0
في ظل النقاش السياسي الدائر حول ثروة المغرب، تستعد حركة 20 فبراير إلى الخروج مجددا إلى الشارع، يوم الأحد 21 شتنبر الجاري، لرفع مطالبها السابقة "من أجل توزيع عادل للثروة والقضاء على الامتيازات والريع وكشف ومعاقبة المسؤولين عن نهب صناديق المغرب وثرواته".
ووجهت تنسيقية الحركة في بيان لها، نداء وطنيا لكافة التنظيمات السياسية والنقابية والحقوقية والمجتمعية والفعاليات، إلى التظاهر ضد الاستبداد والفساد ومن أجل الكرامة والحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية والديمقراطية وحقوق الإنسان للجميع.
ويأتي هذا الخروج للاحتجاج أيضا، من أجل تجديد المطالبة بإطلاق سراح معتقلي الحركة وكافة المعتقلين السياسيين، وكذا من أجل التنديد بالهجمة الشرسة للدولة وحكومتها على الحريات ومكتسبات وحقوق الشغيلة وعموم المغاربة.

إرسال تعليق

 
Top