0
عصام بوسعدة

اقتراب موعد الانتخابات الجماعية 2015 يفجر الأوضاع السياسية في المدينة السياحية السعيدية ، حيث تقول مصادر جد مطلعة أن المعركة الانتخابية محسوبة لصالح الرئيس الحالي للمجلس البلدي حسان بن مومن في دائرته، لكن الصراع الانتخابي سيكون ساخنا في بقية الدوائر خصوصا الدائرة الثانية والثامنة ، ودلك لعدة أسباب لا مجال لحصرها في هدا المقال ، وفي هدا الصدد اجتمعت الكتابة المحلية لحزب العدالة و التنمية بالسعيدية يوم 28 نونبر 2014 ، لتدارس الأوضاع السياسية المحلية والوطنية ، وأصدرت بيان شديد اللهجة للرأي العام المحلي والوطني ، تطالب وزير الداخلية بإرسال لجنة تفتيش مركزية ، على وجه السرعة للنظر في البناء الغير قانوني والتدبير السيئ للمجلس البلدي ، كما دعت المجلس الجهوي للحسابات لإرسال قضاته لفحص مالية الجماعة ورصد الخروقات المتعددة التي تعيشها مجموعة من مشاريع الجماعة ، البيان أضاف ان رئيس المجلس البلدي يتعامل بمنطق المحسوبية والزبونية في مختلف تعاملته مع سائر المواطنين لقضاء مصالحهم ، كما طالبت الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية التي يرأسها الشاب البكاي الغيواني الموجز في العلوم ، جميع الغيورين على المدينة بتعرية ما سمته بجيوب الفساد والاستبداد القائم في المجلس البلدي ، وختم البيان بدعوة السلطات المحلية المحلية بإلزام رئاسة الجماعة بالامتثال للميثاق الجماعي والقانون والابتعاد عن الشطط في استعمال سلطتها .
الحرب الانتخابية السابقة لأوانها، والصراع السياسي بين الرئيس الحالي للمجلس البلدي والكاتب المحلي لحزب العدالة والتنمية سيكون له تداعيات مختلفة على مجموعة من الملفات العالقة وبالخصوص السوق البلدي الجديد ، الذي تعتريه مجموعة من الخروقات و الاختلالات التي تسببت فيها مجموعة من الأطراف ، وأهمها الباشا القديم الذي جرى تنقيله لمكناس على وقع الاحتجاجات المنادية برحيله بسبب الوثيقة الإدارية المطعون فيها ،و التي أحيل على إثرها للقضاء بوجدة ، بالإضافة إلى قائد المحلقة الإدارية الأولى وموظفي البلدية النافدين .
ولم يكتف بيان الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية إلى حدود المطالبة بتدخل أجهزة وزارة الداخلية الرقابية والتفتيشية ،بل تعداه إلى استعداد الحزب وشبابه للمضي قدما في التصدي لخفافيش الظلام من الفاسدين ومن يقف خلفهم ممن لا يريدون فجرا جديدا لهذه المدينة بالقطع مع ماضي الفساد واستفحال الجريمة.

إرسال تعليق

 
Top