0
توقّع خُبراء اقتصاديون بزوالٍ وشيكٍ لهيمنة مُنظمة الدول المُصدرة للنفط (أوبك) على أسواقِ النفط العالمية مع تنامي إنتاج أمريكا الشمالية من النفط الصخري.
الخبير  الإقتصادي والمُختص في أبحاث السلع بـ "سيتي غروب" ، "إدوارد مورس"، قال في تقرير اقتصادي نشر، أمس الاثنين ،أن "نهاية أوبك رُبما أقرب إلى الواقع الآن"، مُضيفاً بأن "ثورة النفط الصخري "خلقت تهديداً وجُودياً للسعودية و لمُنظمة الأوبك".
ومن الدول المُنافسة لـ "أوبك" ،نجد الولايات المُتحدة الأمريكية التي برزت مُؤخراً كأكبر مُنتج للذهب الأسود في العالم، تحذو كندا حذوها، ما يعني فقدان "أوبك" لأهم زبائنها، ولا يقتصر الأمر عند هذا الحد، بل يصل إلى مُزاحمتها في التحكم والتلاعب بأسعار النفط تماشياً مع مصلحتها الخاصة.
وللخبير الإقتصادي إدوارد مورس تكهنات سابقة صائبة ،عندما وصف أسعار النفط عند 150 دولار للبرميل عام 2008، بأنها "مُجرد فقاعة". وقد جدد مورس، أمس الإثنين، تحذيره من هبوط حاد بأسعار النفط قد يصلُ فيها البرميل الواحد إلى 20 دولاراً هذا العام.
وكانت أوبك قد قرّرت في اجتماعها نهاية نونبر المُنصرم، الحفاظ على سقف إنتاجها رغم تراجع الأسعار، في خُطوة وضعت ضُغوطاً على مُنتجي النفط الصخري العالي التكلفة والمُلوث للبيئة
أخبارنا المغربية - عبد الرحيم القــاسمي

إرسال تعليق

 
Top