0
رفض أوفقير الطيب، مواطن مغربي متقاعد كان مهاجرا بالديار الهولندية، صباح أول أمس الاثنين، الامتثال لحكم المحكمة القاضي بإفراغه من منزله بتجزئة الفتح، بحي لازاري، باستعمال القوات العمومية، بعد دعوى قضائية تقدمت بها طليقته وربحتها، معتبرا الحكم ظالما وجائرا في حقه وحق ابنتهما التي تؤازره وتعيش معه، ومؤامرة حبكتها طليقته التي تمكنت من حيازة المنزل الذي شيده بنفسه ومن ماله الخاص ووهبها نصف العقار.
المواطن أوفقير حكم على نفسه بالسجن داخل منزله رفقة ابنته (16 سنة) وأحكم إقفال الأبواب منذ أن صدر الحكم في حقّه بالإفراغ، وهيأ كمية من البنزين، بعد أن أقسم أن يعمد إلى إحراق ذاته داخل منزله إن أرغم على الإفراغ، مؤكدا للجنة المشرفة على تنفيذ القرار من رجال الأمن والمفوض القضائي، أنه لن يخرج من منزله إلا جثة هامدة.
شكايات ورسائل ومحاضر حررت في هذه القضية وأرسلت إلى المسؤولين المركزيين دون أن تجد حلاّ، منذ بروز الخلاف واشتعال نار الفتنة في منزله في خريف 2009، بعد قرار عودة زوجته إلى الديار الهولندية، وبعد أن عاد إلى المغرب للاستقرار نهائيا في 2007. طلبت الزوجة الطلاق وتمكنت من الحصول عليه في أكتوبر 2014.
تناسلت الأحداث وتوالت الصدامات وتعددت الصراعات بين أوفقير وطليقته ودخلا في متاهات مكاتب الدوائر الأمنية وردهات المحاكم، بعد شكايات وشكايات مضادة، تتعلق بقضايا متنوعة مختلفة، أهمها قضية المنزل، الذي يقول عنه العامل المتقاعد إنه سلب منه وزورت وثائق حيازته من طرف طليقته، ثم قضية الاعتداء عليه من طرف ملثمين دخلوا بيته بمفتاح سبق له أن سلمه لطليقته وسرقة مبلغ مالي منه وهاتف نقال، وقضية سرقة منزله، أثناء سفره إلى هولندا لزيارة الطبيب، وسرقة الأثاث و200 رصاصة لقنص الخنزير لم تظهر بعد، ثم قضية سرقة سيارته من مرأب المنزل.
نداء أوفقير، الذي وجهه إلى المسؤولين، يذكر بأن حكم الإفراغ من منزله ظلم حيث اعتمد على أسس واهية، كما طالب بفتح تحقيق حول السرقات التي تمكن من كشفها بنفسه وكشف عن هويات المتورطين في هذه العمليات، وناشد النداء المسؤولين التدخل لإنصافه وحمايته.
 المشتكي هدد، في الوقت نفسه، بإحراق ذاته أمام الملأ إن هو أرغم على مغادرة بيته، مشيرا إلى أن المصالح المختصة مكنته من السكن بالطابق السفلي على أن تحوز طليقته  الطابق الأول من المنزل كسكنى في انتظار حكم المحكمة النهائي في القضية، كما حمل مسؤولية ما قد يسفر عنه هذا الوضع على حياته للأشخاص المذكورة أسماؤهم في الشكايات..
عبدالقادر كتــرة

إرسال تعليق

 
Top