إذا كان هناك من موضوع لا يحب الرجال الخوض فيه فهو العجز الجنسي في حال إصابتهم به. كما أن الزوجات يتفادين التفصيل في حياتهن في هذا الجانب الذي يعتبر من الطابوهات الكبيرة، إذ يتعلق بالحياة الحميمية للزوجين. وإلى وقت غير بعيد كانت خبايا غرف النوم المغربية بعيدة عن النقاش الاجتماعي، ورغم تداول أسرار البيت المغربي، إلا أن المشاكل الجنسية بين الأزواج ظلت حبيسة غرف مظلمة لم يتم تسليط الضوء عليها بالشكل المناسب. ولم يكن للنقاش أن يتسع حول العجز الجنسي ولا للمفاهيم التقليدية حول الفحولة في المغرب أن تنكشف، لولا نتائج دراسة حديثة عن المشاكل الجنسية التي يعانيها المغاربة، أنجزتها الجمعية المغربية لأمراض المسالك البولية، والتي دقت ناقوس الخطر حول المشاكل الجنسية التي يعانيها الرجال المغاربة.
وإذا كان المختصون في العلاقات العائلية يؤكدون بأن العلاقة الحميمية بين الزوجة والزوج واحدة من أسس العلاقة الزوجية الناجحة، فإن هذه العلاقة تتأثر بالجانب الحميمي، وهو الأمر الذي أكدته الدراسات الاجتماعية في الموضوع. في هذه الورقة نلامس جانبا من أهمية العلاقة الحميمية بين الأزواج في ترسيخ بناء المودة والرحمة في الأسرة، كما نلامس جانبا من الأسباب المؤدية إلى تراجع القدرة الجنسية لدى الأزواج المغاربة، وهو ما رصدته الدراسة الطبية الأخيرة.


أرقام غير مطمئنة: «نصف الرجال لا يعرفون معنى للانتصاب» 

في واحدة من البحوث القليلة في موضوع القدرة الجنسية، كشفت دراسة علمية أجرتها الجمعية المغربية لأمراض المسالك البولية، أن 45 في المائة من الرجال في المغرب يعانون من ضعف الانتصاب، بينها 13 في المائة من الحالات تعتبر من الحالات الشديدة، حسب دراسة الجمعية، التي عالجت مشكل «ضعف الانتصاب» من وجهة نظر نسائية، مشيرة إلى أن ما يزيد عن 90 في المائة من الرجال المغاربة الذين يعانون ضعف الانتصاب لا يقومون باستشارات طبية لمعالجة المشكل، وهو ما يزيد من انعكاسات هذا «الخلل الوظيفي» على حياة الأزواج. فيما أشارت الدراسة التي أجريت بمساهمة أطباء مختصين بالمستشفى الجامعي ابن رشد أن 14.36 في المائة من النساء يكتسبن شخصية عدوانية جراء ضعف قضيب الشريك، فيما تصر 20 في المائة من الزوجات المستجوبات على المواصلة والتكيف مع الوضع إلى حين إيجاد حل سواء نفسي أو دوائي، في الوقت الذي تخلت 30 في المائة من الزوجات عن أزواجهن بمجرد حدوث «عطب» في الجهاز التناسلي لدى الشريك، بينما فضل حوالي ثلث المستجوبات عدم التعليق، لاعتبار أن الأمر «طابو وحشومة» ومن «الأسرار الزوجية»، حسب خلاصة الدراسة.

الفياغرا والعادة السرية 

ذات الدراسة الصادمة، أكدت بخصوص الاضطرابات الجنسية لدى الجنس الخشن، أن 79 في المائة من المغاربة يتعاطون الفياغرا لكونهم يعانون من مشاكل في الإنتصاب، حسب أرقام الدراسة التي سلطت الضوء على مـدى درجة الرضا الجنسي لدى النساء اللواتي شملتهن.
وسجلت ذات الدراسة ارتفاعا مهما في معدل انتشار ضعف الانتصاب في المجتمع المغربي، في وقت أن أغلب الرجال المغاربة يدمنون العادة السرية، الشيء الذي اعتبرته الدراسة أمرا عاديا لدى العزاب، على خلاف إذا كان الرجل متزوجا، ويفضل العادة السرية على معاشرة زوجته.

مرض وليس عجزا

رغم أن رأي الأطباء المتخصصين يجمع على أن القدرة الجنسية لدى الرجال كما لدى النساء لا تتوقف في منحى قار ومستقر، غير أنهم أيضا يجمعون على أن الانتصاب هو نتيجة عملية مشتركة بين الجهاز العصبي والعضلي والدورة الدموية، وذلك عندما يشاهد الشخص منظرا مغريا أو يتخيله للتعبير عن رغبة كامنة بداخله، عندها يشعر برغبة في ممارسة الجنس والتي تبدأ بالانتصاب. كما يجمع الرأي الطبي على أنه لا يوجد سبب قار وواحد مسؤول عن المشكل الجنسي لدى الرجال، بل توجد عدة أسباب تعمل منفردة أو مجتمعة في التأثير على القدرة الجنسية للرجال، وتتوزع هذه الأسباب بين نفسية وعضوية.
وتتلخص الأسباب النفسية للضعف في القدرة الجنسية لدى الرجال في ارتفاع حالات الاكتئاب، وعدم الثقة بالنفس، بالإضافة إلى المفاهيم الخاطئة عن العلاقة الجنسية، والخلافات بين الطرفين التي قد تحدث بسبب مشاكل بين الأزواج، وهي الاضطرابات التي تخلف القلق العام، والذي ينجم أيضا عن التقييم المستمر للشخص لقدراته الجنسية ومعدلات الجماع، وطول فترة الجماع، وحجم العضو الذكري وغير ذلك مما يتصل بالأداء الجنسي، مما يؤدي إلى القلق والانشغال بهذه الهواجس، مما يؤدي في النهاية إلى الضعف الجنسي والنفسي.
أما بخصوص الأسباب العضوية للضعف الجنسي، فتشير المعطيات الطبية أنها تنشأ عن خلل في المخ أو العمود الفقري أو الأعصاب أو العضو الذكوري نفسه، أو كنتيجة لاختلال توازن الهرمونات ذات العلاقة بهذا الأمر، أو غير ذلك.
ذلك لكون الانتصاب يبدأ بالاستثارة (بالنظر أو اللمس أو التخيل)، التي يستقبلها المخ، فيطلق إشارات كهربائية وكيميائية تنطلق عبر الحبل الشوكي (العمود الفقري) والأعصاب الطرفية إلي العضو الذكري ليحدث الانتصاب.


طريقة عيش

إن كان المرض العضوي يحظى بنسبة مهمة في قائمة مسببات الضعف الجنسي، كما هو الشأن بالنسبة للجانب النفسي، فلأسلوب العيش أيضا الحظ الوفير في تعزيز الإصابة بالضعف الجنسي وتراجع القدرات الجنسية لدى الرجال، حيث أشارت الدراسات الطبية إلى أنه يمكن تفادي أهم أسباب ضعف الانتصاب وعلى رأسها تصلب الشرايين بتغيير نمط الحياة، من خلال ممارسة الرياضة بانتظام، وعدم الإفراط في تناول الدهون والسكريات والامتناع عن التدخين والابتعاد عن الضغط النفسي.
وبحكم أن العلاقة الجنسية هي علاقة تشاركية يجتمع فيها الطرفان، فإن نمط بناء هذه العلاقة وتهيئة جوها، بدوره يعتبر عاملا مؤثرا ورئيسيا في إنجاحها، وهو الذي ينبني على التواصل بين الزوج والزوجة ومنح كل طرف منهما الثقة للآخر قبل الشروع في العلاقة الجنسية، التي بدورها يجب أن تكون تمرة الحب وبابا لتقويته وليس لقضاء طرف وطره على حساب الطرف الثاني.


الرياضة أولا

تشير التوجيهات الطبية إلى كون الضعف الجنسي أو صعوبة الإنتصاب، التي يعاني منها العديد من الرجال بنسبة 45 في المائة، حسب دراسة جمعية أمراض المسالك البولية، لا يعدو أن يكون اضطرابا هرمونيا أو نفسيا لدى الرجل المصاب، وهو الأمر الذي يجد طريقه للحل بدعوة الأطباء المرضى إلى ممارسة الرياضة بشكل دوري ومتواصل، حيث أن الرياضة بالإضافة إلى حرقها للدهون التي من شأنها أن تؤثر في المستقبل على حركات الهرمونات في الجسم، كما تؤثر على حركة الدم وتخفف من خطر الإصابة بتصلب الشرايين، أن تلعب دورا هاما في تقليل الجرعات السلبية المتواصلة التي يتلقاها الرجل خلال يومه من الضغط والإكتئاب، وهي العناصر التي تؤثر بشكل متزايد على القدرة الجنسية للرجل.
إذا كان تعاطي بعض أنواع العقاقير الطبية والمهدئات بالإضافة إلى تعاطي الكحول وشرب السجائر، عناصر تؤثر بشكل سلبي مع الوقت على القدرة الجنسية، فالرياضة تلعب الدور المغاير، حيث من شأنها أن تعزز اشتغال الأعضاء البشرية وتدفق الدم لأغلبها وعبره إلى تعزيز حركته في الشرايين بما فيها الأطراف الوسطى للجسم والجزء السفلي منه.


مشكل مفاهيم

يلقي المجتمع هالة كبيرة على موضوع العلاقة الجنسية بين الأزواج، ويشكل المشكل الجنسي هاجسا نفسيا لدى الكثير من الأزواج، في الوقت الذي تستوجب العديد من المفاهيم الخاطئة التصحيح، حيث أن البعض يسمع الكثير عن الممارسات الجنسية، وهناك الكثير من المبالغة التي تجعل بعض الأزواج دائمي المراقبة الذاتية لأدائهم الجنسي، وهو واحد من الأخطاء التي تؤثر على القدرة الجنسية، حيث يتوجب على الرجل ألا يراقب أداءه الجنسي، لكون العملية الجنسية عملية غريزية طبيعية تقوى عند الإنسان مرة وتضعف في مرات أخرى، ويجب على الزوج أن يشرح لزوجته أن الجنس هو أخذ وعطاء ومد وجزر.
هذا بالإضافة إلى كون العلاقة الجنسية لا تكون فقط في فترة معاشرة الزوج لزوجته، بل هي عملية ممتدة على طول اليوم والساعات، تنطلق بتهيئة العقل الباطن لدى الزوجين على الاستعداد للعلاقة الحميمية، وهو الأمر الذي يحتاج بدوره إلى تعبئة العناصر المرتبطة بالمكان والزمان، إذ أن بعض الأزواج يضطرون إلى ممارسة العلاقة الجنسية في غرف نوم يشتركونها مع أبنائهم الصغار، وهو الأمر الذي يؤثر على نجاعة هذه العلاقة ولا يمنح الزوجين جوا من الطمأنينة، كما هو الشأن لدى الأزواج الذين يعيشون في بيت واحد مع أحد آباء الزوج أو الزوجة.


طلاق ومشاكل أخرى

تداعيات الضعف في العلاقة الجنسية بين الأزواج لا تقف عند حدود الأثر النفسي أو السلوكي للأزواج، بل يتطور الأمر إلى تفكك رابطة الأسرة التي تجمع بين الطرفين وفي حالات بين أطراف يكون الأبناء ثالثهما، حيث أوضحت أرقام وزارة العدل والحريات على أن حالات الطلاق للشقاق، تعرف ازديادا من سنة لأخرى، حيث يتم اللجوء لهذه المسطرة للراغبين في إنهاء العلاقة الزوجية سواء من قبل الأزواج أو الزوجات.
ورغم أن أرقام المحاكم أشارت إلى أن نسب طلب الأزواج الطلاق من زوجاتهم أكثر من العكس، فقد سجلت هذه الأرقام ارتفاع طلبات الزوجات الراغبات في التطليق من أزواجهن وهو ما ترجمته أرقام المحاكم المغربية التي سجلت ما يزيد عن 160 ألف حكم بالتطليق خلال الفترة الممتدة ما بين 2005 و2011، في الوقت الذي لم يكن هذا العدد يتجاوز 10 آلاف قبل تلك السنة.
وإن كانت الأسباب الحقيقية حول توجه الأزواج للطلاق، غير معلن عنها، فإن الدراسة التي أثارت موضوع العجز الجنسي لدى الرجال المغاربة، أكدت أن عددا مهما من النساء اللواتي يعاني أزواجهن من مشاكل في القدرات الجنسية، يلجأن للقضاء لإنهاء العلاقة الزوجية.


من الضعف إلى العنف

تشير الأرقام كما هو الشأن بالنسبة لحالات الطلاق، إلى ارتفاع العنف الممارس بين الأزواج، إذ تؤكد الدراسات أن السلوك العدواني للأزواج داخل الأسر المغربية لازال مستمرا، في الوقت الذي تؤكد الجمعيات النسوية على استمرار تعنيف الأزواج المغاربة لزوجاتهم، وأطفالهم، وهو العنف الذي ربطته الجمعيات حسب الحالات المدروسة في جزء منه بتراجع القدرة الجنسية لرب الأسرة وهو الأمر الذي يجعله أكثر عدوانية.
وفي المقابل، لا تقتصر حالات ارتفاع العنف لدى الزوج فقط، بل سجلت الجمعيات تصرف بعض النساء اللواتي يعاني أزواجهن من مشاكل جنسية، بشكل أكثر عدوانية، في ما شبهته الجمعية برد الفعل الرافض من قبل الزوجة للوضعية السلبية للزوج، في الوقت الذي يظل الأطفال الحلقة الأضعف في هذه العلاقة المضطربة. وسجلت الجمعيات أن أطفال الزوج الذي يعاني اضطرابات جنسية أو الزوجة التي لا تلبي رغبتها الجنسية بسبب ضعف زوجها الجنسي، (يواجهون) سلوكا عنيفا من قبل آبائهم، تسجل الجمعية.


أمل شباش - متخصصة في العلاج النفسي والجنسي : «العلاقة الجنسية بين الأزواج تشاركية والحديث عن عجز لدى الرجال خطأ»
هل يمكن الحديث عن تنامي الضعف الجنسي لدى الرجال المغاربة ؟

أولا ما يجب التأكيد عليه هو أن الحديث عن ضعف أو عجز جنسي غير صحيح، باعتبار أن العلاقة الجنسية بين الأزواج هي علاقة تشاركية ولا يمكن الحديث عن مشكل في طرف دون طرف آخر في هذه العلاقة، كما أن المشاكل الجنسية أو حتى العلاقة الجنسية بين الأزواج مازالت تعتبر لدى المجتمع المغربي «طابو» كبيرا يصعب الحديث عنه، ولمعرفة هل هناك مشاكل جنسية بين الزوجين ولدى أحد الأطراف وجب استجواب الطرفين إما مجتمعين أو استجواب كل من الزوج والزوجة والمقارنة بين المعطيات المقدمة، لا أن يتم استجواب الزوجات فقط كما هو الشأن في هذه الدراسة الأخيرة، التي شخصيا أتحفظ على نتائجها، لأنه كما أشرت لا يمكن إجراء دراسة حول هذا الموضوع دون استجواب الطرفين بالإضافة إلى استجواب فئات عريضة من المواطنين وليس بضع مئات، وبالتالي فالحديث عن مشكل لدى الأزواج لا محالة يترك أثره النفسي على الرجال المغاربة خصوصا الحديث عن رقم ضخم وهو 45 في المائة، في الوقت الذي أجزم بأن الرجل المغربي صار أكثر وعيا للتداول حول المشاكل الجنسية الزوجية ورغبة هؤلاء الرجال في علاجها، وهو الأمر الذي لم يكن لدى المغاربة عموما، حيث كانت المشاكل الجنسية تتفاقم لدى الأسر في صمت.

ما هي أسباب المشاكل الجنسية لدى الأزواج المغاربة ؟

المشاكل الجنسية لا ترتبط بالرجل أو المرأة كما أشرت سالفا، غير أنه يمكن القول بأن الجانب المتعلق بالحياة الزوجية تعتبر فيه العلاقة الجنسية بمثابة العمود الفقري لهذه الحياة، وبالتالي ففي الغالب ما يكون منبع هذه المشاكل هو الحياة الزوجية، كما يمكن أن ترتبط المشاكل الجنسية لدى الرجال كما لدى النساء بالجانب المرضي، حيث قد تنتج هذه المشاكل جراء تناول نوع من الأدوية التي قد تؤثر على القدرة الجنسية، بالإضافة إلى بعض الأمراض من قبيل مرض السكري أو الضغط، هذا دون الحديث عن كون القدرة والرغبة الجنسية لا يمكن أن تكون قارة، فهي تعرف ارتفاعا في لحظات معينة، كما يمكن أن تعرف انخفاضا أو حتى انعدام هذه الرغبة، وبالتالي فيمكن القول بأن العلاقة الجنسية الناجحة هي ثمرة العلاقة الزوجية، ومنه فيجب أن تكون هذه العلاقة مبنية على الحب والاحترام كما الصراحة، وهي الأمور التي من شأنها تذويب المشاكل التي يمكن أن تنتج عن عدم التواصل والتفاهم بين الأزواج، هذا كله مع التأكيد على الجانب النفسي، غير أن كل هذه الأمور لا يمكن أن نلقي فيها باللوم على أحد أطراف العلاقة كأن نقول أن الرجال يعانون من مشاكل جنسية أو النساء، لأن المعطى يبقى نسبيا، حيث أن الزوج الذي قد يجد مشاكل جنسية مع زوجته الأولى قد لا يجدها مع زوجته الثانية على سبيل المثال.

كيف يمكن علاج المشاكل الجنسية لدى الرجال؟

المشاكل الجنسية التي لها ارتباط بالجانب العضوي المرضي هي في حاجة إلى علاج كخطوة أولى، أما في الجانب المتعلق بالمشاكل الأسرية وعدم التواصل بين الأزواج، فالموضوع بحاجة إلى إرادة مشتركة بين هؤلاء الأزواج لمعالجة المشكل الذي من شأنه أن يمتد إلى العلاقة الجنسية ويؤثر عليها، حيث تنبني هذه العلاقة على ثلاثة عناصر أساسية تتمثل في التواصل والحب والمشاعر، وهي الأمور التي يجب تغذيتها في إطار العلاقة الزوجية، إذ لا يمكن الحديث عن علاقة جنسية ناجحة دون تواصل بين الأزواج، كما يمكن علاج المشاكل الجنسية بالنسبة للرجال الذين يعانون من ضغوط في الحياة عبر ممارسة الرياضة، وإجمالا أحيي الرجال المغاربة لكونهم أصبحوا أكثر وعيا بالجانب الجنسي في العلاقة الجنسية، ففي الوقت الذي كانت الفحولة لدى الرجال عبر العالم وليس في المغرب فحسب منذ 20 سنة مضت هي القدرة على الانتصاب، تغير هذا المعيار إلى كون الفحولة هي قدرة الرجل على منح النشوة الجنسية لزوجته، بل وصل مستوى الوعي عند عدد من الأزواج حد توقيف العلاقة الجنسية مع زوجته التي لا تستمتع بهذه العلاقة والتوجه إلى الطبيب المختص للبحث عن حل، وهو الأمر الذي يعتبر مؤشرا قويا لا يجب التأثير عليه من خلال مثل نتائج هذه الدراسة التي كما أشرت لا أتفق معها.
 
Top