0

بعد حادث إطلاق أعيرة نارية على مركز للمراقبة تابع للقوات المسلحة الملكية على الحدود الشرقية، وفي خطوة استفزازية أخرى، أقدم عنصر من الجيش الجزائري، أمس، على إطلاق الرصاص على مواطنين مدنيين مغاربة على مستوى الشريط الحدودي بالقرب من مدينة وجدة.

وهو ما أسفر عن إصابة شخص واحد بجروح بالغة على مستوى الوجه، نقل إلى قسم الإنعاش بالمستشفى الإقليمي الفارابي بالمدينة، حيث لازال يرقد في حالة حرجة.

وسجلت حكومة المملكة المغربية باستياء وقلق كبيرين هذا الحادث الخطير، وذكرت في بلاغ لها، أنه في الساعة الثانية عشرة من زوال اليوم، أطلق عنصر من الجيش الجزائري 3 عيارات على عشرة مدنيين مغاربة على مستوى الشريط الحدودي لدوار أولاد صالح، التابع للجماعة القروية بني خالد الواقعة على بعد 30 كلم شمال شرق مدينة وجدة.

وقد أصيب خلال هذا الحادث المواطن المغربي الصالحي رزق الله، 28 سنة، متزوج وأب لطفل واحد، بجروح بالغة على مستوى الوجه، وتم نقله إلى مستشفى الفارابي بوجدة، حيث اعتبر الطاقم الطبي حالته الصحية جد حرجة.

هذا، واستدعى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، صلاح الدين مزوار، السفير الجزائري المعتمد بالرباط، لتقديم الاحتجاج الرسمي للمملكة المغربية على هذا الحادث.

إرسال تعليق

 
Top