0
اهتزت جماعة سيدي اسليمان شراعة الحضرية المحاذية لمدينة بركان، الأسبوع الماضي، على وقع جريمة شنيعة ذهب ضحيتها شيخ تجاوز عمره ثمانين سنة. وذلك على يد ابنه الذي استل سكينا كان بحوزته، ثم شرع في توجيه طعنات قوية إلى كل أطراف جسد والده، إلى أن سقط أرضا مضرجا في دمائه.

وذكرت مصادر مقربة من العائلة المكلومة، أن الجاني عاد إلى منزل عائلته بعد غياب دام أكثر من أربع سنوات ونصف قضاها متنقلا بين عدد من الجهات داخل المغرب.

ومنذ عودته، وهو يهدد والديه بالتصفية الجسدية، دون أن تكون لذلك مبررات ما، خاصة أن الجاني لم يكن منحرفا، ومع ذلك كان شديد العداء لوالديه.

تقرؤون المزيد من التفاصيل في "الأخبار" عدد اليوم.

إرسال تعليق

 
Top