0

وجه بنيني عقة رقم بطاقته الوطنية ف64808 القاطن بحي محمد بلميلودي ثكنة الجيش “كان روز” بوجدة، شكايات إلى وكيل الملك والمسؤولين الأمنيين، كانت آخرها شكاية مؤرخة في 17 مارس 2015، يتهم فيها ابنه البالغ من العمر 35 سمة “بالاعتداء عليه وعلى والدته بالسب والإهانة والسرقة والتهديد بالقتل”.
المشتكي ذكر في شكايته بأنه طاعن في السن (1942) ويعاني من أمراض مختلفة كما تؤكد ذلك الشواهد الطبية حيث سبق له أن قضى 16 سنة في سجون تندوف وتم تعذيبه من طرف مرتزقة البوليساريو كونه كان ضمن صفوف القوات المسلحة الملكية وتم اعتقاله في إحدى العمليات الحربية والتحق بأرض الوطن بعد الإفراج عنه، ليستقبله ابنه العاق بمعاملة وحشية مخالفة للقوانين والأعراف والأخلاق والديانة الإسلامية .
هذا الابن، يقول المشتكي، أصبح يعتدي عليه وعلى والدته، بالسبّ والشتم والقذف بالكلام النابي والساقط والمخل بالآداب والحياء بل أكثر من ذلك دأب على سرقة نقوده وكلّ ما يقع تحت يده، ليستغلها في استهلاك المخدرات خصوصا وأنه من المدمنين، ولم يكتف بذلك بل أصبح يعتدي عليه بالضرب مستعملا الحجارة بهدف إيذائه جسديا.
سبق لهذا الابن العاق أن سرق من والدته 40 ألف درهم وأصبح يهاجم المنزل ويهدده بالقتل حيث استفحلت حالته الصحية وصار يتحصن بالمنزل مغلقا جميع المنافذ كما لو كان في السجن، مخافة مباغتته والاعتداء عليه وعلى والدته.
المشتكي بنيني عقة التمس من المسؤولين على أمن المواطنين أن يعملوا على حمايته وحمايته زوجته التي هي والدته بإصدار أوامر للشرطة القضائية بالقبض عليه وإحالته على العدالة بالاعتداء على الأصولـ مشيرا في نفس الوقت إلى أنه رغم توصله باستدعاءات يرفض الحضور إلى مخفر الشرطة معتدا سلوك العصيان ضد رجال الأمن ، كما طالب فتح تحقيق في سلوكه والجرائم المنسوبة إليه.
المشتكي لم يعد يطيق هذا الوضع الخطير الذي أصبح يعيشه ككابوس يطارده هو وزوجته، وهدد باقتناء بندقية صيد ليدافع عن نفسه وعن بيته ويضع حدّا لتهديدات ابنه العاق ولو اقتضى الأمر قتله وإنهاء حياته في السجن، في حالة استمرار هذه المعاناة.
زيري بريس

إرسال تعليق

 
Top