فوزي حضري /تاوريرت24

في إطار أنشطتها التربوية والتحسيسية التي مافتئت جمعية الأحبة للثقافة والتربية القيام بها منذ تأسيسها سواء لفائدة أطفال وأمهات الجمعية أو لفائدة تلاميذ بعض المؤسسات التعليمية من أمسيات تقافية وتوعوية ، نظمت الجمعية اليوم الأحد 15 مارس أمسية كان عنوانها الأبرز تكريم إحدى السيدات المعروفة في الوسط المحلي بمغنية والتي عانت التشرد منذ طفولتها .
فمن منا لايعرف تلك الفتاة التي شاخت قبل الأوان والتي كان ولازال مصدر عيشها ماتجود به بعض الأيادي من دريهمات بعد طواف يوم كامل بين المقاهي والأسواق .
مغنية هي تلك المرأة التي لفظتها الظروف للشارع فأنجبت إبناً هو الآن في سن المراهقة ، كافحت من أجله متحدية واقعها المرير فكانت له الأم والأب في نفس الوقت ، كانت تجوع ليشبع وتبرد ليشعر هو بالدفئ ...في ظل غياب أي اهتمام من الجهات المسؤولة .
فكم من عيد للمرأة مر لم تنل منه مغنية وأمثالها كُثر أية التفاتة وكأنهن خارج التصنيف النسوي .
هي بادرت تلك التي اتخذتها جمعية الأحبة خلال أمسية اليوم التي عرفت أنشطة متنوعة ، كسرت من خلالها هذا التجاهل وأماطت اللثام عن فئة من هذا المجتمع تستحق بدورها الاهتمام تستحق بدورها التكريم ، بل الأكثر من ذلك تعهد مكتب الجمعية بمعية بعض المحسنين والمحسنات ربط منزل هذه الأخيرة بالماء الصالح للشرب والتكفل بأدويتها  .












































 
Top