0
تاوريرت 24

نظمت الجمعية المغربية لحقوق الانسان يوم الاحد 21 دجنبر 2014 بمقر فرعها بتاوريرت يوما دراسيا حول موضوع " حقوق الانسان ، المرأة والاعلام " . وفي كلمة الافتتاح قال السيد الرئيس بان النشاط هذا يأتي في إطار التتبع لجامعة '' أفكــــار حرة '' للنهوض بثقافة حقوق الإنسان وسط الصحفيين والصحفيات .. و تنظمه الجمعية تحت شعار: " من أجل إعلام ديمقراطي يناهض التمييز ضد المرأة ". ولم تفته الفرصة في معرض كلمته ليدين المنع والحصار المضروب على الجمعية ...
بالنسبة للعرض الأول الذي أطره الأستاذ '' عبدالحفيظ حساني " حول النهوض بثقافة حقوق الإنسان كأساس لتغيير الصورة النمطية للمرأة في الإعلام، فقد تطرق فيه الى التطورات التي شهدتها الترسانة القانونية ل" حقوق المرأة " من مفهوم المساواة الى مفهوم مناهضة التمييز ثم عرج بعد ذلك على الحاجة الى إعلام ديمقراطي تقدمي يناهض التمييز ضد المرأة .
وأفرد المحور الأخير الى الصورة النمطية التي يقدمها الإعلام المغربي حول المرأة والتي لا شك أنها تكرس الدونية والتمييز، مستندا في ذلك على رزمة البرامج التي تظهر فيها المرأة فقط في المطبخ والنظافة والغسيل...أما مشاركتها في البرامج السياسية والثقافية فتكون ضعيفة جدا حتى أصبح يُخيل للمتتبع بأن الحقلين الاخيرين هما فقط من اختصاص الرجال .
أما الورشة الثانية والتي أطرها " الأستاذ عبدالمالك حوزي " حول موضوع الإعلام وحقوق الإنسان فقد تم التعرف فيها على الحق في الإعلام والحق في التواصل والمشاركة ، والإطار القانوني الذي يؤصل للحق في الإعلام ، وحرية الوصول إلى مصادر المعلومة والنشر دون مراقبة... وفتح نقاش واسع حول عوامل نجاح الرسالة الإعلامية ، وأهمية ومواصفات "الصورة " الجيدة في الإعلام و كيفية صياغة " الخبر والبيان " الصحفيين .
وخلصت هذه الورشة الى كون الحق في الإعلام لا يعتبر فقط وسيلة للحصول على المعلومات أو التعبير، بل هو وسيلة لتمكين الجمهور من الرقابة على أنشطة الحكومة وغيرها من المؤسسات الهامة .
و أن الإعلام وحقوق الإنسان في تفاعل وارتباط وثيق نظرا لما للإعلام من دور أساسي في الكشف عن حالات انتهاك حقوق الإنسان .

عن لجنة الإعلام للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتاوريرت














































إرسال تعليق

 
Top