0
بقلم : عبد الإلاه الحمدوشي

تاوريرت في أول صباح من 2015

سنة سعيدة يا أهل تاوريرت.. صباح الخير يا مدينتي.

صباح جديد بلا معنى، سنة أخرى بلا جديد...

تاوريرت كما عهدناها، عجوز غلبت على تقاسيم وجهاها التجاعيد...

إنه صباح 2015 ...

كنت أظن أن استفاقتي هذا الصباح ستأتي بالجديد، كنت أظن أنني سأستفيق على صوت الأوتوبيس الذي هجر المدينة و لم يعد.

كنت أظن أنني سأقضي نهاري بحديقة للحيوان، كنت أظن أن ليلتي الأولى في هذه السنة ستكون بسينما المدينة مع الأصدقاء و الأحبة لمشاهدة فيلم أو فلمين.

كنت أظن أن الغد سيأتي بالجديد، كنت أظن أنني سأجد دار شباب أنشط فيها، أتعلم فيها المسرح و الأنشودة و الفنون الجميلة كلها.

كنت أظن أنني في الغد سأطل على ملعب بحمولة جماهيرية كبيرة ،و يتميز بعشب اصطناعي أو طبيعي ملائم لممارسة كرة القدم.

كنت أظن أن القاعة المغطاة بالمدينة ستصبح مفتوحة لكل الجمعيات الرياضية لمزاولة شتى الرياضات.

كنت أظن أن الوضع قد تغير، كنت أظن أن حلمي قد يصبح حقيقة.

لكنني استفقت على الواقع المرير و أيقنت أن أحلامي كانت مجرد أحلام للسنة الماضية و انتهت مع انتهاء سنة 2014.

فهل يا تراني أستطيع أن أحلم مرة ثانية ؟؟؟

إرسال تعليق

 
Top