1

حركت السلطات الجزائرية قواتها الأمنية والعسكرية، في تصرف غريب، على حدودها الغربية مع المغرب، حسب ما أوردته الصحافة الجزائرية.
ففي الوقت الذي يتحرك الجيش المغربي ويمشط المناطق القريبة مع الجزائر تعتبر هذه الأخيرة ذلك استفزازا، رغم أن التهديدات الإرهابية التي يتأهب لها المغرب، تحدث عنها فعلا المسؤولون الجزائريون، عندما أعلنوا، أكثر من مرة، أن تنظيم "داعش" يريد أن يخترق بلدهم عبر الحدود مع ليبيا.

وكانت مجموعة من الصحف والمواقع الجزائرية أفادت أن القوات المغربية باشرت "تدعيم مراكزها الأمنية الحدودية بأعداد إضافية من أفراد الجيش، لتظهر بعدها عملية تمشيط للشريط الحدودي الغربي باستعمال الطائرات المروحية التي كانت تطوف على الشريط الحدودي من مرسى بن مهيدي إلى غاية الجنوب، بنواحي جبل عصفور"، قبل أن تظهر صبيحة أول أمس "بعض المعدات من الأسلحة الثقيلة المغربية على مقربة من الحدود، وهو ما أثار يقظة وسط قوات مصالح حرس الحدود وقوات الجيش الوطني الشعبي بالمنطقة".

وذكرت الصحافة الجزائرية أن تحركات الجيش المغربي قرب الحدود مع بلدها تأتي في إطار حملة على بلدهم، تزامنا مع الذكرى العشرين لإغلاق الحدود بين البلدين، مع العلم أن الصحافة المغربية أوضحت أن تحركات القوات المسلحة الملكية وتأهبها لا يخص الحدود مع الجزائر، بل حتى حدوده الجنوبية مع موريتانيا، لأن الخطر الإرهابي حقيقي ولا يمكن تجاهله، وأساسا عندما تخص التهديدات المملكة بالاسم، بالنظر إلى مساهمة المغرب بفعالية في الحرب على الإرهاب، سواء داخليا أو حتى خارجيا في منطقة الساحل والصحراء، وأساسا في مالي.

إرسال تعليق

  1. بركاكم ما كتحاولو ديرو فتنة نحن شعب واحد لكن فرقتنا سياسة حكام الله يلعنهم

    ردحذف

 
Top