0
نشرت يوميتا "الأخبار" والصباح"، في عدديهما لنهاية الأسبوع، تفاصيل تعذيب زوج لزوجته طوال ليلة كاملة وعرضها عارية على صديقه ومحاولة قتلها بطنجة.

في التفاصيل، تقول يومية "الأخبار"، في مقال على صفحتها الثانية، إن "رحمة" البالغة من العمر 36 سنة، عاشت مأساة حقيقية بعد أن شوه وجهها واعتدى عليها بالضرب تسبب في كسر يدها ورجلها، قبل أن ينهي مسلسل تعذيبه بدعوة صديقه لممارسة الجنس عليها داخل فراش الزوجية.

وتضيف اليومية أن الزوج الذي بدأ يعنف زوجته منذ شتنبر الماضي، مما دفعها إلى طلب الطلاق والانتقال إلى بيت عائلتها بسيدي سليمان، وهو الأمر الذي لم يستسيغه الزوج وانتقم منها بطريقته بدعوتها إلى بيت الزوجية واعدا بأن تصرفاته لن تتكرر، في حين أنه كان يعد العدة للانتقام منها.

وتابعت الضحية في سرد قصة تعذيبها، حيث قالت إن زوجها حضر في حدود التاسعة ليلا من مساء الخميس قبل الماضي، إلى المنزل برفقة صديقه للانتقام بعد أن طالبته بالطلاق.

وتردف اليومية أن الزوج بحضور صديقه قام بتكبيلها بواسطة حبل ونقلها من غرفة النوم إلى الصالون "نقلني إلى الصالون، ووضع بجانبي سكينا من الحجم الكبير، وهددني بقطع رأسي إن أقدمت على الصراخ أوطلب النجدة".

وأضافت الضحية أن الصديق الذي حضر المنزل لم يكن يعلم أنها زوجة صديقه "أفهمه زوجي أنني عشيقته وأنه يريد تأديبي، وأخفى عنه أنني زوجته"، وأنهما بدآ في استهلاك الكوكايين والخمر أمامها بعد أجردها من ملابسها، وبدأ في ضربها بواسطة سكين في جميع أنحاء جسدها، ليعمد كذلك إلى ممارسة الجنس عليها بوحشية من الدبر.

وتابعت اليومية أن سبب نشوب مشاكل بين الزوجين يرجع إلى رفض الزوجة احضار "ربيبها" إلى منزلها والذي أنجبه زوجها عبر علاقة غير شرعية مع إحدى عشيقاته.

وتردف اليومية أن الزوج المعتدي طلب من صديقه ممارسة الجنس على زوجته، ليرفض هذا الأخير ويحضر غطاء من غرفة نومها وغطاها، ويغادر المنزل، ليظل الزوج لوحده طيلة الليل يعنفها بالسكين، كما أنه كسر فوق رسها قنينة زجاج، ما ترتب عنه كسر في اليدين والأنف وجروح خطيرة في الوجه والرجل.

وتضيف اليومية أن الزوجة توسلت إلى زوجها في اليوم الموالي لارتداء ملابسها وغسل وجهها، ليستجيب لطلبها وينقلها للحمام وبينما تغسل وجهها؛"حل القرعة ديال الما القاطع وكب عليا النص فشعري...هربت أنا للشرفة وتلاحيت من الطابق الرابع، شدني من ذراعي بزوج".

وتحكي الضحية أنها منذ تلك اللحظة لم تعد تتذكر ما وقع، إلى أن فتحت عينيها في داخل مستشفى محمد الخامس بطنجة، وذلك بعد أربعة أيام قضتها في حالة غيبوبة".

الغريب في القضية، هي أن الضحية فوجئت بعائلة زوجها وهي تحضر بالمستشفى وتطلب منها التنازل عن القضية "أنا ما بين الحياة والموت وهوما كي فكروا في التنازل، الليلة مرت بحال 10 سنين".

من جهتها تقول "الصباح"، إن الزوجة التي تعمل في إحدى الشركات المتخصصة في صناعة الأسلاك الكهربائية بالمنطقة الصناعية، عادت ليلة الخميس المشؤومة إلى منزلها لتجد الزوج مصمما على سلبها ما كانت توفره من مال، حيث أخذ بالقوة مبلغ 2400 درهم سيصرفها كاملة لشراء المخدرات.

وتضيف اليومية أن الزوج البالغ من العمر 35 سنة هو مدمن مخدرات، وأنه مارس على زوجته التعذيب بأبشع طرقه ولم يترك منطقة من جسدها إلا ووجها لها طعنات كادت تفضي إلى وفاتها.

وتابعت اليومية في مقال عنونته بـ"مدمن على المخدرات بطنجة يشوه جسد زوجته"، أن رغبة الزوجة في الافلات من براثن تعذيب زوجها، حاولت الرمي بنفسها من الطابق الرابع في العمارة، ليقوم زوجها بإمساكها من يدها اليمنى لمنعها من الارتماء، إلا أنه لم يقوى على حملها بعد فقدانه للوعي، لتسقط أرضا وسط استغراب بعض الجيران الذين عاينوا السقطة.

وتردف اليومية أن سقوطها من الطابق الرابع تسبب لها في كسور بمختلف جسدها، لتخضع لعملية جراحية على رجلها اليسرى، استغرقت نحو ثماني ساعات، و أن الأطباء قالوا وأنها لا تزال بحاجة إلى خمس عمليات أخرى مستعجلة على الرجل اليمنى واليدين معا.

هذا وتمكنت السلطات الأمنية من اعتقال المتهم في نفس يوم ارتكابه للجريمة، وتمت إحالته على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بطنجة.


"بغا يكون شماتة"

الاعتداء الشنيع الذي تعرضت له الزوجة "رحمة" يتزامن مع الحملة الوطنية الثانية عشرة لمحاربة العنف ضد النساء هو "واش تقبل تكون شماتة"، التي أطلقتها وزيرة التضامن والأسرة والتنمية الاجتماعية بسيمة الحقاوي، والتي على مايبدو خرجت هذه المرة بشعار صادم لحملتها علها تساهم في التقليل من نسب الاعتداء على النساء.

الحقاوي اعترفت بأن الشعار قد يكون قاسيا، لكنه قد يكون فعالا لكل من له نخو رجولة لكي يتخلص من قيم الذكورة.

الشعار مساءلة لكل من يرتكب أو له استعداد لارتكاب العنف ضد المرأة، كما أنه تحفيز لكل من يتمتع بنخوة الرجولة لكي يتخلص من غرائز الذكورة المتخلفة التي تستبيح الاعتداء على النساء.

إرسال تعليق

 
Top