال أحزمة ناسفة، في الوقت الذي أقدم ‘انتحاري مغربي يدعى "أبو رضا المغربي" على اقتحام لاجتماع لإحدى الدوائر بمركز للجيش العراقي، بسيارة مفخخة مما أدى إلى مقتل ضباط كبار في الجيش العراقي.
ويعد تنظم دولة العراق والشام الإسلامية المعروفة اختصار ب"داعش" بأكثر التنظيمات المقاتلة في المنطقة، استقطاب للمغاربة من المغرب أو من دول أوربية مختلفة.
ولا يستبعد أن يتزايد عدد المغاربة في التنظيم بعد نجاحه في الاستيلاء الثلاثاء الماضي على محافظة نينوى الواقعة في شمال العراق عند حدود إقليم كردستان والمحاذية لسوريا بسهولة وبعد ساعات قليلة من القتال مع القوات الحكومية.

إرسال تعليق

 
Top