0
توصل موقع تاوريرت 24 بشكاية من أحد المواطنين يتهم فيها قسم الولادة وطب الأطفال وإدارة المستشفى الإقليمي بتاوريرت بالتقصير مما تسبب في وفاة مولود زوجة أخيه ، باقي التفاصيل بالشكاية كما وردت على موقعنا .



شكاية

اثر وفاة طفل عند الولادة بالمستشفى الاقليمي بتاوريرت نتيجة الاهمال والتقصير من جانب المقيمين على قسم الولادة وطب الأطفال وانعدام المراقبة من قبل ادارة المستشفى.

نسرد الاحداث كما جرت بالضبط.:

حضرت الى المستشفى يوم الاثنين 17 نونبر 2014 صباحا برفقة زوجة أخي الحامل في شهرها التاسع والتي كانت تتابع حملها عند دكتور متخصص بالحمل والولادة بمدينة تاوريرت وكان الحمل على أحسن ما يرام ،ذهبنا الى قسم طب الاطفال لأجل المراقبة ومعرفة تاريخ الولادة ،وطلب منا أداء مبلغ 60 درهم لأجراء فحص "جهاز الكشف بالصدى" وفعلا بعد أداء المبلغ تم اجراء الفحص من قبل الدكتورة المتواجدة بعين المكان آنذاك ،حيث أمرتنا أن نعود في اليوم الموالي لأن موعد الولادة قد حل .وفي الغد أي يوم الثلاثاء 18 نونبر عدت برفقة زوجة أخي الى نفس المكان وبعد سؤالنا عن الطبيبة تم اخبارنا أن اليوم هو يوم عطلة والطبيبة غير متواجدة ودون أن يفتحوا لنا الباب لدخول المرأة الحامل وماجراء مراقبة لها .وبعد محاولاتنا المضنية دون جدوى غادرنا المستشفى ،وبعد يوم واحد أي الخميس 20 نونبر 2014 وبعد أن اشتد الألم بالام الحامل حوالي الساعة 23:00 ليلا اتصلت برجال الوقاية المدنية الذين جاؤوا على وجه السرعة وقاموا بنقل زوجة أخي الى المستشفى لنجد هناك ممرضة قامت بادخالها الى جناح الولادة لتبدأ رحلة المعاناة والعذاب الشديد الذي كنت أسمعه من صوتها كلما اتصلت بها، وحينما أستفسر عن حالها تخبرني الممرضة وباب المركز مفتوح جزئيا وكأنني وضعت زوجة أخي في السجن لا في المستشفى ولا يسمح لي أو لأمي أو لزوجتي برؤيتها ،تخبرني أنها ستنجب هذه الليلة .

وبعد الاتصال بزوجة أخي هاتفيا طلبت أن أجلب الحفضات لأن السائل بدأ في النزول ،وبعد أن جلبت ذلك أعود لأسأل عن الممرضة فتخبرني الخادمة أنها مشغولة ،وهو نفس الجواب كنت أسمعه كل مرة .لتظل الأحوال على نفس الشاكلة طيلة يوم غد أي الجمعة 21 نونبر ،والغريب في الأمر أنني كنت أسأل عن تواجد الطبيبة وقيامها بفحص زوجة أخي فيتم اخباري أنها فحصتها وأن الجنين بخير وعلينا الانتظار ،وانتظرت ،ومرت ليلة أخرى وزوجة أخي بدون أكل وهي تتعذب من شدة الألم والسائل يسيل منها ولم يضعوا لها حتى قنينات القوة الذي يعطى للنساء الحوامل ،ومرت ليلة أخرى على نفس المنوال ،وفي صباح السبت 22 نونبر ذهبت لأستفسر عن الوضع لأجد في استقبالي أناس هم أقرب للشرطة القضائية منهم الى ممرضين ،والباب موصد بالمفاتيح ويمنع المرور حتى وإن أردت أن تستفسر ،حاولت والدتي مع احدى الممرضات التي توصف بأنها السوأ بين الأخريات بشهادة النساء الحوامل اللاتي يفدن على القسم حيث أنها تعنفهم في كثير من الأحوال وسمعتها السيئة غنية عن التعريف ،هذه الخيرة منعت والدتي من ملاقاة زوجة أخي للوقوف على حالتها كما تم منعي من الدخول .بعدها هاتفت صديقا لي يعمل بأحد المصالح الأمنية بالمدينة والذي حظر بزي العمل ليتم استقبالنا وادخالنا الى داخل القسم وتحدثنا الى الممرضة المذكور والتي طمأنتنا على حالت زوجة أخي وقالت ان حالتها تتطلب الوقت فقط ،وطلبت أن آخذها الى مصحة خاصة لاجراء عملية قيصرية ان أمكن خصوصا وأنها أخبرتنا أنهم أجروا لها فحصا بالصدى وأن الجنين على أحسن ما يرام ،فردت علي بالرفض وأن الأمر يتطلب الوقت فقط .واستمرت معاناة زوجة أخي اليوم بأكمله ، وفي حوالي التاسعة والنصف ليلا هاتفتني وأخبرتني أنهم سيجرون عملية قيصرية لها لاخراج الصبي ،وانتقلت على وجه السرعة حيث نقلتها معهم الى قسم الجراحة ،وبعد أن لاحظت حركة غير عادية من قبل الطاقم الذي اجتمع فردا تلو الآخر بدءا من الطبيبة التي لم تكن موجودا الى آخر فرد في الفريق ،
.
بعد ادخالها الى العملية ذهبت أستفسر الممرضة التي تشرف على قسم الولادة لأستفسر عما حدث أخبرتني أنها وجدت الصبي مغمى عليه، عنداها عرفت أن الصبي توفي نتيجة تجاوز المدة حيث استمر نزول السائل ليومين ودون توقف جراء اهمال وتقصير الممرضات في المراقبة والطبيبة التي لم تكن موجودة أصلا طوال المدة التي تواجدت فيها زوجة أخي بالقسم الأمر الذي اكتشفته فيما بعد ،بعد اتهاء العملية أخبرتني الطبيبة أن سبب الوفاة هو أن الحبل السري قام بخنق الطفل وفي نفس الوقت أخبرتني أنه ولد حيا ثم مات بعد ذلك ،لكن كلام الممرضة في نفس اليوم يقول أنها اجرت الفحص وقد كان الطفل الطفل سليم معافى .وبعد أخذ ورد مع الطبيبة اكتشفت أنها لم تتواجد طوال المدة التي تواجدت فيها زوجة أخي بالقسم وأنها اخبرت الممرضات بأن يعلمونا بضرورة عودتنا يوم الأربعاء "بعد عيد الاستقلال حيث ذهبنا ولم نجدها" وأنها سألت عنا وقيل لها أننا لم نعد مطلقا بعد يوم الاثنين.السؤال المطروح ،هو من كان يجري تلك الفحوصات؟ .تجريها الممرضات ويتم اخبارنا بأن الطبيبة هي من تجري الفحوصات والأخيرة متواجدة بمنزلها ويتم استدعاؤها في وقت يكون الاوان قد فات مثلما جرى لزوجة أخي التي أخبرتني أن الممرضات حاولنا اجراء الولادة بأنفسهن وبعد اخفاقهن قمن بالاتصال بالطبيبة لكن كان الوان قد فات.

هذه هي وقائع هذه القضية التي أرفعها الى سيادتكم لأجل التدخل للحيلولة دون تكرار الأمر وللحد من الخروقات التي تحدث في هذا المستشفى ،كما نطالب باجراء تحقيق في ملابسات هذه القضية واحضار الممرضات وكذا الطبيبة مع اشراك مسؤولي المدينة لوضع آلية للمراقبة والتتبع حتى لا نفقد مزيدا من الرواح.

                                     

إرسال تعليق

 
Top