0
تخوض التنسيقية المحلية لتجار وحرفيي السوق البلدي المحروق بتاوريرت منذ التاسعة من صباح اليوم السبت 13 دجنبر، اعتصاماً من أمام الباب الرئيسي لما يُعرف بالسوق النموذجي المؤقت ، االكائن بتجزئة مولاي على الشريف الذي رُحلوا إليه بعد احتراق ( أو حرق ) السوق البلدي منذ سنة 2009 في انتظار بناء المركب التجاري الذي لازال يُراوح مكانه ولم يكتمل بعد بناؤه بالرغم من مرور أزيد من خمس سنوات .

وقد كان من المُقرر حسب البلاغ الذي يتوفر موقعنا على نسخة منه ، أن يقوم تجار السوق بالموازاة مع الاعتصام بعرض سلعهم وسط الشارع ، في خطوة احتجاجية على تساهل السلطات المحلية وعدم جديتها في التعامل مع مشكل الباعة المتجولين وخاصة المتواجدين على جنبات السوق ، غير أن تدخل السلطات والتي كانت حاضرة بكل تلاوينها ومدعمة بقوات السيمي المُستقدمة من مدينة وجدة حال دون تنفيذهم لما كان مُقرراً مع الاستمرار في الاعتصام بعين المكان .

وفي تصريح لعبد الرحيم الوافي ، عضو التنسيقية المحلية أكد من خلاله أن التجار بصدد الاستعداد لخطوة أكثر تصعيداً في الأيام المقبلة في حال استمر الوضع كما هو عليه ، مؤكدا في ذات السياق على أن تجار التنسيقية ليسوا ضد الباعة المتجولين ، بل يساندونهم في حقهم في العيش بكرامة ويطالبون بتنظيمهم سواء داخل السوق عبر تفويت المحلات المغلقة لهم لاستغلالها والتي حسب تعبيره تقارب ستمائة محل مغلق ، أو عبر توفير أماكن رسمية وخاصة بهم لمـزاولة تجاروهـم .

هذا ولازال الاعتصام مستمراً ويُنتظر أن يُرفع مع نهاية نهار اليوم حسب إفادة أحد المحتجين .










إرسال تعليق

 
Top