0
عرضت منظمة الصحة العالمية، أخيرا، تقريرا بجنيف حول ظاهرة الانتحار بالمغرب. التقرير كشف أن عدد المنتحرين عام 2012 بلغ 1628 حالة، 87 بالمائة منهم من الرجال (1431 حالة)، فيما بلغ عدد النساء المنتحرات 198 حالة.
وبعكس ما يقال عن أن الانتحار ينتشر في صفوف الشباب والمراهقين، فإن التقرير يصنف المسنين المغاربة من أكثر الشرائح العمرية إقداما على الانتحار، فقد أظهر التقرير أن 14.4 شخصا يضعون حدا لحياتهم في كل 100 ألف نسمة، أغلبهم من الرجال بمعدل يفوق 30 حالة، فيما لم يتعدى عدد الحالات بالنسبة للنساء 3.7 حالات لكل 100 ألف نسمة.
وبلغ معدل الانتحار عند الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 15 و29 سنة، حسب التقرير، 5.9 حالة انتحار لكل 100 ألف نسمة، فيما بلغ هذا المعدل عند الشريحة العمرية 30 – 49 سنة 6.4 حالات لكل 100 ألف.
وكشف التقرير أن نسبة الانتحار ارتفعت بـ 97.8 بالمائة خلال الفترة الممتدة بين 2000 و2012، على أن المؤشر الإيجابي الوحيد في الدراسة هو تراجع نسبة الانتحار عند النساء ب 6.1 في المائة، فيما ارتفعت هذه النسبة في صفوف الرجال ب 135 في المائة.
وعلى المستوى العالمي، كشف التقرير أن أزيد من 800 ألف شخص يقدمون على الانتحار سنويا، مسجلا أن الانتحار أصبح يشكل ثاني سبب للوفاة لدى الشريحة العمرية (15 – 29)، دون احتساب محاولات الانتحار الفاشلة.فمع كل حالة وفاة بسبب الانتحار هناك 20 شخصا يحاولون وضع حد لحياتهم، حسب التقرير.

إرسال تعليق

 
Top